]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العراقيون مع التقاربات الدكتاتورية مجدداً

بواسطة: جبرائيل سلمان  |  بتاريخ: 2012-06-03 ، الوقت: 05:46:12
  • تقييم المقالة:
العراقيون مع التقاربات الدكتاتورية مجدداً ربما جميع الدول المتحضرة تُمني نفسها بأنها من دعاة الديمقراطية وهذا الادعاء لا نقل ليس له مصداقية واقعية الى حد نكون طاعنين بإدعاءهم وانما الظروف الموضوعية لبلدانهم وخصوصا البلدان التي أُحتلت من قبل بعض الدول الداعية للديمقراطية تشير الى نمو أسس الديمقراطية ولو بشكل لم يكن كلياً ولعل هذا الامر قد شهدنا منه نفحات بدائية نحن كعراقيين على اعتبارنا بلد أُحتل قهراً ومُني بعدها بوضع اسس الديمقراطية له ونشرها بشكل يُتيح له التعايش السليم وانتشاله من قوقعة الدكتاتورية ولعل هذه المسائل كانت هي العناويين الاساسية لأمريكا عند دخولها ارض العراق وهي قد اخذت حيز التطبيق بشكل ابطأ من ان يكون بطيئ الى حد سمح للدكتاتورية ان تمد جذورها بالانخراط تحت لوائها .والكلام يكون على اعتبار امريكا داعية للديمقراطية ودولة عظمى لا على اعتبار انها ليس دكتاتورية . ومن ثم كانت العين الرقيب لأمريكا تنظر عن كثب بعد ان تصورت وتصور الجميع  انها قد انهت شوطها في بناء الاسس والجذور للديمقراطية وبعد ان اعدت للخروج المتدخل ماذا يمكن ان يحصل لجهود بذلتها امريكا لنشر الديمقراطية لهذا البلد البليد هل تبقى عنوان مطالب من الجميع اقامته ام يُصادر ؟ وهذا الاستفهام الاستنكاري تطرحه امريكا على فرض ان الديمقراطية كعنوان يسري معتبرة نفسها انها واضعة ومؤسسة لكلا الجانبين ففي الوقت الذي تدعي فيه الاستقامة للديمقراطية في الوقت نفسه تدعوا الى دعم الحكومة ووضعها بجادة تضمن فيها وجودها كدولة بدأت المشوار وهذا يعني حينما يُفعل او يُعطل دور الديمقراطية كعنوان او كمفهوم هو احدى نتاجات امريكا حاله كحال الحكومة فأي ما يُفعل هو تحصيل حاصل سواء عنوان الديمقرطية او حكومة ديمقراطية . ونحن ما نشاهدهه كعراقيين لهذه النتاجات هو النمو لعنوان الديمقراطية لا الديمقراطية بمفهومها ونمو لدكتاتورية الحكومة لا لحكومة الديمقراطية وهذا المشهد الذي يعرضه المسرح العراقي بشواهد الاداء الدكتاتوري البحت المنسجم تماتا مع رؤى طرح عنوان الديمقراطية اليوم تغض النظر عنه امريكا لأن لا فائدة في ذلك الثمار تحققت بمسير العنوان الديمقراطي وقوة الحكومة لا بحساب كيف قوت الحكومة وعلى اي اسس دكتاتورية فاشية ثيوقراطية المهم تحققت النتاجات لا يهم مسرح القتل والدمار والتشريد والتهديم ونحن الان لا نخاطب سوى الشعب الامريكي بعدة استفهامات اولها هل مرضي وضع العراق الان هل الشعارات البراقة والداعية للديمقراطية موافقة لما يقع على ابناء العراق وشعب العراق ولما تُحيطهم من ظروف قاسية , فماذا يُفسر الشعب الامريكي عزل وضرب واعتقال اناس يقيمون شعائرهم الدينية وفق ما اقر لهم في دستور وقعته حكومتهم وماذا يُفسر الشعب الامريكي الابتعاد عن تطبيق القوانين ماذا يُفسر الشعب الامريكي الشواهد التي ملئت المواقع والتي تبين القهر والضيم الذي يتعرض له المرجع العراقي العربي ومؤيديه وهل هذا الا نتاجات حكومة امريكية داعية لإقامة مجتمع ديمقراطي فماذا عليكم ان تفعلوا الا ان تقفوهم .فنقف ونقول لكم ان الاسس التي ابتنت عليها حكومتنا من الديمقراطية ونقض الدكتاتورية تتقاطع تماماً مع ما يحصل الان لشعبنا من مفاسد منظمة فالتعذيب والتشريد كلها انسجامات حكومية بالنسبة لنا فلا توصيات دستورية يُعتنى بها ولا كرامات انسانية يحسب لها ولعل عبارات المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني اكثر تعبيراً عن مظلومية شعبنا حيث يخاطبهم قائلاً . يجب على الدولة ومن يتصدى للمناصب الحكومية أن يكون نظره وتصرفه وسلوكه نظراً وتصرفاً وسلوكاً أبويّاً حنوناً عطوفاً مصلحاً مربياً لا مهدماً ولا مخرباً ولا منتـقماً . الا ان هذه النصائح لم تبعثهم على الوطنية الصادقة فتصوروا بهذه الكلمات تقويضاً لعروشهم لذلك تأهبوا لتهديم المساجد واغلاق المكاتب التابعة لمرجعيته لا لشئ سوى انه قال . لماذا لا نحرر ونتحرر من القيود والسجون والظلم الفكرية والنفسية ونخرج وننطلق إلى وفي نور الحق والهداية والصلاح والإصلاح وحب الوطن والإخلاص للشعب  ...ونعمل ونقول ونقف للعراق و من أجله وفيه واليه..   http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=317801        جبرائيل سلمان gabriel.salman97@yahoo.com  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق