]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رسالة الى الحكومة الامريكية الهوية العراقية خارج نطاق الحرية والديمقراطية ؟؟

بواسطة: سامان العراقي  |  بتاريخ: 2012-06-02 ، الوقت: 20:19:05
  • تقييم المقالة:

 

: الكثير من الشعارات رفعت بعد  سقوط نظام صدام كانت متنوعة الأفكار والأدوار  بعد سقوط صدام أصبح شعار الحرية والديمقراطية على لسان كل مواطن عراقي وأن يمارس حياته الطبيعية بكل حرية ويمارس شعاراته الدينية ويعبر عن رأيه فلهوا أن يختار وأن يعترض وأن يشارك بما يريده ويقتنع به بنفسه دون أي تدخل أو ضغط عليه , وكان هذا التعبير والتطبيق للحرية والديمقراطية الذي مارسته دول الغرب كالولايات المتحدة الأميركية وحلفائها حيث  وصل إلى الوطن العربي حيث اهتمام الدول العربية بهذا التعبير والمصطلح الذي يعبر به المواطن أو الشعوب عن رأيها كما لها الحق أن تطالب بحقها وتخرج وتهتف وتطالب حتى تسترد ويرجع حقها . وقد أصبح شعار الحرية والديمقراطية وحرية الرأي والتعبير من الأمور الطبيعية والبديهية عند كل دول العالم والدولة التي  يطبق شعبها هذا الشعار وهي بصفتها حكومة وسلطة تمنح له حرية التعبير والرأي يعتبر لها هذا تقدم وتطور ,  لكن في العراق تكون المسألة مختلفة جدا أي أن شعار الحرية والديمقراطية وحرية الرأي التي جاءت به الولايات المتحدة للعراق وأوصلته عن طريق سياسيين وقادة جاءه على متن الدبابات الأميركية هؤلاء الذين جاءه يحملون هذا الشعار  جاءوا به بتطبيق يختلف عن التطبيق التي تريده القوات الأميركية والولايات المتحدة , في الولايات المتحدة يوجد خبراء متخصصون بهذا المجال أي دراسة وتحليل للحرية والديمقراطية وحرية التعبير والرأي وكانوا يؤكدون لفسح المجال للمواطن العراقي ليعيش بسلام وسعادة بعد أن كان يعيش تحت سلطة دكتاتورية قمعية  , لكن المشكلة ليس في من رسم وكون الحرية والديمقراطية للعراق بل السبب الرئيسي هو من تسلط على رقاب أبناء الشعب العراقي تحت شعار الحرية والديمقراطية ولم ولن يفهم معنى الحرية والديمقراطية نشاهد أنه يوجد فقر وعوز وحرمان ونقص بالخدمات ومستلزمات الحياة عند المواطن العراقي وعندما يريد المطالبة بحقه تقوم الحكومة بأساليب الاعتقال والقتل والتعذيب والتغيب في السجون السرية بل يصل الحال إلى قمع تظاهرات تطالب بالحرية والديمقراطية وحرية الرأي وهذا خلاف ماصرحت به الولايات المتحدة أن تطبق شعار الحرية والديمقراطية في العراق فقد مارس هؤلاء الذين يدعون أنهم سياسيون الذين جاءوا مع الاحتلال مارسوا معنى الحرية معنى القمع والقتل بحق أبناء الشعب العراقي بل من يطالب بحقه يعتقل ويضرب وعلى سبيل المثال مانشاهده في هذه الأيام أن الحكومة العراقية  الحالية منعت عدد من المصلين من أداء صلاة الجمعة في محافظة ذي قار في الناصرية وقامت  قوات السلطة المحلية في الناصرية باعتقالهم وضربهم وهذا مخالف للدستور الذي أعطى حرية ممارسة الشعار الدينية , ليس هذا فقط بل يوجد هنالك  على سبيل المثال والذي نقلته وسائل الإعلام والانترنيت ماحصل في منطقة حي الرفاعي في الناصرية وهو مكتب شرعي تابع لرجل دين عراقي هو السيد الصرخي قامت قوات السلطة المحلية مع جهات دينية مسيسة ونفر ضال من الهمج بالاعتداء وحرق المكتب الشرعي الذي يحتوي على كتب دينية تم حرقها بالكامل مع القران الكريم فهل هذه هي الحرية والديمقراطية التي يتكلمون بها ويرفعون شعارها فأين المنصفين والساسة المثقفين الذين يعرفون جدا مامعنى حرية وديمقراطية فعلى حكومة الولايات المتحدة أن تضع حد لما يحدث ويجري في العراق من قبل الحكومة التي جاءت على دباباتها وترفع شعارها الحرية والديمقراطية وهي تخالف ذلك أمام العالم كله اجمع بل تقوم بقتل وتعذيب أبناء الشعب العراقي الذي  تسلطت عليه حكومة دكتاتورية ثانية تتكلم بشعار الحرية والديمقراطية .....

 

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=g0BrM9w6CX8

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق