]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فور صدور الحكم

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-06-02 ، الوقت: 12:06:35
  • تقييم المقالة:

هذا حوار بدأ على صفحة الفيس بوك ثم انتقل إلى البريد أنقله كما كتب لعلني أقدم من خلاله بعض مما يدور في الأذهان بين ممثلين للمصريين أزعم أنهما يمثلا الوجهتين الرئسيتين في رد الفعل : 

ـ  لم تمض دقائق على صدور الحكم حتى انبرى قضاة الفيس بوك للتعليق على الحكم أيها الساده الأفاضل اسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون اما ان يكون بمصر ثمانيين مليون قاض فهذا هو العبث نفسه من يريد الاعتراض على الحكم (المتهمين او المدعين بالحق المدنى ) طريق النقض معروف للمحاميين وليس الضرب بالحجارة وقطع الطريق وغلق الشوارع ان من يفعل هذا لا يريد بمصر خيرا الله يهدى الجميع يا رب .

----------------------------------------------      

ـ كنتت متأكدا بأن من لا يحيا بالعين ولايشارك بالمشاعر الحية لا مجال لبصيرته أن ترى الحق للأسف مجبر الآن للحفاظ على مشاعري الخاصة تجاهك أن أمنع عن عيني رؤية وجهة نظرك التي تغيب عنها البصيرة نتيجة للأسباب التي ذكرتها ...   ثم انتقلنا إلى صفحة الرسائل كالتالي :

 

ـ استاذ أحمد صباح الخير 

 

ـ ناجي كلامك فيه تجني كبير ومنطقية غرائبية وشعور منقوص نتيجة لعدم تعايشك الظروف جيدا .... لست بقادر على رؤية الثائر دوما على الحياة اللآدمية التي عشناها في ظل هذا النظام أن يكون حكمه على الأمور مجردا هكذا ومستسلما لفكر مجموعة من الخونة الذين يحكمون بالسياسة لا بالعدل ... أحمد رفعت لم يحكم بضمير عادل إنما بأوراق قدمها المدعى عليه فاسدة ، أما ضمائرنا فلا يجب أن تتغاضى عن مشاعرنا وعيوننا وما رأيناه بأنفسنا ، مصدوم أنا في رؤيتك للأمور وحزين جدا على استسلامك التام للأمر الواقع رغما عن العقل والمشاعر    ـ قد اكون مش فاهم مثلك لكن أنا احترم القانون فوق ما تتخيل ولا ألوم هذا القاضى وانتظر الحيثيات كى أحاول ان استشف هل سيقبل النقض ام يرفض والعداله يجب ان تكون معصوبة العينين والا تخضع لمشاعر وأحاسيس واتمنى ان تنقدنى كما تريد لكن دونما أحكام مسبقه انت دائماً كنت معلمى فى كيفية الحوار والنقاش .

 

ـ فلنحافظ إذا على علاقتنا الشخصية بعيدا عن الخلاف في وجهات النظر رغم أن الأمر ليس وجهات نظر إنما هو حق يضيع تحت أي مسمى ، القضاء ، الأدلة .... إلخ .... ولكني حيث أنني غير مستعد تماما لتقبل أي تبرير ينقص من حق الشهداء ولو في قلبي ولست مستعدا في نفس الوقت لن أترك الفرصة للغضب أن يفقدني ذخيرتي الحياتية من أخوة هم حسين عندي وأصدقاء هم أحمد عندي ، سأضطر لتجنب رؤية وجهة نظرهم ، لا لأنها تخالفني الرأي ولكن أنها تخالفني مشاعري وتضغط عندي مساحة ليس للعقل فيها دور .... 

 

ـ انت غير مستعد لتقبل نصوص القانون لكن القانون يفرض وينفذ على الناس قسرا وليس طواعيه الادله بالنسبة لك عير هامه ( صنفتها تحت كلمة الخ ) وهذا محل الخلاف او الفارق بيننا اننى اقبل بالحكم لأنى لم اقرأ ستين الف صفحه هى حجم أوراق القضية    ـ  أنت تقبل الحكم لأنك لم ترى مقتول أمامك دون ذنب ، أنت تقبل الحكم لأنك لم تتعامل مع ابن شهيد أو أم شهيد أو زوجة شهيد ، أنت تقبل الحكم لأنك لم تسهر ليلا للحفاظ على أولادك في الشارع خوفا عليهم من رجال مبارك ، أنت تقبل الحكم لأنك لم تحيا مشاعر الغضب والقهر ولأنك لم تسهر طوال الليل وتواصل طوال النهار وأن تتابع أحداث قتل علني على شاشات التلفزيون على الأقل ، أنت تقبل الحكم لأنك في أوقات فراغك كنت مشدود لمعرفة أخبار مصر ولم تجلس في منزلكم مجبر لأن أمن الدولة قد قتل فيك الرغبة في المشاركة بينما كنت صغيرا ، أنت تقبل الحكم لأنك لم تجد أخيك عائدا من التحرير وقميصه مشبع بدم الشهداء والمصابين ، أنت تقبل الحكم لأنك لم تسمع شهادة صديق أصيب المصلي بجواره بطلق ناري أثناء صلاة الفجر بالميدان ، أنت تقبل الحكم لأنك لم تستمع ولم ترى دموع طبيب مات بين يديه من كان يجلس بجواره في الميدان .... أنت تقبل الحكم لأنك لم تعرف معنى الظلم بالقضاء والقانون ولم ترى بنفسك كيف تكون مبلغا عن فساد وتضطر لتركب سيارة الشرطة بديلا عن المتهم ، أنت تقبل الحكم فلتقبله ... الأوراق طز ،الأدلة طز البراهين طز فهم من صنعوها وهم من وضعوها وهم من أفسدوها وهم من يمتلكون القدرة على وضع العصابة على عين القاضي ... أحمد رفعت قضى بما بين يديه نعم ولكن العدل لم يقم بما قرأ ، لأن ما قرأه هم الذين قدموه 

 

ـ  وظيفة القاضى هى القراءه وليس جمع الادله ونرجع لنفس التقطه انت تقول ظز فى كل شئ وهذا هو خلافنا أنا احترم القاضى وأشيد بحكمه لانه لم يستخدم الماده ١٧ من قانون العقوبات التى تتيح له ان يخفف الحكم درجه او درجتين اى انه كان يمكنه أيضاً بالقانون ان ينزل بالحكم من المؤبد الى السجن حتى عشر سنوات بسبب كبر سن المتهم لكنه وقع اقصى العقوبه ورغم ذلك حضرتك تقول طز .

 

ـ  وظيفة القاضى هى القراءه وليس جمع الادله ونرجع لنفس التقطه انت تقول ظز فى كل شئ وهذا هو خلافنا أنا احترم القاضى وأشيد بحكمه لانه لم يستخدم الماده ١٧ من قانون العقوبات التى تتيح له ان يخفف الحكم درجه او درجتين اى انه كان يمكنه أيضاً بالقانون ان ينزل بالحكم من المؤبد الى السجن حتى عشر سنوات بسبب كبر سن المتهم لكنه وقع اقصى العقوبه ورغم ذلك حضرتك تقول طز .

 

ـ  طز في الحكم رغم أنني لم أتهم أحمد رفعت في شيء ، والحكم سياسي بحت وفيه مبرر البراءة لمبارك والعادلي في النقض والإستناد فيه إلى المشاركة بالقتل لعدم القيام بالمنع فيه إشارة لتبرئة كل من قتل وتبرئة كل من سيقتل متظاهرا ببساطة لأنه يشير إلى أن هناك طرف ثالث من خارج مصر لعب دور القاتل في القضية .

 

وبينما كنت أقوم بنقل الحوار إليكم كان صديقي ناجي يطالبني بالقيام بذلك في نفس اللحظة تقريبا لعلنا ننقل الرأي والرأي الآخر .... 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق