]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرياح

بواسطة: بندر سعد الحربي  |  بتاريخ: 2012-06-02 ، الوقت: 11:41:05
  • تقييم المقالة:

 

الرياح أربع: الجنوب والشمال والصبا والدبور قال ابن الأعربي وكل ريح بين ريحين فهي نكباء والجمع نُكُب.

فأما مهبهن: فابن الأعرابي قال: مهب الجنوب من مطلع سُهيل إلى مطلع الثّريا.

والصبا: عن مطلع الثريا إلى بنات نعش.

والشمال: من بنات نعش إلى مسقط النسر الطائر.

والدبور: من مسقط النسر الطائر إلى مطلع سهيل.

والنكب: كلها داخلة في هذا القول في الأربع.

قال: والجنوب والدبور لهما هيف. والهيف: الريح الحارة. قال: والصّبا والشمال لا هيف لهما، والعرب تجعل أبواب بيوتها حذاء الصباء ومطلع الشمس.

وقال الأصمعي: ما بين سهيل إلى حرف بياض الفجر جنوب، وما بإزائها مما يستقبلها من الغرب شمال. وما جاء من وراء البيت الحرام: فهو دبور، وما جاء قبالة ذلك فهو صباء والصباء القبول. قال: وإنما سميت قبولاً لأنها استقبلت الدبور. وقال المبرد: سميت قبولاً لأنها لطيبها تقبلها النفوس.

وذكر أبو يحيى بن كناسة أن خالد بن صفوان. قال: الرياح أربع: الصبا ومهبها ما بين مطلع الشرطين إلى القطب. ومهب الشمال ما بين القطب إلى مسقط الشرطين. ومهبّ الدبور ما بين مسقط الشرطين إلى القطب الأسفل. ومهب الجنوب ما بين القطب الأسفل إلى مطلع الشرطين.

وحكي عن جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب أنه قال: الرياح ست: القبول، وهي: الصبا والدبور والشمال والجنوب والنكباء وريح سادسة يقال لها محوة. ثم فسر ذلك فجعل ما بين المشرقين مخرج القبول وهي الصبا. وجعل ما بين المغربين مخرج الدبور. وجعل ما بين مشرق الصيف إلى القطب مخرج النكباء. وجعل ما بين القطب إلى مشرق الصيف مخرج الشمال، وجعل ما بين مغرب الشتاء إلى القطب الأسفل مخرج الجنوب. وجعل ما بين القطب الأسفل إلى مخرج الشتاء مخرج محوة.

ويقول ابن قتيبة في كتابه الجراثيم ويقال: الرياح أربعٌ: الصبا، وهي القبول، والدّبور والجنوب والشمال هذه معظم الرياح.

والصّبا: تهب من المشرق. والدّبور من المغرب والجنوب من مطلع سهيل إلى كرسي بنات نعشٍ. والشمال تقابلها وكل ريحٍ من هذه الأربع تخرّقت فوقعت بين الريحين فهي نكباء، يقال نكبت تنكب نكوباً، قال: وهي: الدّبور التي بين الصبا والشمال. والجربياء: التي بين الجنوب والصبا. ومحوة هي الدّبور.

ومن أسماء الجنوب: الأزبب والثعامى والهيف إذا هثت بحرٌ.

والشمال: هي الجربياء، ونسعٌ ومسعٌ، ومحوة لا تنصرف.

والصبا: هي: إيرٌ وهيرٌ وأيّرٌ وهيّرٌ على مثال فيعل.

والنافجة: كل ريحٍ تبدأ بشدة.

والرّيدانة: اللينة.

والزفزافة: الشديدة التي لها زفزفة، وهي الصوت.

والحنون: التي لها حنينٌ مثل حنين الإبل.

والمجفل والجافلة السريعة.

والهجوم: التي تشتد حتى تقلع الثمام والبيوت.

والنّؤوج: الشديدة المرّ.

والسهوك: وقد رويته السيهوك والسهوج والسيهوج كله: الشديدة.

والدّروج: التي تدرج مؤخرها مثل ذيل الرسن في الرمل.

والخجوج: الشديدة المر.

والمتذئبة: التي تجيء من ههنا مرةً ومن ههنا مرةً.

والبوارح: الشديدات.

والنسيم: التي تجيء، بنفسٍ ضعيفٍ، نسمت تنسم نسيماً ونسماً.

وقالوا: عجّت الريح وأنشبت، وأنسفت كله: في شدتها وسوفها التراب.

الإعصار: التي تسطع في السماء.

والحرجف: القرة، وهي الصرصر.

والبليل: التي فيها بردٌ وندىً، وكلما كان من الرياح نفحٌ، فهو بردٌ، وما كان لفحٌ فهو حرٍّ.

السموم: بالنهار، وقد تكون بالليل.

والحرور: بالليل، وقد تكون بالنهار.

الهلاب: الريح مع المطر، قال: أحسَّ يوماً منَ المشتاةِ هلاّبا

ريحٌ خارمٌ: باردةٌ.

المعصرات: التي تأتي بالمطر.

والسوافن والأعاصير: التي تهيج بالغبار، واحدها إعصارٌ.

والهبوة: الريح بالغبرة.

والنضنضة: التي تجري فويق الأرض.

الرياح الحواشك والمشتكرة: المختلفة، ويقال الشديدة.

والعرية: الباردة.

البوارح: الشمال الحارة في الصيف.

بندر سعد الحربي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق