]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

اقليم كردستان اكبر مقر للموساد في الشرق الأوسط

بواسطة: مصطفى الخالدي  |  بتاريخ: 2012-06-02 ، الوقت: 10:32:18
  • تقييم المقالة:

العلاقات الكردية – ( الإسرائيلية ) لا تعود إلى فترة القضاء على النظام الملكي عام 1958 ،والتي على أثرها أمرت ال ( ك.ج.ب.) مصطفى البارزاني التخلي عن السلاح وتجميد نشاطات المفارز المسلحة الكردية التي شكلت في طاشقند في اوزباكستان .
وفي هذه الأثناء فإن الموساد قام مقام المخابرات السوفيتية بمساندة المتمردين الأكراد .

في نهاية عام 1930 قام ، العميل السري للوكالة اليهودية ، روبين شيليا ، بزيارة كردستان العراق لغرض إقامة علاقات مع قبيلة البرزاني ، التي قام بعض أفخاذها – المعتنقين للديانة اليهودية – بالهجرة إلى فلسطين .
وإن شيليا كان ، مع دافيد بن غوريون ، مؤسس دولة ( إسرائيل ) ، أحد المنظرين ل " نظرية الحلفاء القريبين " .

وقد تجسدت خطتهم الأساسية عام 1982 من قبل اوديد يينون ، المقرب من وزير الخارجية ( الإسرائيلي ) ،في مقالة نشرت في مجلة ( اوركانيزاسيون سيونست مونديال ) والتي تتضمن تفتيت الدول العربية إلى كيانات قومية أو دينية .

في العراق ، الموساد دخل بصورة مباشرة خلال حكم الأخوين عارف ( 1963-1968 ) .
يليزر تسافرير ، رئيس مكتب كردستان للموساد، من أب كردي وأم مغربية ، كان يقوم بالإشراف على المستشارين ( الإسرائيليين ) الذين يقومون بتدريب البيش مركة ، والتي كان ضباطها قد تدربوا في ( إسرائيل ) .

وفي نفس الوقت كان تسافرير يساعد مسعود برزاني لتكوين البارستان ، جهاز الأمن للحزب الديمقراطي الكردستاني علما بأن تسافرير هذا متقاعد حاليا ، وهو يحلم بأن يكون أول قنصل ل ( إسرائيل ) في كردستان .

مصطفى برزاني قام بزيارة تل أبيب عامي 1968 و 1973 . وبالإضافة إلى لقاء صديقه القديم اكساواجا كسينو ، أحد وجهاء اليهود في مدينة عقرة خلال سنوات 1950 ، فإنه قابل غولدا مائير وموشي ديان .

عام 1980 ، اعترف مناحيم بيغن بأن ( إسرائيل ) تزود المتمردين الأكراد بالسلاح ، وأكد مساندته لتكوين دولة كردية مستقلة في شمال العراق .

لا يحتاج الإنسان أن يكون خبيرا لغرض كشف تأثير ( إسرائيل ) في الحملات المتتالية ضد صدام حسين ، وكذلك الشعار الذي تم رفعه " كركوك قدس الأكراد " .

عملية ذات أهمية كبرى

بعد الاحتلال في 2003 ، فإن العشرات من رجال الموساد دخلوا كردستان بصفة مهندسين مقاولات أو بصفة خبراء في الزراعة .
عملية ، أهمية كبرى ، أثيرت عام 2004 بصحيفة يدعوت احرونوت ، في مقالة أوضحت بأن هذه العملية نظمت من قبل داني ياتوم ورجل الأعمال شلومي ميخاييل .
وإن شركة كودو ، التي أسست من قبل هذا الأخير مع أفراد من قبيلة البرزاني ، حصلت على العقد المثمر جدا ، المتضمن إنشاء مطار اربيل الدولي مع تأهيل الوحدات المكلفة بحراسته .

وهنا من حقنا أن نتساءل عن سبب نفي إياد علاوي ، الذي كان رئيسا للوزراء ، هذه المعلومات ، التي أكدتها قناة ال ( بي.بي.سي ) عندما عرضت ، عام 2006 ، فلما يصور ( الإسرائيليين ) في موقع العمل .

علاقات جلال الطالباني مع ( إسرائيل ) أقل وضوحا .

وهو الذي كان سابقا : ينتقد بشدة قيام مصطفى البرزاني بعمل علاقات مع الموساد ، وهو قام بنفس العمل ولكن بصورة أقل ، وذلك بواسطة والد زوجته إبراهيم أحمد المقيم في لندن تحت حماية " م:16 " جهاز التجسس البريطاني والقادم افضع


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق