]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تمعن أيها الشاب في اختيار شريكة حياتك حتى لا .................!!

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-06-02 ، الوقت: 00:37:18
  • تقييم المقالة:

كيف يستطيع الشاب أن يرصد شريكة حياته دون الوقوع في خطإ يكلفه شبابا يأسف عليه و يبكي عليه بدمع حار و لا يغنيه لأنه يكون قد أقحم نفسه في قفص ضيق لا يستطيع صنع العجائب التي تمناها في أسرته .

في تقديري يتوقف هذا الرصد و التواؤم معه على جس نبض أخلاق الطرف الثاني وطبعه في تحمل المسؤولية كاملةوطريقة تفكيره في مفهوم الحياة الزوجية على أنها من أعظم المسؤوليات التي يكلف المرء بها في حياته فمنها صلاح المجتمع أو فساده ولا يتوقف اختياره على النشكيلات الرائعة التي صنعها الله فيها و إنما تتعداها إلى وعيها لتكون أقدر على المحافظة على التوازن العائلي و لعل اختيارك لشريكة حياتك يسلبك أشياء تودها و تتمناها من مكملات ثانوية ولكنها ليست أساسية في بناء أسرة متوازنة فالمرأة التي تختارها يجب أن تكون جديرة باسم الزوجة :نجمة تعبر عن قلقها و غيرتها إزاء وضعها كزوجة و أم.

إذن ارجع لنفسك و لتناقشها الحساب الدقيق حول المرأة التي ستكون شرفك و أم لثمرات زواجك فلا تحد عن ديننا في اختيارك لهاو خذ عبرة ممن سبقوك فنعم المجربون و بئس الغافلون.

أنت بصدد تحقيق مسعى نبيل في حياتك يجب أن ينطلق على ادراك أن هناك بعض الفتيات في بلد طغت عليه أكاذيب الحضارة أودت بحياة عدة أسر إلى الموت البطيئ ...فالمرأة باسم تعلمها  و عملها حادت عن أنوثتها و ماتت لديها الرغبة و الإستعداد في بناء أسرة فحريتها شرطها إلا قليلتهن.

أما التي لم يكن العلم أو العمل حليفها فقد تحمل شريك حياتها على ما لا يطيق من متطلبات دون مراعاة ميزانيته فتراه على حد تعبيرها غير مسؤول و هذا ما يجلب التعاسة إلى الأسرة.

وهناك سمتين مميزتين فيك تجنبانك الوقوع في مثل هؤلاء....منطقك و كفاءتك في التمييز.

لا تكن ضحية طغيان بعضهن ماكثة في البيت أو عاملة فالذي يفقد سيطرته في بيته يفقدها في حباته فتكون حينها ما اخترت علة حياتك و نقمتها.

إذن إياك ثم إياك أن تسيئ اختيار نصفك الثاني فتسير على قدم واحدة أعرجا فتبطي في خطاك في الحياة.

و أخيرا فالسعادة تجود في اختيارك و يكمن في حسن منح المرأة حقوقها المشروعة لا أقل حتى لا تظلمها و لا أكثر حتى تطغى و تنسى أنها جنس لطيف يلزمه الحماية .

فكن أهلا لجلب حياتك رفيقة أحزانك و حافظة عهدك و صائنة شرفك.

 

 

من ألمي على بعضهم.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق