]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متى سيستيقظ العراقيون من سباتهم ومتى سيخرجون من عنق الزجاجة

بواسطة: سامان العراقي  |  بتاريخ: 2012-06-01 ، الوقت: 20:14:04
  • تقييم المقالة:

 

 

لي من العمر خمس وستون عاما وخلال هذا العمر الطويل نسبيا مع ما لاقاه الشعب العراقي فهو عمر معمر بالحسابات التي مرت على الشعب العراقي وخلال هذه الفترة الطويلة عاصرت الكثير من مرجعيات النجف وكثير من الشخصيات وبعضها لا زال معمرا مثلي كانت تلك المرجعيات شبه الميتة فقط نفس يصعد وشهيق ينزل وفقط عراك على أموال الخمس والصدقات هذا مع رضا السلطان عن تلك المرجعيات واتذكر قولا مفاده أذا رأيتم العالم على باب الحاكم فبئس العالم وبئس الحاكم واذا رايتم الحاكم على باب العالم فنعم العالم ونعم الحاكم ولكن هذا المعيار أختلف اليوم من خلال الفعاليات الاعلامية التي تظهر أغلب المسؤولين على مشارف زقاق العالم لكي يخالف ذلك القول المأثور فقد أختلفت المستويات وضاع المعيار ولم يبق الا شيء واحد وهو حب الوطن وهو من الايمان فمن أحب وطنه فهو قطعا مؤمن ومن أحب دول الجوار ودافع عنها وترك شعبه  فهو قطعا ليس بمسلم فضلا عن المؤمن وانا أشرف على نهاية حياتي أرى العجب العجاب ممن يدعون القيادة والمرجعية فبعضهم يقطن كهوف النجف وأخر ين  تركوا شعبهم يتخبط هنا وهناك ويذهبون ليدافعوا عن هذه الدولة وتلك لا لشيء سوى لخلق فتن قاتلة تهلك الشعب العراقي ومقابل هذه الجبهة أرى هنالك بصيص أمل ونور خلاص وشعاع الدين يشرق من أرض العراق ولا يخرج من دول الجوار وهذا الشعاع والنور أرى فيه حب الوطن وحب العراق وحب الشعب العراقي وهذا النور المتمثل بجناب المرجع الشاب  السيد محمود الصرخي فهو شمس أضاءت ما حولها من ظلمة فكلما أراد أعداء العراق ان يقطعوا العراق شاهدت بيانا لهذا المرجع العراقي يبين الكوارث المترتبة على تقسيم العراق وكلما شاهدنا أبواق الاعلام وهي تقطر الدماء العراقية سمعنا بياننا صادرا من هذا المرجع العراقي يحرم سفك دماء العراقيين لدرجة حرمة ستار الكعبة وكلما شاهدنا أبواق العمالة والنفاق تنعق للمحتل ولزبانيته والرضا ببقائه بشتى السبل بل ويبحثون له عن أعذار والشرعنة  لبقائه والسكوت عن جرائمه بحق الشعب العراقي مقابل كل هذا رأينا المواقف الوطنية الشجاعة من هذا المرجع الشاب البطل العراقي العربي وهو يقف مثل الاسد الضروس بوجه كل الاستكبار العالمي الامريكي والاسرائيلي وهو يقول للمحتل أخرج أخرج يا محتل حتى كلفه ذلك التشريد والمطاردة من قبل الاحتلال وزبانيته دونا عن بقية الموجودين فتخاطر في لبي تساؤل وابحث له عن أجابة وهو

متى يعلم الشعب العراقي ويفرز من يحبه عن من يكرهه ومتى يسلم الشعب العراقي أمره الى من هو أهل له ويترك من باعه بأبخس الاثمان ومتى يخرج الشعب العراقي نفسه من عنق البودقة المتعصبة الدينية والمصلحة الخاصة لكي يحب للأخرين ما يحب لنفسه ومتى يعلم الشعب العراقي بمدى غلاء وطنه لكي يحبه ولا يبيعه ببطانية او دجاجة كفيل ومتى ومتى ومتى وما أكثر المتى فهل ينتظر العراقيون موت مرجعهم ليتباكوا عليه ويلطمون وهل يعلم العراقيون ان كل دول العالم يتمنون ما للعراقيين من مرجع حقيقي صادق وناطق يحبهم ويحب وطنه العراق مثل ما لديهم من جوهرة وهو السيد الحسني الصرخي  وبعد هذا هل سيستيقظ العراقيون على كابوس كانوا يمشون ورائه لسنوات طوال وسراب ديني فارغ ولعل ما تعرضت له مكاتب هذا المرجع من أعتداءات وحرق وأعتقالات ومداهمات وتهديم لبيوت الله وحرق القرآن الكريم كل هذا لا يكفي الشعب العراقي لكي يميز الحق من الباطل فمتى سيشخص العراقيون مرجعهم الحقيقي ولعلهم يبحثون عن معجزة لكي يصدقوا ان لهم قائد ومرجع مظلوم ومغيب ومحارب أعلاميا ومن كل المستويات ويا ليتني الان في العراق لكي أصرخ بين العراقيين أفيقوا أفيقوا وأستيقضوا من سباتكم قبل فوات الاوان       


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق