]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اليتيم ثم اليتيم

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-06-01 ، الوقت: 18:13:53
  • تقييم المقالة:

تشاء الأقدار و ليس لمشيئة الله جدال أن يحرم بعض الأطفال و هم في رعيان حياتهم من الأم أو الأب أو منهما معا نصف ألم آخرين تيتموا نسبا فزج بهم في دار الأيتام ليواصلوا دربهم محرومين من الحنان و العطف و الإهتمام ومنه ينشأ اليتيم ككتلة شبيهة بالجليد عاطفيا في غفلة عن التكافل الإجتماعي و في معزل عن الإنتماء إليه فتشتد القساوة فيه و تزيده معاملات الناس اكتفاء محدودا في العطاء .

و الحديث عن اليتيم هو في واقعه حديث عما يمكن أن تفعله الروح المعنوية القوية لذوي البر و الإحسان  المؤمنين بأفكارهم في الحصول على الأجر و الثواب وهو حديث المدد الإلهي الذي يربط بين قلوب المؤمنين ليتكفلوا باليتيم ماديا و معنويا.

 

و بما أن اليتيم جزء لا يتجزأمن المجتمع فلا بد أن نساير أنماط سلوكاته و بمعنى آخر ما هي التغيرات التي تطرأ على اليتيم حين نبديه حقه من الرعاية و الإهتمام ؟فالبعض يلجأ إلى طرق أنجع من الطرق التي يلجأ إليها البعض الآخركتحسين معنويات المعني بكنه الحب و الحنان أكثر منها ماديا حتى يجنبه القساوة أو الفجور أو الإنحراف و منه و عليه فأولوية الإهتمام باليتيم تكون أكثر مردودية في سلامة نموه بجعله يجد السند الذي ترتكز عليه عواطفه حين يرزح تحت وطأة المشاكل و المصاعب و يستقر فيه القنوط و يخاصمه التفاؤل ليدرك أن الحياة رغم مرارة بعض محطاتها إلا أنها تمنح الأمل المجسد في عبقرية بعض القلوب الذكية التي تقدم كل ما لديها حتى تعيد  الإبتسامة  الآملة لنفوس ودعت السعادة لأجل مسمى.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق