]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحيض والنفاس نجاسة ام قداسة ؟

بواسطة: سامر جعيط  |  بتاريخ: 2012-06-01 ، الوقت: 17:49:58
  • تقييم المقالة:
من المسائل التي لا يختلف لا يختلف حولها اثنان , ان" المراة" اذا جاءه الحيض ا و كانت في حالة " نفاس " تسقط عنها كل الموجبات التعبدية فلا تصح لها صلاة كما لا يقبل منها صيام وان فعلت شيئا من ذلك فهي آثمة , لانها اضحت والحالة تلك مخلوقا " نجسا " , لا يزيل جنابتها وضوء ولا غسل , حتي ان بعض الازواج يعافون زوجاتهم , ولا ياكلون من طبيخ ا يديهن في تلك الايام , والجدير بالاشارة انه ليس الدم -في حد ذاته - ه...و سبب نجاستها , بدليل انها اذا تجاوزت مدة الحيض المعتادة وهي لا تزال تنزف تجب عليها العبادة بعد الاغتسال , وهذه مسائل فقهية ليس هذا مجالها ولكن السؤال لماذا اعتبرت المراة الحائض او النفساء نجسة ؟ في حين ان " الحيض " حالة بيولوجية يتطهر بفعلها رحم المراة من مخلفات الشهر المنقضي في اطار استعداده لاستقبال " بويضة او اكثر " جديدة لو قدر لها ان تلقح لحملت وانجبت بشرا هو اكرم خلق الله علي الله , بشرا اشهدهم علي انفسهم انه ربهم وهم لا يزالون في صلب آدم , بشرا كلفهم الله بالعبادة وانزل اليهم الرسل ونشر اليهم الكتب واسجد لهم قبل ذلك الملائكة , واذا كان الحيض هو ارضية لكل ذلك واذن : فالحيض نجاسة ام قداسة ؟ , وكذا ا " النفاس " الذي هو وضعها لذاك الجنين بعد حمله تسعة اشهر , وآية عظمة الامر ان الشرائع اعتبر ت المراة وهي تضع حملها " شهيدة " واذن فالنفساء وهي كذالك : في حالة نجاسة ام قداسة ؟ والر اي عندي انها في الحالتين هي اقرب الي الله عند الله من الرجل , او ليس كذالك قالت زوجة ابي الاسود الدؤلي في تحاورها مع زوجها من اجل حضانة ابنها " لقد حمله خفا , وحملته ثقلا , ووضعه شهوة , ووضعته كرها "
....................نسال الله ان يسدد لنا الراي ويغفر لنا الذنب .........تحياتي: سامر جعيط
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق