]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أمي

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-06-01 ، الوقت: 17:35:33
  • تقييم المقالة:

في غالب الأحيان بعد عودتي من العمل مرهقة أجلس إلى مكتبي للحظات قبل صلاة المغرب  و أمامي حاسوبي أنجز مذكراتي اليومية ثم أذهل عنه لأجول بخاطري في يومي و أسترد بأفكاري على صفاء يستقبل عواطفي و جنوني بصدر رحب فلا يمل و لا يكل مني مطاوعا قلمي .

و فجأة أحس براحتيها  على كتفي فأدير و جهي إليها لأجول في وجهها و استمد من عينيها العميقتين و ثغرها الباسم ما أفتقر إليه من مقومات الحياة فترفع يديها و تمسح على شعري فينتشر في كهف صدري الأمان و الطمأنينة ويشع في عالمي نور البشرثم تدفع بذراعها و تتناول ببنانها ورقة مما كتبت و ترفعها أمام عينيها تقرأ فيغريان بالإبتسامة و يبوحان باإفتخار و أنا أنظر ُإليك وفي قلبي سكينة و جوى من قربك المعطر حتى يفاجئني آذان المغرب فترسل في أذني نبرة مستعجلة (قومي إلى الصلاة)

أطال الله عمرك أماه.

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق