]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

انخفاض ضغط اليأس !

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-06-01 ، الوقت: 16:45:27
  • تقييم المقالة:

لا تدع اليأس يتسرب إطلاقا إلى نفسك ؛ فاليأس عدو النفس ؛ يدمر الذات تدميرا , و يحول الإنسان إلى قطعة خشبية , تطوح بها رياح الأقدار , حيث تشاء , و تعبث بها أيادي البشر , كما تهوى .

بل كن واثقا من قدراتك و طاقاتك, و لو كانت بسيطة و متواضعة..

و اعقد العزم في كل أمورك الهامة ..

و توكل على الله في جميع خطواتك ..

و ليكن حبل رجائك متصلا – أبدا – بخالقك ..

و ليكن أملك في الحياة – دائما – مستمرا ..

و لينبض قلبك بالنور و الحبور...

فما دمت تصحو, كل صبح, من نومك سليما معافى, فلن تعدم في عمرك فرصة ما, أو فرصا عديدة, و لو بدت لك بعيدة؛ تحقق فيها معظم أحلامك؛ و تنجز فيها خير مساعيك, و تمشي بين الناس كما تهوى و ترغب...

إياك و اليأس فقط..

و احترس كل الاحتراس من ارتفاع ضغطه؛ و إلا انفجرت, و صرت بقايا إنسان, غير صالح للبقاء...

ثم إياك و الخوف من الفشل, أو التراجع عن الطموح, عند أول تجربة, أخفقت فيها, أو القعود عن السعي, عند أي خطوة, تعثرت فيها... بل تشجع .. انهض .. و انطلق ثانية , و ثالثة , و عاشرة ... و حاول .. ثم حاول .. ثم حاول ... و انتظر الفرج .. و لا تفقد الأمل .. و لا تستسلم قط؛ لأن الاستسلام بوابة غزو المرض و الشلل؛ و منها يقتحم جنود العجز و الضعف حصون مملكتك الداخلية, و أسوارها الطبيعية, فيحتلونها, ثم يعدمونك أنت..!!

و لكي لا تيأس في الحياة , لا تضع حدا لقدراتك , و لا سدا لطموحك , و لا يجولن في خاطرك , للحظة , أنك أقل شأنا من الآخرين ؛ فقد تكون أفضل من بعض الذين حولك ... و بالفعل يمكن أن تكون الأفضل, إذا تمسكت بالأمل, و واصلت العمل, و أشهرت في وجه الصخور و الأشواك و الظلام سيف التحدي و الإصرار؛ لأن التحدي و الإصرار مفتاحا النجاح..!!

ففي هذا الكوكب, لا أحد يحترم العاجز, كما لاشيء يفيد اليائس, و في كل وقت, و في كل مكان...!!

 فاليائس يوضع في منزلة الكافر , و الكافر يصلى نارا و سعيرا , في الدنيا قبل الآخرة , و يتعذب عذابا أليما مع نفسه و مع غيره ...!!

إياك أن تدع شياطين الإنس يثبطون همتك و إرادتك.. أو تترك مصاصي العقول يجهضون فيك الأمل و الروح .. أو حفاري النفوس يفتتون فيك الطموح و النشاط..!!

و لا تسمح لأحد, مهما كان, أن يقول لك : " توقف "...!

فحذار أن تتوقف؛ فالتوقف يعني الجمود, يعني الموت... و إنما قف دائما, و واصل السير قويا شامخا..  قف على قدميك .. و اجر بساقيك .. و اضرب .. و دافع .. و هاجم بهما و بيديك أيضا إن استطعت..!!

و إن مت, مت و أنت واقف على قدميك, مثل أشجار الصفصاف..!!

أفأنت أهون من شجرة ؟!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق