]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصّتان قصيرتان جدّاً

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2012-06-01 ، الوقت: 11:46:47
  • تقييم المقالة:

                               أُ مٌّ          بقلم: أحمد عكاش

 

كانتْ تُرْضعُ وليدَها، حينَ سمعَتِ المذيعَ يقولُ:

- لن نُسندَ منصبَ (الرئيسِ) إلا لأرجحِنا عقلاً، وأحدِّنا ذكاءً..

فداعبَتِ الأمُّ وجنةَ رضيعِها بحنانٍ وهمسَتْ في أذنِهِ:

- متى ستكبرُ يا عزيزي لأصيرَ: "أُمَّ الرّئيسِ"؟.

 

                                                                *

 

 

 

                في المرآةِ               بقلم: أحمد عكاش

 

 

لَمّا أرادَ أنْ يرسُمُ نَفسَهُ، تَخيّلَ نخْلةً مُثقلَةً بالثّمارِ، ونَهراً يتدفّقُ بالخصبِ، وجبَلاً يطالُ السّحابَ، وطافَ في مُخيّلتِهِ (عنترةُ) العبسيُّ، وإياسُ بنُ مُعاويةَ المزنيُّ ... وجعلَ يرسمُ.

حينَ فرغَ، تأمّلَ لوحتَهُ فلمْ يرَ فيها إلا أفاعيَ وتماسيحَ تفْغَرُ أفواهَها، ودماءً تُسفَحُ، وثكالى وأيتاماً يبكونَ.

                               أحمد عكاش

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق