]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شهداء يعودون

بواسطة: باسم قشوع  |  بتاريخ: 2012-06-01 ، الوقت: 10:32:50
  • تقييم المقالة:

في الأمس 31أيار2012 هبت رياح على فلسطين تحمل معها عطر الياسمين ورائحة البرتقال من حيفا ويافا وجائت ملائكة تحمل على أكفها نعوش لشهداء بلا اسماء وعلى كل نعش سجل رقم !أتدرون  لم اذا ؟ انه الخوف والجبن للأعداء ،يخافون الحروف وكل اسم عربي خصوصاً من يبدأ منها بحرف الفاء ،فما بالك بابطال سطروا بدمائهم كل المعاني للبطولة والصمود عندما غزوهم في عقر دورهم - وهي دورنا- منذ عشرات السنوات ،دفنوهم في مقابر الأرقام ،سجلوا على كل قبر رقم لكي لا يعرف الجيل القادم سوى انهم مجموعة من غير البشر وما هم سوى أرقام إرهابية  لتطمس الهوية والقضية ويزيف التاريخ ويبقى هناك عنوان واحد  لمن يرغب بالمعرفة الا وهو "إرهابيون كانوا هنا ..."،ولكن وبعد أكثر من 40 عاماً - منذ حرب 1967- اكتشفوا ان  اافكارهم قد تلاشت منذ كتابة الرقم الأول -1967- عندما صعدت روح شهدائنا للسماء وبقيت ارقامهم يجمعونها ويطرحونها عبر السنوات الطوال ولغاية الأمس عندما حملتهم الملائكة وطافت بهم سماء فلسطين والعالم لتحط بكل واحد منهم على ارضه وفي باب بيته الذي طرد منه ..وعاد الشهداء منتصرين ولمعت أسمائهم  وعاد التاريخ ليكتب ويؤكد من جديد على حقيقة واحدة بأن الدم لا يمحى ولا يتغير كارقامكم ..عليكم  أن لا تكتبوا إسماً أو أرقام ، نشكركم على شهامتكم وكرمكم اللامتناهي وحفظكم رفاة شهدائنا لأكثر من 40 عام خوفاً عليهم وعلى قضيتهم من الضياع وحرساً على جثثهم لكي لا تنهشها الضباع,سنرد لكم المعروف إنشاء الله وشكراً لكم على هذا الجميل حيث كنتم انتم السباقين فيه عبر التاريخ ..لذلك تتستحقون دخول موسوعة جديدة ليست "جنس" بل موسوعة " النمس".

رخمة الله على كل الشهداء.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق