]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حبرٌ على وَرَقٍ (قصة قصيرة جدا)

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2012-05-31 ، الوقت: 15:01:20
  • تقييم المقالة:

حِبْرٌ عَلَى وَرَقٍ        (قصّة قصيرة جداً)

 

                                                                                  بقلم: أحمد عكاش

 

       في المدرسةِ، أنصتَ الصّغيرُ بِشغفٍ وَنشوةٍ لمعلّمِهِ وَهوَ يعدّدُ فضلَ رَجُلِ الشّرطةِ:

-الشّرطيُّ يا أبنائي ابنُ الشّعبِ، يسهرُ عَلَى راحتِهِ، يحميهِ منَ اللّصوصِ وَالغشّاشينَ وَالمخادعينَ وَالمخرّبينَ، وَيوفّرُ لَهُ الأمنَ، وَيصونُ لَهُ حقَّهُ، وَيُنجدُهُ في النّكباتِ .. بِاختصارٍ يا أبنائي: الشّرطةُ في خدمةِ الشّعبِ.

عزمَ الصّغيرُ عَلَى حبِّ رَجُلِ الشّرطةِ وَاحترامِهِ، وَلازَمَهُ عزمُهُ هذا إِلَى أنْ رافقَ يوماً أَبَاهُ المُعْتَدَى عليْهِ إِلَى مخفرِ الشّرطةِ.

ثمّ .. في طريقِهِمَا عائدَيْنِ، كانَ الأبُ واجماً، فَسأَلَهُ ابنُهُ:

- بابا ... هلْ كلُّ ما قالَهُ لنا مَعلّمُنا في المدرسةِ كانَ خطأً، كخطئِهِ حينَ وصفَ لنا رَجُلَ الشّرطةِ ؟!.

                                                    انتهت

*

 

 


... المقالة التالية »
    • أحمد عكاش | 2012-06-02

      الأخ الفاضل:

      أشكر لك تفضلك عليّ بهذه الزيارة اللطيفة، وهذا (التقييم) الموجز، مع أني لم أستطع التعرف عليك تماماً، وعلى كلّ حال تبقى الأفضلية للسابق بالخير، أكرر شكري.

                                                                                                         أحمد عكاش

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق