]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رواية لص في مملكة الأحرار تاليف إزدهار

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-05-31 ، الوقت: 14:48:28
  • تقييم المقالة:

بعد التحية والسلام أردت أن أستعرض مع القراء روايتي الصادرة عن دار الكتاب العربي منذ سنين .لقد أعيد طبعهالأنها نالت الإستحسان من طرف القراء ,تتحدث الرواية عن العشر سنوات التي عاشتهم الجزائر تحت رحمة الخفافيش ,لص في مملكة الأحرار تناولت بالتفصيل الحياة المُزرية التي كانت تحت رحمتها البلاد وقبلها العباد,وبانت فيها القبضة المحكة على كافة الأصعدة اما الحياة الإجتماعية فهي همُّ الروايةعاش الشعب تحت رحمة نقصٍ في المواد الغذائية والبطالة والضياع وإضافة إلى الإرهاب الذي كان مكبلا ًبقيوده العباد .

وأنت تتصفح الرواية وأتمنى ذلك لأنها حاليا بمختلف المكتبات العربية .أقول ستحسُّ معها بذلك الإنسان العربي الحر الذي صمد ولازال يعاني من ظلم وغطرسة الحكام .شعبٌيريد أن يكون سيّد نفسه وفي مكانه إنسان في نفس الوقت قوي قهر التبعية وصمم ّ على البقاء متحديا.

أخذت من أحداث الحاصلة في الفترة موضوعا لها إذ الاحداث المتحدث عنها مئة بالمئة صحيحة وعشناها بالفعل .إختطاف نصب سرقة وفي وضح النهار .البيوت مغلقة صباحاً ومساءً .

إستغل الإنسان الظلام الضارب في وسط شمس النهار لينهش من أعمار الناس .لقد ضرب الظالم إنسانية الإنسان والبشر عرض الوجوه وقسّم الحال إلى قسمين أولاه للحياة فلم تظهر ملامح الحياة وقسم للإنسان صانع الحياة .

فلم يجد ذاك المكان الذي يحضنه ,وهكذا فّرمن فرّومكث من مكث  ,لكن ان الرواية توجهنا ابدا إلى الحالة التي كانت تحتها الجزائر وأبطالها المحركين للأحداث هم أناس ولايزالون يعيشون معنا .

لص في مملكة الأحرار تناولت الحياة الجزائرية خلال فترة الثمانينات وبداية التسعينات .

أتمنى من القارئ العربي تصفحها وأن لايبخل علينا بنقده وشكراً 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق