]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرصاصة الأخيرة..!

بواسطة: محمد أمغار  |  بتاريخ: 2012-05-30 ، الوقت: 21:02:22
  • تقييم المقالة:
ظهر لي شبحه من بعيد، كان يجر جسده المنهك وكأنه قادم من الماضي البعيد، أو كأنه قام من بين الركام.. بدأ شبحه يظهر شيئا فشيئا، وجثته تتضخم رويدا رويدا، وبدأ جسده يأخذ في عيني شكله المألوف، حتى استقر أمامي واكتملت صورته.. كان صدره يصعد ويهبط بشدة وبسرعة، كانت ملامح وجهه شاحبة، لا تخطأ عين الناظر إذا رأته أن تصنفه ضمن كبار المجرمين، فحاله لن تُبلغ عن أكثر أو أقل من هذا.. سلمني ورقة مطوية بعناية.. فتحتها وقرأت ما فيها، فلم أتمالك نفسي من الابتسام.. ولأول مرة ومنذ أمد بعيد أحس بلذة الابتسامة.. عدت فقطبت جبيني، وأبديت شيئا من خشونة وقسوة أمامه.. التفت يمنة ويسرة، ناديت أحد حراسي وأمرته بأن يكرم الضيف، وما إن غابا عن ناظري حتى سمعت طلقة رصاص، فأطلقت العنان لنفسي وضحكت ضحكة هيستيرية مدوية هزت أرجاء المكان.. وصِحتُ وأنا أقفز من الفرح؛ لقد أنهيت اللعبة !، ناديت حارسي، أخذت منه المسدس، تأملته.. بقي فيه رصاصتان، أفرغت واحدة في رأس الحارس، ثم وجهت المسدس صوب رأسي وأطلقت الرصاصة الأخيرة.. فصرخت بشدة، ثم استيقظت على صوت أمي وهي تحركني من كتفي، وتقول: قم يا محمد لقد تأخرت، عندك امتحان اليوم.. !قمت مذعورا وأنا أتحسس أثر الرصاصة في رأسي.. !!
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق