]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

هل قواتنا الامنية هي فعلا حيادية

بواسطة: احمد الشمري  |  بتاريخ: 2012-05-30 ، الوقت: 20:16:18
  • تقييم المقالة:

  

هل قواتنا الامنية هي فعلا حيادية

منذ بداية الاحتلال وبعد المتغيرات التي حصلت في العراق كان الملف الامني وبناء القوات الامنية من اكثر الملفات سخونةً وجدلاً فبعد استباب الاوضاع بشكل نسبي بدأ بناء تلك القوات على يد الاحتلال ورجالاته وكان التأسيس الذي اسسوه واضح الفساد كونه مبنياً على اسس عرقية وطائفية وحزبية مقيتة ، فالكل يعلم ان اغلب القادة الامنيين والضباط تابعين لاحزاب السلطة والمتنفذين والميليشيات ، وهم يكنون بالولاء لقادة احزابهم واجنداتهم وهذا الامر واضح ولا يحتاج الى نقاش , وبعد ان مررت الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب الواحد اتضحت هذه التبعية والولاءات وارتكب البعض من تلك الاجهزة مجازر وعمليات تصفية طائفية طالت الالآف من ابناء شعبنا العزيز الى جانب الارهاب المنظم . وقد طالت تلك العمليات اغلب شرائح المجتمع .  وبعد ان تجاوز الشعب العراقي هذه الفتنة وعبر تلك المحنة بشق الانفس لم تنتهي ولم تتوقف عجلة القتل والتصفيات على يد مجهولين او مجاميع خاصة بالقتل سواء بالمفخخات او الكواتم او غيرها والامر الملفت ان اغلب تلك العمليات كنت ولا تزال تسجل ضد مجهول ولا يعرف احد من الذي ارتكب تلك الجرائم وتسجل ضد مجهول ، على الرغم من حجم القوات الكبير والهائل من قوات جيش وشرطة ومخابرات وطوارئ وغيرها من صنوف حتى عاد الوضع في العراق الى العسكرة من جديد بعد ان عانى الشعب من هذه الظاهرة لعقود مضت على يد النظام البائد ، والاغرب من ذلك كله ان هناك حلقة في كل هذه الاجهزة المدعومة والمجهزة لا تزال ضعيفة ومهمشة الى حد كبير بصورة ملفتة ان لم نقل بصورة متعمدة ومدروسة وهو (جهاز الاستخبارات) الذي يعتبر عصب الحياة والعنصر الاكثر فاعلية في مكافحة الجرائم والارهاب وهذا التهميش والتضعيف لهذا الجهاز المهم ورائه سبب واحد لا يعقل غيره ، وهو ان السلطة تتعمد بقاء هذا الجهاز ضعيفاً وغير فعال لانه معني بكشف الجرائم والعمليات قبل وقوعها ورفع التقارير والوثائق التي تدين الجهة التي سترتكب الجريمة او العمل الارهابي او الاعتداء وهذا الامر قد يكشف الكثير من الجهات المرتبطة بالاحزاب المتنفذة والميليشات التي تعيث في العراق الفساد وهذا الامر سيكشف زيف وارتباط الكثير من القادة والرموز التي سيطيح بها العراقيون اذا ما انكشف امرهم وبانت جرائمهم .

وهناك جهاز اخر هو اخطر واكثر اهمية من هذا الا وهو الجهاز القضائي الذي هو الاخر للاسف قد سُيس وتم التحكم به عبر السلطة واحزابها المتنفذة والادلة على ذلك كثيرة اخيرها وليس آخرها ، هي جريمة احراق مكاتب ومساجد تابعة لمرجعية السيد الحسني الصرخي ، فبعد ان ارتكب الجاني ( عبد الكريم العامري) وكيل السستاني في مدينة الناصرية جريمته بتحريض الناس ومشاركته في عملية احراق المكتب الشرعي بما يحتويه من كتب دينية ومصاحف وامام مرآى ومسمع الاجهزة الامنية وتحت اشرافهم المباشر وكل ذلك طبعا قد تم رصده وتسجيله بالصورة والصوت وقُدم للقضاء العراقي الذي يفترض ان يكون محايداً ، ومع تطور الاحداث واستمرار حملة الاعتداءات المتكررة من قبل اتباع الجهات الدينية والاحزاب المتنفذة ضد مكاتب ومساجد السيد الصرخي الحسني ووضوح الجهات التي تقف ورائها والفاعل والمحرض الاول نجد ان القضاء وقف مكتوف الايدي بل وقلب قوانين الاحكام القضائية ليكون الضحية هو الجاني ويزج في السجون ويتعرض للتعذيب والاهانة في الوقت الذي يترك الجاني الحقيقي والمعروف (وكيل السستاني ) ولا ندري ماذا يريد القضاء العراقي والاجهزة الامنية المعنية اكثر من الصورة والصوت لادانة الجاني والمجرم والحفاظ على النظام وتحقيق العدالة ؟؟؟؟

اترك الحكم للعقلاء .

 

 

الاعتداء الآثم على مكتب السيد الحسني في الرفاعي 2

ttp://www.youtube.com/watch?v=weghDVOZds8

الاعتداء الآثم على مكتب السيد الحسني في الرفاعي 3

ttp://www.youtube.com/watch?v=9HkhRP7azCc

 

الاعتداء الآثم على مكتب السيد الحسني في الرفاعي 4

 

http://www.youtube.com/watch?v=ojx5WPMzfg0

 

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق