]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السم الذي يشفي

بواسطة: ابو عباس البغدادي  |  بتاريخ: 2012-05-30 ، الوقت: 19:54:07
  • تقييم المقالة:

 

وصل العلم في وقتنا الحاضر الى مرحلة لم تكن تحلم بها البشرية ولو عاد احد ممن سبقونا الى حياة اليوم لانكروا مايرون من تطور في المعرفة العلمية فالانسان ظل على الدوام يسعى بكل جهد حتى يعيش في حياة مرفه ينعم بها مع ابناء جنسه فتراه يسابق الزمن ويعطي السنين الطوال في البحث والتقصي عن كل ما يحقق هدفه المنشود ونرى في مرات عديدة يصيبه الملل والاحباط بل حتى الفشل الا انه لايكل ولايمل بل يصر حتى يصل الى مبتغاه المنشود ولعل واقعنا اليوم يزخر بهكذا تجارب فيها من العظه والعبرة مايعطي الحياة زخما ومعنى وتكون حافزا للاخرين لتقديم العطاء للجميع الا ان مايحدث في العراق اليوم بعيدا عن كل ذلك الذي ضاق الامرين من حرمان وضياع وتغيب في السجون والمعتقلات في السابق وقتل وتهجير ودمار وطائفية مشؤومة في الحاضر يبين السياسات الخاطئة ووصول الاشخاص الغير كفوئين في ادارة شؤون البلاد الى مواقع المسؤولية المباشرة وقد بان الفشل الذريع وانكشفت المخططات وظهرت الامور على حقيقتها التي اوصلت البلاد الى الدمار بل الهلاك اذا مابقيت الامور على ماهي عليه فالشعب الذي ساهم في اعتلاء هؤلاء السياسين سدة الحكم فالاحرى بعد كل الذي جرى من انتهاك للحرومات والاعراض والمقدسات من حرق المصاحف وتهديم الجوامع والاستحواذ على الوقوفات الذي لم يسلم من تعدي ومصادرة وان هدم جامع محمد باقر الصدر(قدس) في محافظة الناصرية جنوب العراق ليس ببعيد فهل هذه حكومة يصدق ان نقول على من فيها بانهم مسلمون وتحدث هكذا افعال وتحت مرأى ومسمع الجميع من كان في المسؤولية او خارجها اليس للجوامع حرمة كيف تهتك المقدسات وكأن شئ لم يحدث فاصبح لزاما ان يكون هنالك موقف واضح وصريح في كشف الفساد والافساد وقول الحق وانصاف المظلومين فالاولى ان نجرع كل من استهان بالمقدسات وتاجر بالشعارات وتبجح بالوطنية من رموز دنية وعناوين سياسية السم الزعاف من خلال الرفض وعدم الانصياع لما يصدر منهم ومطالبتهم بالكف عن خداع الناس وتسويف الامور ومصادرة الارادات وتكميم الافواه ان تطبيق القانون العادل على الجميع دون استثناء وان يكون الفيصل في الحكم لاعادة الحق الى نصابه وانصاف الناس في توفير العيش الرغيد والحياة الحرة الكريمة اسوة بباقي شعوب الارض فالشعب العراقي يستحق كل خير لما له من ارث حضاري عظيم موغل في القدم علم العالم معنى الحياة واعطاها الزخم في الرقي والتقدم فالحياة اليوم في العراق المحطم تتذر بالشئم والبؤس والويلات ولاتستقيم وتستمر الا باقصاء كل من ساهم في تدمير الثروات وتخريب لبلاد من خلال الرفض بكل الطرق التي كفلتها الاعراف والقوانين الدولية من اجل عراق حر مزدهر       


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق