]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بحر الحقيقة وشاطئ الوهم

بواسطة: اية على  |  بتاريخ: 2011-07-03 ، الوقت: 16:39:41
  • تقييم المقالة:

ما نطمع الية جميعا هى الحقيقة الصادقة اليقين الكامل الذى اصبح العثور علية صعبا هذة الايام بين وهم تراقصت بة امواج الحقيقة المضربة على شائع الواقع المخفى فى ظلمة الجهل .

نتسائل احيانا الى اين تودى بنا هذة السفينة و الى اين سسترسوا وهل يمكن ان ننجوا من بحر تعالت فية  صيحات الاستغاثة المريرة .

و هل شعاع النور المشع حقا شمس اليوم ام هى سراب الماضى  وهل نعيش لنستعد الماضى فحسب و هل هذا الصواب اسئلة فتكت بعقولنا لايام  و نالت من تفكرينا لسنوات .

و الحل بسيط وهو اننا يمكن ان ننجوا اذا ما اهتدينا بنور منارة الاسلام وتريسنا فى اقلاء المرساة عند الشاطئ الاول خوفا من الضياع ولما الخوف فما زال نور الاسلام يضيئ افاق عم فيها الخراب و لما الخوف والبحر مليئ بالاسماك

فد يكون نزولة صعب و لكن للوصول الى قاع هذا البحر و لابد من قلب شجاع يصرف خوف الرهبة وينعش الامل من بعد ان ضاع

بحر العلم زاخر بالالئ و الياقوت و المرجان تعمق فية لتجد اليقين و ابعد عن الوقوف على الشاطئ دون حراك


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق