]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الثقة

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-05-30 ، الوقت: 15:14:14
  • تقييم المقالة:

الثقة تاج المعاملات و من لوازم التعايش بين الأفراد و هي من أبرز لوازمه و هو شعور يكسبك نوعا من الراحة النفسية إذا ما أشبعت النفس بثمراتها.

و هذه الثقة في الواقع هي قانون من قوانين المجتمع الراقي و عنصر من عناصر الحياة الطيبة يتوقف عليها كمال السعادة و ضمان استمرارية التعاون و هي ثلاث شعب :

الثقة بالله:لا جدال فيها.

الثقة بالنفس: تتولد في الإنسان من أسرته الصغيرة و الكبيرة في كمال أناه النفسي و الذاتي .

الثقة بالآخرين:يتولد في الإنسان من مجموعة من المقومات يتجلى بها الإنسان الموثوق به و هنا يتدخل عنصران في تحديد الإنسان المناسب لثقتك في أي مجال من مجالات الحياة وهما القلب ة العقل و بين النظري و التطبيق يعد السماء عن الأرض.

يقال لك :

اعتمد على مقومات الشخص لتحكم على أنه أهلا لثقتك أم لاو لكن السؤال المطروح كيف تتأكد من هذه المقومات ليست مصطنعةأو بالأحرى يوارى وراءها شخص آخر لن يظهر على حقيقته إلا إذا وقعت الفأس في الرأس .

و إذا فرضنا أن القلب هو دليلك في معرفة حقيقة الأشخاص فهل تخمينه يصيب.

حقا للقلب أدلته يجهلها العقل و إذا تدخل فيها فقد يوقعك في متاهات لا مخرج منها .

فالقلب يحس بوجود الله ...حقيقة حتمية لا جدال فيها...و بالتالي تكون ثقتنا بالله كبيرة لكن هل القلب قادر على ابداء شعور محله فيما يخص الناس و بالتالي وضع الثقة كاملة فيهم دون أن يراودك أي شك في أخلاقهم علما أن الثقة هي انواة العلاقات الطيبة بينهم و من الممكن جدا أن فقدانها يؤثر سلبيا على الواثق فيصدم مدى الحياة و أسوأ شيئ أنه لن يعيد وضع ثقته في أحد و هي من أبشع الجرائم في حقه .

الآن لو تدخل العقل لوجدت علامات الغستفهام الموطن الأوسع لها فقد يتلقى من الأقوال ما ليس منطقيا على ما يرى و يشاهد من الطرف الىخر من الأفعال فيميل الميزان .

ربما أن العقل لا يتقبل إلا المنطق فطلعته على مثل هذه الدقائق مبهر و غنه قوي الغدراك للمعايب و الكمالات إذا زينت له الصدق قولا و فعلا و أما إذا كانت الكماليات مصطنعة تداري المعايب فهنا الكارثة و ما أعظمها فتنتابه التساؤلات التي تجعل الموثوق به في؟؟و الواثق في ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق