]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رفع الوصاية ... متابعة ثالثة

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-05-30 ، الوقت: 01:03:20
  • تقييم المقالة:

كذلك تفضلت الأستاذة سلوى أحمد مرة أخرى بالرد على مقالي ومع جزيل شكري وامتناني لاهتمامها أردت أيضا أن أسجل هذا الإمتنان وفي نفس الوقت أواصل ما قد بدأناه من تواصل أرى أن مقالها الأول بمفهومه ( رفع الوصاية ) هو تعبير رائع عما نمر به في مصر ، ولكن وصاية من على من تختلف وجهات النظر تبعا للرؤية ولكن الزخم الفكري هو الفائز ولعل هذه الخطوة من النقاش الجاد وسيلة راقية نضرب بها المثل لكل محبي الوطن في تقبل الأخر ومناقشة أفكاره لعلنا نصل إلأى نقاط تواصل تمكننا من الإلتقاء في نقاط تخدم الوطن وأبنائه ، فلا أحد يملك نزع ثوب الوطنية عن أحد وإليكم الرد على المتابعة :

 

أستاذة سلوى : الجيش جزء من النظام وله سطوة بكل تأكيد وكانت له بعض التحفظات على مشروع التوريث لجمال مبارك ولا يمكن لأحد أن ينكر أن هذا كان مخططا له ، لذا وجد الجيش في الثورة سببا جيدا لفشل مشروع التوريث ولكن في نفس الوقت لا يعني ذلك بالنسبة لقادته أن يتخلوا عن كون مصر دولة عسكرية فاختاروا الإنحياز للثورة إلى المدى الذي يطيح بجمال مبارك وفي نفس الوقت لا يطيح بحكم المؤسسة العسكرية وكل الخطوات التي اتخذت هي ترسيخ لهذه الفكرة . ولعلك اطلعت على الدراسة الأمريكية التي ناقشت مستقبل مصر السياسي في ضوء الأطماع السياسية بعد مبارك في ثلاث شخصيات هم جمال مبارك في حال نجاح مشروع التوريث ثم عمر سليمان وهو المرفوض من أسرة مبارك والمؤسسة العسكرية لشخصه ثم البديل المتفق عليه بديلا في حال فشل خطة التوريث وهو أحمد شفيق الذي يحظى بثقة مبارك الشخصية وليس له أبعاد واضحة يرفضها الشارع ( قبل الثورة حيث الأمور تحت السيطرة الإعلامية ) وفي نفس الوقت موافق عليه من المؤسسة العسكرية وما فعله الجيش هو اتخاذ الخطوات اللازمة التي تجعله في مأمن من خروج السلطة عن هذه المؤسسة وطرح شفيق بديلا لجمال وعمر وهو ما يضمن بقاء السيطرة للمؤسسة العسكرية . قد تكون التفاصيل قد ساهمت في بعض المواقف في إضفاء صورة الناصر والمساند للثورة وفي بعضها الرادع لها ولكن موقف المؤسسة العسكرية واضح حسب الخطة غير المعلنة والتي تسير وقد أصبحت قاب قوسين أو أدنى من بلوغ مرادها . هذا عن موقف المؤسسة العسكرية . أما عن حركة الضباط الأحرار فهي حركة عسكرية دعمها الشعب والسؤال ماذا لو لم يدعمها الشعب ؟! وماذا حدث حين تعارضت مطالب الحركة مع الشعب ؟ كانت الكلمة للمؤسسة العسكرية بالطبع . وعن فساد الحكم في عهد مبارك فمسئوليته لا تقف عند حدود أنه لا يعلم وإنما موضوع تمرير تعديل الدستور للسماح لتوريث جمال أليس هذا يبرر فساده الشخصي وعدم وضع مصلحة الشعب إلا من خلال ما يراه هو وما يساعده عليه حاشيته ؟! وبخصوص إرادة الشعب في الصناديق ... أسأل ضميرك الشخصي هل تصدقين أن الفجوة العددية بين العدد في الكشوف الإنتخابية بين نهاية 2011 ومنتصف 2012 والتي قد أضيف إليها مواليد عام 1993 يمكنها أن تصل إلى ما يقرب من 9 مليون صوت انتخابي جديد ؟! هل العقل يقبل هذه النسبة في الزيادة ؟!  بالطبع لا وبالتالي فلابد أن يكون هناك تدخل ما تم لصالح وضع النتيجة في صندوق الإنتخابات بالصورة التي ترجوها المؤسسة الحاكمة وبالتالي لا يصح لنا الحديث عن فكرة القول الفصل في صندوق الإنتخابات . أما القول بأن الشعب نفسه لا يقبل فكرة التغيير فهذا مخالف تماما للحقيقة والدليل على ذلك لمن نزل الشارع ودرسه جيدا سيجد أن الشارع في تغيير وأن المد الثوري يتحرك في اتجاه إيجابي شاء أو أبى الإعتراف بذلك من يرفضونه وليس أدل على ذلك من نسبة الأصوات التي حصل عليها من يطمئن إلى توجهاتهم الشارع ممثلين في حمدين صباحي وعبد المنعم أبوالفتوح . الأستاذة سلوى إن كانت الدلائل تشير إلى أن شفيق وصل بتدخل صريح في الصندوق الإنتخابي فلا يعني ذلك أن محمد مرسي قد وصل لما وصل إليه بنزاهة انتخابية خالصة فالدلائل تشير إلى أن هناك مجموعة من الرشاوي الإنتخابية لا تخفى على ما لهم من قاعدة كنا نظن أنها شعبية ولكن أثبت الصندوق عري هذه النظرة من الحقيقة . فرض الوصاية الحقيقية على الشعب تمت من خلال صندوق الإنتخابات بنفس الأسلوب الذي كان مستخدما قبلا ولكن باحترافية أكثر تخدع من يريد أن يخدع وتغلق الطريق على من يريد أن يثبت ، ولكن العقل ومعطياته وبأقوال اللجنة نفسها وبالأعداد المعلنة من اللجنة نفسها وبالمقارنة بين الأرقام لابد من الكشف عن تفاصيل التدخل السافر في فرض وصاية المؤسسة العسكرية على الشعب وللأسف بالتقول عليه ، مع استخدام أبواق إعلامية ترسخ تلك النتيجة في العقول والأفهام . مع شديد احترامي للمؤسسة العسكرية ومع شديد احترامي لمن يدعون للاستقرار أقول لا يمكن أن أصنع إرادتك زيفا ثم أتوقع منك السمع والطاعة   

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سلوى أحمد | 2012-05-30
    اتفق معك استاذ خالد في انه ربما بالفعل الجيش راي فيما حدث فرصة للتخلص من فكرة التوريث التي بدأت تنتشر وبشده في الاونه الاخيرة ولا يعلم الا الله اذا كانت صحيحة ام لا علي اقل تقدير اتحدث عن الرئيس مبارك الذي اكدا اكثر من مرة انه لا مجال لفكرة التوريث , التي ما كنت يوما من مؤيدها رغم حبي الشديد للرئيس مبارك فكثيرا ما كنت اقول ان هذا لو حدث سيعيدنا مرة اخري الي ايام الملكيه ولكن في ثوب الجمهوريه كما حدث في سوريا مثلا .

    ولكن هذا لا يعني انني اؤيد الجيش فيما فعل لانه بذلك كان شريك في جر البلاد الي النفق المظلم الذي تعيش فيه اليوم لان الخطر الذي تتعرض له مصر اليوم اكبر بكثير من التوريث الذي شغل بال  القوات المسلحة . ولن احاول تناول المقال نقطة نقطة كما افعل في كل مرة لاني اريد ان اسالك استاذ احمد سؤالا الكل الان يفكر في السلطة ومن ياخذها وهل سيكون الحكم مدنيا ام عسكريا والانتخابات وما حدث فيها وهي امور ولا شك هامة ولكن اين انتم من التفكير في الشعب وما يعاني منه الم يكن هذا الشعب الذي من اجله خرجت المظاهرات وكانت الاحتجاجات ؟ هل فكرتم في المواطن البسيط في ظل انكم تريدون استمرار الثورة حتي تحقق مطالبها وما هي مطالب الثورة ؟هل انحصرت الان في اخيتار الرئيس واعضاء مجلس الشعب هل هذا سيخرج مصر مما هي فيه ؟ هل فكرتم في الوضع الاقتصادي المتردي والاحوال التي تسوء يوما بعد الاخر ؟ لما تغفلون الخطر الذي تتعرض له مصر الان من تخطيط لتقسيمها وزرع الفتنه بين افرادها ؟
    اذا اردت رايي انتم ايضا حدتم عن المسار الصحيح والان الجميع لا يفكر الا في مصلحته الخاصة الثوار يفكرون كيف يحققون ما يريدون وكيف تكون ثورتهم ناجحة واذا افترضنا ان العسكر ايضا يصارعون في نفس الاتجاه فهم ايضا يفكرون في مصلحتهم وان كان العقل يأبي ان يصدق ذلك ويميل الي انهم يحاولون الخروج بمصر من النفق المظلم لانه بحق مظلم لان الجميع وضع نفسه في الدائرة ولم ينظر خارجها فكرنا فقط فيما يحدث ونسينا ما الذي يخطط لنا واعذرني ان ممن يؤمنون بفكرة المؤامرة والاجندات الخارجية لاني اعرف مكانة مصر ومعني ان تنكسر فانكسارها ليس انكسار دوله ولكن انكسار امه ولا اكون مبالغة اذا قلت انكسار عالم اسلامي باكمله .
    لذا اري ان الرئيس القادم لا يهمني من يكون وان كنت ارفض ان يكون اخوانيا فمصر اكبر من ان تتحول الي جماعة تدار بفكرها وتمشي وفق مبادئها ارجو ان نفتح عيوننا لنري الخطر الذي يتعرض له الوطن ونضع ايدينا في يد بعضنا البعض لتوعية الشعب والنهوض به واذا حدث وزو رت الانتخابات مرة فمع الوعي لن تحدث ثانيه فلنفكر في مصلحة مصر ومصر فقط ولنقول عاشت مصر وليست عاشت الثورة - مصر يجب ان تظل فوق الجميع ومن اراد مصلحة الشعب عليه ان يشعر بما يعاني منه الشعب .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق