]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لمن سأعطي صوتي الانتخابي الحائر

بواسطة: Mohamed Ali  |  بتاريخ: 2012-05-30 ، الوقت: 00:22:13
  • تقييم المقالة:
لمن أعطي صوتي ... رؤية /محمد علي .

قبل ايام من التصويت كنت حائرا ما بين 3 مرشحين هم الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح وحمدين صباحي واحمد شفيق استبعدت الاخير رغم ميل الكثيرين اليه من كبار السن اليه ورأيهم بانه هو القادر علي قيادة البلد في المرحلة القادمه ومن ثم تسليمها لمن يامنه الشعب عليها بعد ذلك والقادر علي حفظ الأستقرار وعلي الاقل ان للرجل كلمه ملزمه لرجال الشرطه وسيزيح عن كاهل الجيش الدور الذي يقوم به الآن وسيريحه مما عانه خلال السنه ونصف السنه الماضيه ولان مصر وأقتصادها لم يعد يحتمل أكثر من ذلك ولان دوله بحجم مصر ليست حقلا للتجارب ليتم تسليمها لعديمي الخبره من المرشحين فهب انك اتيت بشخصا جديدا في مكان عملك وكان تقيا وعادلا وسلمته عملك فماذا سيحدث فكلا منا يعلم النتيجه كما انهم اضافوا بان هذا الرجل ان لم يكن ناجحا لم يكن سيختاره الرئيس المخلوع في اللحظات الفارقه في الثورة في ظل اندلاع الثورة
وان كانت موقعة الجمل كانت قد حدثت في ظل حكمه لما لم يتقدم ايا من الاخوان او المعاديين اليه ببلاغ للنائب العام يتهمونه فيه بتورطه فيها وان كان هناك دليلا واحد ضده لما لم يتم استدعائه للتحقيق رغم ان الرجل خرج من منصبه وهو فريسة سهله للتحقيق وهناك من كان اعلي منه منزلة ومنصبا .
وعلي أية حال اخترت التجديد ولم اكن اعرف ان كنت صائبا من عدمه قررت ان يتم اختياري ما بين الباقين وعولت في اختياري علي تاريخ كلا منهم قبل ان أعول علي برامجهم حيث ان البرامج الانتخابيه تفتقد المصداقيه في بعض نقاطها وفي مقدار المدي الزمني الذي ستنفذ فيه في ظل اقتصاد تراخي لحدا كبيرا وديون تثقل كاهل الرئيس القادم وحكومته وانتهيت لأختيار حمدين صباحي .
كما انني استبعدت مرشح الاخوان المسلمين علي الرغم من انه من ذات الأقليم الذي أقطن به كما انه من المؤكد انه كان سيحدث به انطلاقه كبيره لكن ليس علي حساب أقليمي أورط وطنا بأكمله في رجلا ليس وجهة لمصر بين الدول يفتقر للباقه والثقه في حديثه كما انني لم أجد بان له باع طويلا بالعمل العام مثلا وينتمي لحزب الحريه والعداله الذي يقوم علي اساس ديني والواقع انه ليس له علاقه بالدين وعليه ان ينحيه جانبا كلاعبا ساسيا أخرق تتناقض أقواله دائما مع افعاله ومستعد لفعل أي شيئ دائما للوصول لغايته لذلك عمد لاتخاذ الدين كغايه تبرر الوسيله كما انه مستعد للمساومه علي أي شيئ للوصول لتلك الغايه كان منها المساومه علي جمال مبارك نفسه كرئيسا لمصر ليتم تمرير الجماعه للحياه السياسيه بصورة طبيعيه .
وبعيدا عن كل الصخب الذي حولنا من آراء منها الواقع براء انتهت النتيجه النهائيه حتي وقتنا هذا الي احتمال وقوع جولة اعادة ما بين الفريق احمد شفيق ومرشح الحريه والعداله محمد مرسي وعلي عادة شعبنا بدات تلقي الاتهامات جزافا وبدون دليل علي الفريق احمد شفيق دون احترام لاراده حره لافراد انتخبوه رغم ان هناك نقطه فارقه في النتائج وهي ان مدينة السويس الباسله والتي كان لها عظيم الأثر في الثورة المصريه التي أنطلقت من حي الاربعين فذهبت معظم اصواتها للفريق احمد شفيق فلما لم يتم احترام هذا الفصيل العريض ممن استشهد ابنائهم في الثوره ولما لا يحترم تصويتهم الانتخابي للفريق احمد شفيق
فعلي ما جرت عليه العاده القت الاتهامات جزافا دون دليل لصالح من يرونه وليا او خليفه للمؤمنين .
ما تمليه علينا ضمائرنا الان يستوجب وضع الأمور في نصابها الصحيح حتي نولي الاصلح ويكفي ان الجماعه الاسلاميه استخفت بعقولنا كثيرا فنري كل يوم تدنيسا للدين من جانبها وليس اعلاء اليه ولو سلمنا جدلا بان الاخوان المسلمين لا يسيئوا للدين ولا يتجارون به فالدين شيئا مقدس والسياسه شيئا مدنس ومن الخطأ ان تربط المقدس بالمدنس كما ان اقامة دولة علي اساس تيار ديني يجعلنا نضع في اعتبارنا وجود شركاء في الوطن من المسيحين فماذا لو كان هناك مرشحا مسيحيا يتنافس امام المرشح الاسلامي فاي مرشح سيعطي الصوت الانتخابي وعلي اي معيار سنعول وهل سناخذ بعين الاعتبار دين المرشح او ما سيقدمه لمصر وماذا لو تم اقامة حزب علي اساس تيار ديني مسيحي اليس من حقهم ايضا وهل هناك في الغرب ودول كالهند او الصين وبها اديان سماوية كالمسيحيه وأديان وضعيه كالبوذيه والهندوسيه وغيرها بها احزاب تقوم علي اساس تيارات دينيه ام انها تتكاتف جميعا حول مصلحه عامه واحده خدمة الوطن وبأي دينا كان .
وهل هذه الدول ما حقق انطلاقها وتقدمها وتقدمها حزب كالحريه والعداله ام الكل تكاتف حول خدمة هدف اسمي هو اعلاء شان الدوله وتطورها وتحضرها وتقدمها دون الخوض فما لا يغني ولا يسمن من جوع كما نفعل الآن .
الاسلام اشرف الاديان واعظمها به ايه تقول (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) الاسلام يعامل الكل سواء يحترم حريات الافراد ويمنحهم المساواه والعدل فيما بينهم يرد المظالم لاهلها لو كان المظلوم كافراظلمه المسلم فهو يكفل منح الحقوق لجميع الافراد بغض النظر عن ديانتهم او مدي تدينهم ويكون الاكرم عنده الله عز وجل هو الاتقي في النهايه .
بالأحري اننا نترك عقولنا لمن يستطيع العبث بها كما يشاء ونصغي لمن يستهزئ بضآلة معرفتنا كما يشاء نحن بحاجه لثوره علي عقولنا وفكرنا قبل الثوره علي الآخرين .

Like·


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق