]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متى ترفع الوصاية حقا .... ولكن من الإعلام الرسمي ؟!

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-05-29 ، الوقت: 03:51:32
  • تقييم المقالة:

 

كعادة موقعنا نقرأ ونحاول أن نفهم معا وكذلك نوجه النقد لبعضنا البعض في محاولة ليكون القارئ هو الفائز والوعي هو صاحب نصيب الأسد من محاولتنا ... ولقد قرأت مقالا للأستاذة سلوى أحمد تساءلت فيه عدة تساؤلات بخصوص شباب الثورة والناشطين السياسيين ... مطالبة إياهم برفع وصايتهم عن الشعب المصري وبالطبع قمت بالرد في صفحة المقال ولكن كعادتنا نقلت الرد في مقال لنتشارك جميعا في الرأي لعلنا نستطيع الإفادة معا وإفادة السادة القراءبعرض وجهات النظر المختلفة ، متمنيا أن يتسع صدر الأستاذة سلوى وصدوركم لعرض وجهة نظري المتواضعة هذه :  الأستاذة سلوى أحمد : أراك اليوم تتحاملين كعادتك ، فمتى كانت الفضائيات لسماع شكوى المواطنين في عهد مبارك؟! وتتعمدين الخطأ حين تقولين أن النشطاء السياسيين بدأوا مع الثورة ، فما تغفلينه أن النشطاء السياسيين مستمرون في مصر بداية من السنوات العشر الأخيرة من حكم مبارك على أقل تقدير . مارأيك لو ـ وهذا لن يحدث اطمئني في ظل الفاشية العسكرية التي ينتمي إليها شفيق وتروجون أنتم لها بلا وعي ـ فاز محمد مرسي بالرئاسة هل ستمجدين صندوق الانتخاب مثلما تمجدينه الآن ؟! أثق في أن أجابتك نعم وذلك لثقتك الشديدة في قدرة أجهزة الدولة التي مازالت تحكم بكم أبناء مبارك في عدم تمرير ذلك ... ألم تشاهدي كم البطاقات الشخصية التي وجدت بمقر الدقي لحملة الفريق قبل حرقه ؟! ألا يعني ذلك شيئا لك ؟! ألم تقارني بين نسبة الإضافة لكشوف الإنتخابات التي تعني أن مصر تزيد بمعدل 9 مليون في العام إذا كان مواليد 1993 قد بلغوا هذا العدد ؟! أليس غريبا أن تكون المحافظات التي فاز فيها الفريق شفيق بالمركز الأول وبأعلى الأصوات هي نفسها المحافظات التي خرجت لتندد بالنتيجة ؟! أيدهشك أن الشباب يحاولون فرض وصايتهم على الشعب ، لا هذا التعبير كبير جدا على المعنى تخيلي هم لا يفرضون رأيهم أو وصايتهم على الشعب وإنما يفرضون وطنيتهم وحبهم لمصر على رقاب من خانوها وخانوا ضمائرهم الوطنية في محاولة للفرار من ناتج سنوات من الفساد كانوا هم رؤوس أشهاده ... مرحبا بالوصاية مادامت من شباب واع قاده قدره أن يكون هو ضمير أمة قضى زعيما لها على كل مقدراتها حتى الضمائر الوطنية فيها تنفيذا لرغبات زوجته وأبنائه وحاشيته . لست متحاملا عليك هذه المرة لكنك بنيت كل نقطة في مقالك على إغفال وتهميش لبديهية ما ، أو تلوين بصبغة وطنية لأفعال أقل ما توصف به أنها جرائم سياسية من جانب القائمين على الحكم ومعاونيهم .... سؤال واحد لكل من يؤيد حكم العسكر لو خرج عليكم العسكر يوما بالآليات وسلط البلطجية عليكم هل تستطيعون الصمود أمامه ... لو كان هناك فصيل عسكري يقف لكم بالمرصاد ويتتبع خطواتكم ويزج بكم في السجون لأجل تأيدكم للمجلس العسكري هل كنتم تستمرون في تأيدكم له ، إن كانت الإجابة نعم فأنتم إذا تؤيدون الشباب فيما يتخذونه من خطوات لمواصلة جهادهم احتراما لأحلامهم ، وإن كانت الإجابة لا فأنتم فقط تميلون للجانب الأملس الناعم من الجهاد وهو جهاد مساندة القوي فترضون أنفسكم وتحسبون أنفسكم من أصحاب الكلمة والرأي وفي نفس الوقت أنتم في مأمن من غدر القادر ، تنامون في أسرتكم بين أسركم أمنين ... تشربون لبن قبل النوم وتٌقرأون قصة تسلي عقولكم الفارغة من الهم والحزن .... هنيئا لكم أهل الجهاد المقدس فوق المقاعد الوثيرة ... الأمنين من غدر القوي الطامعين في حرية تتنزل عليكم من السماء هبة وعرفانا بجهادكم وجهودكم .... ومحاولاتكم النيل من شرف الشرفاء من أبناء الوطن لإرضاء ضمائر كم التي عبث بها العابثون وكونها سدنة الحكم السابق من الكتاب والصحافيين والمهرة من قرود السيرك الملونين ، لست ألومكم إلا في استسلام عقولكم لفوارغ عقولهم يملأونها بالأكاذيب وتصدقون ... الفارق سيدتي أن هناك عقول غيركم قرأت ما قرأتم وعرفت ما عرفتم لكنها تقصت وفهمت ونقضت ولم تستلم لوصاية كتاب كانوا يعيشون رغدا أمام كل حرف يكتبونه ويضللون به عقول أجيال متتابعة .... الوصاية الحقيقية هي ما فعله ومازال يمارسه الإعلام الرسمي في التضليل وصبغ الأفعال التي لا تسعى إلا للخروج من مأزق سياسي وتاريخي بصبغة وطنية تخدع العقول المسترخية دوما . 

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سلوى أحمد | 2012-05-29
    تاذ خالد ان الفضائيات التي ذكرتها هي تلك الفضائيات التي فضلت مصلحتها علي مصلحة الوطن  وفكانت الملايين التي تكسبها اهم لديها من وطن يحرق بكلماتهم واشاعتهم المغرضه قصدت تلك الفضائيات التي لا نعلم من يمولها وان كنا نعلم جيد
    اما كونك تري ان النشطاء السياسيين اناس وطنينون فانت حر في رؤيتك هذه ان اراهم مجموعة من الخونه باعوا الوطن وتدربوا  في الخارج لهدمه واهانة رموزه اراهم يتحدون ارادة الشعب في محاولة سافرة لفرض وصايه مرفوضه علي شعب يقدر تعداه 85 مليون نسمه من يعبر عنه فقط هو الصندوق فليختار من يريد واراك تلمح الي محاولات التزوير في الانتخابات واسالك هل لو جاءت النتائج بما ترضون كنت ستعتبر ان هناك تزويرا حتي لو كان لا اعتقد فقط اراكم نصبتم من انفسكم وصاه علي الشعب لا كلمة تعلو فوق كلمتك ولاصوت الا صوتكم ولا عقول الا عقولكم

    ثم ان المؤسسه العسكرية التي تتهمها بالخيانه والتزوير هي مؤسسه وطنيه شاركت في بناء مصر حربا وسلما وجلبت لنا نصرا وانحازت لجانب الشعب في 25  يناير رغم ان من كان لا يمثل ارادة شعب لانهم قياسا بسكان مصر لا يساون شئيا ولكننا لم نراهم يقتلون ابناء الوطن كما حدث في بعض البلدان وهنا اتعجب كيف كل تلك الثقة بشباب تدرب في الخارج وكل هذا التخوين لجنود وابطال انني لا امدح احد ولا اخاف الا الله ولا اعبر الا عن رايي فانا من ابناء الوطن لي كل الحق ان ارفض وصايتكم واعتبر ان ما حدث في مصر نكسة ويحزنني انكم تصرون علي هدم الوطن لا لشئ الا لتثبتوا انكم علي صواب
    مصر ستبقي هذا الوطن الابي ولن يسمح لقلة ان تدمره وسيقول الشعب كلمته ولن يصمت بعد اليوم وعلي من يبغي الجهاد ان يبحث عن بلاد المسلمين المحتلة فليجاهد فيها وقتها يموت شهيدا بدلا من ان يهدر دمه ودماء ابرياء الخراب الوطن - واقول لك فيما يخص الرئيس مبارك ان ديكتاتوريتكم جعلتنا نعلم جيدا كم الحرية الديمقراطية التي اوجدها هذا الزعيم فعندما خرج له بعض ابناء الشعب وقالوا ارحل رحل ارتضاء بما اطلق عليه ارادة شعب لم يحرق او يقتل ان هذا الزعيم العربي ما كان لرئيس مخابرات قطر ان ياتي ليخطط ويدبر علنا وامام الجميع ويقرر مصير مصر بفي وجوه حق افتقدنا الي اسد العربة وابن مصر بحق اذا اردت ان تعرف الوطني بحق فهو مبارك .واؤكد انني ان لو اجد سببا لوصف ما حدث بانه نكسة فيكفي انها اهانت زعيم بحجم مبارك لاقول انها فاقت كونها نكسة بل هي العن واضل سبيلا .
    • أحمد الخالد | 2012-05-29
      يقول أصحاب العلم أن الثورات بالنخب وليس بالضرورة خروج الشعب بأكمله ... فهل خرج الشارع مع ضباط يوليو وهل جر أحمد عرابي الشعب في ذيل جواده حين واجه الخديوي ؟!
      ثانيا مبارك وضباط الجيش وجنوده قاموا بدورهم الوطني في الحرب ، منهم من عاش كريما بما أدى من واجب ومنهم من تاجر بما أدى واستغله ليصل للحكم ويستمر فيه كأنه يمن على الشعب بواجبه الوطني الذي لو لم يقم به لاتهم بالخيانة لوطنه 
      ثالثا النشطاء السياسيين ممن لا تسمعين عنهم لأن إعلام مبارك لم يترك لكم الفرصة لتعرفوهم ومنهم خالد علي المرشح الرئاسي الذي وقف للحكومة بالمرصاد ضد تشريد أسر العمال لصالح رجال الأعمال 
      رابعا مبارك ورجاله بذلوا ما في وسعهم والنتيجة التي وصلوا إليها لم تكن نزولا على رغبة الثوار واحتراما لهم وإنما لأنهم التتفوا حولها وأرادوا تفريغ شحنات الغضب والدلي اتخاذ كافة الوسائل للمحافظة على مكتساباتهم وأخيرها تمكين شفيق من الرئاسة 
      خامسا موضوع تدرب بعض الشباب على كيفية تنظيم العمل الثوري ليس خيانة للوطن فأن تتعلم كيف تثور وتعلن عن رأيك دون دماء مع الحفاظ على الدولة لا أعتقد أن ذلك مما قد يسمى خيانة وإلا فعلينا أن نسمي تدرب رجال الأمن على كيفية سحق الشعب إذا قام بالثورة خيانة للشعب وليس محاولة للحفاظ على النظام 
      سادسا خرج مبارك مجيرا وليس مختارا ومع ذلك قدم الفرصة لنظامه للحفاظ على مكتسباتهم وليس اأدل على ذلك من كم الفساد الذي ظللنا نحيا فيه طوال فترة حكمه وكم السرقات التي كششفت نتيجة للثورة وكم الأحكام التي صدرت على رموز حكوماته تدلل على ذلك .
      سابعا أن تبقى مصر هذا هو الهدف للجميع ولكن كيف تبقى تلك هي المشكلة هناك من يرى أنها يجب أن تبقى ليظل من مثل شفيق وغيره ونظيف وأمثاله وأحمد عز ... إلخ يحيون بالكيفية التي كانوا يحييون بها ، أن تبقى مصر كما كانت من وجهة نظر المرتشيين وأصحاب المصالح والمسفيدين من فساد النظام  تختلف عن وجهة نظر الرجل الذي عاش عمره يعلم ابنه لينفق عليه شابا أو ليفقده نتيجة لليأس من الحياة مدمنا للمخدرات أو بلطجيا نتيجة لأنه لا يجد له مكانا في غابة فساد النظام السابق لابد أن تكون جملة أن تبقى مصر مختلفة بالتأكيد كوطن وليست كنظام .
      ثامنا هناك نقاط في المقال أشرت إليها هي حقائق ومع ذلك لم تتناوليها بالرد ، هل لأنه لا تجدين رد على ما قلت أم لأن الرد سيكون مخالفا لرؤيتك في رؤية النظام السابق وما يحاولونه الآن لعودته 
      تاسعا النكسة الحقيقية والأكثر توصيفا من ذلك هو ما يحدث الآن من إعادة انتاج النظام مرة أخرى فليس أسوأ من أن أثبت للقاتل جرائمه وللسارق سرقته ثم يلتف أعوانه نتيجة لامتلاكهم المقدرات حتى الآن للعودة كما كان الوضع من قبل 
      عاشرا نتيجة للحرية التي تزعم في أجواء حكم مبارك هي التي منعت عباقرة ووطنين خرجوا للحياة عراة من أي مزية لا لشيء إلا لسيطرة فئة على المقادير وليس أدل على ذلك من خروج مستشار يدافع عن تولية أبناء القضاة سلك القضاء لا لشيء إلآ لأنهم أبناء القضاة وليمت غيظا كل متفوق في هذا المجال كل ذنبه أن أبيه ليس قاضيا ،  ويتقلد أبناء الأطباء العمل في المستشفيات وأبناء الأساتذة في تقلد المقاعد الجامعية في حين يخرج المتفوقون من أبناء الشعب للشارع لا لشيء إلا لأنهم ليسوا أبناء هذا أو ذاك من المتنعمين بمظلة النظام .
      فلنفق ولنحيا مفتوحي العين وعلينا ألا نكتفي بفتح العين بل والقراءة الجيدة لما يدور حولنا لا أن نردد كلام المستفدين من وجود هذا النظام  لنبقى كما نحن وليظلوا هم كما هم عليه .... لسنا وقودا لحياتهم أستاذة سلوى 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق