]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المغرب والعودة للنظام القديم

بواسطة: رضا البطاوى  |  بتاريخ: 2011-07-03 ، الوقت: 06:13:00
  • تقييم المقالة:

 المغرب والعودة للنظام القديم

يبدو أن المغرب مقدم على ثورة شعبية ستطيح بالملكية فى السنوات المقبلة فالنظام الملكى وأتباعه من الأحزاب التى تتداول الحكم أعلنوا أن الشعب وافق على الدستور الجديد بنسبة تتخطى98%  من خلال 74% من الشعب .

وهم بذلك يعودون بنا إلى الوراء حيث كانت النسبة المقدسة 99% فى كل انتخابات واستفتاء تجرى فى ظل الأنظمة القمعية  والتى خجلت من نفسها فأصبحت النسبة تتراوح ما بين 90% و70% ولكن المغرب فى ظل سيدى محمد السادس عادت للنسبة القديمة مع أن لو قام محمد بن عبد الله (ص)أو المسيح(ص)بن مريم من قبريهما لن يحصلا على هذه النسبة من خلال المسلمين أو النصارى .

 والمشكلة ليست فى 98% وإنما فى نسبة الحضور 74% فهى نسبة لا يمكن أن تحدث فى أى بلد من بلادنا المنكوبة بحكامها فمصر حتى فى ظل الزخم الثورى وحالة الاعلام المنتشر لم تتخطى نسبة الحضور 40%  فى الاستفتاء على الدستور وأما المغاربة فما شاء الله قاموا من قبورهم أو سباتهم وقرر ثلاثة أرباعهم المشاركة والموافقة على المنة العظيمة التى أنعم عبد الله الفقير محمد السادس بها عليهم والنسبة فى أى بلد عربى لا يمكن أن يتخطى الحضور فيها نسبة 10% فى حالة الأنظمة الظالمة بل أن النسب فى البلاد الديمقراطية نفسها أحيانا لا تتخطى حاجز 60% .

والمصيبة أن من أعلن النتيجة واحد اسمه الطيب فأى طيبة فى مزور يأتمر بأمر سيده محمد السادس أزال الله ظله ؟

ما زال محمد السادس ونظامه مصرين على المضى قدما فى عدم الخضوع للإرادة الشعبية  وما زالت الولايات المتحدة أم المصائب تهلل وتبارك نتيجة الاستفتاء ولو اشتعلت الثورة فى المغرب  فستكون أول من يطالب الملك بالخضوع للإرادة الشعبية فهذه هى السياسة الأمريكية أنت مع من ينتصر فما دام محمد فى الحكم فهم معه فإذا اهتز العرش فهم مع من يهز العرش .

 

  

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-07-03
    تحليل بديع أخ رضا.
    نعم فهي دوما تلعب اللعبة بإتقان , ولا زلنا نهلل لها ونصفق , ولكل الول الغربيه التي تدفع فواتيرها الامم العربيه.
    ندفع الدناء والمال هم يعيشون بها شباب حالم وحضترة مبتلاة.
    ليتنا ندرك الى اي الوضعيات وصلنا للاسف الشديد , لن ندرك الا بعد فوات الآوان وكل شيء.
    سلمتم فاضلنا ودام قلمكم يكتب الحرية بفكر مضيء , ينير الدرب لنا كي نحصل على مالا يمكن تحصيله ولو بالفكره فنتاجها سيثمر ان شاء الله.
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق