]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متي ترفع الوصاية عن شعب مصر ؟!!!

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-05-27 ، الوقت: 22:29:02
  • تقييم المقالة:

 

منذ الخامس والعشرين من يناير وتحت مسمي ثورة الشباب بدأ يظهر علي الساحة مجموعة من الشباب الذين اطلقوا علي أنفسهم النشطاء السياسيين وشباب  الثورة . رأينا منهم الكثير وسمعنا الكثير نصبوا من انفسهم اوصياء علي الشعب وتحدثوا باسمه بالرغم من ارتفاع العديد من الاصوات التي تنادي بالا يحتكر احد صوت الشعب او يتحدث بلسانه ورغم ذلك استمر هؤلاء غير عابئيين بما يقال واستمروا في فرض وصايتهم علي الشعب .

وبسبب  ارتفاع اصواتهم بفضل ما تقدمه لهم وسائل الاعلام من فر ص للظهور المتكرر في كل القنوات والفضائيات وبسبب تمسكهم بارائهم التي لا تمثل احد سواهم عرضوا الوطن للكثير من المخاطر وتسببوا في زيادة معاناة رجل الشارع الذي لا يجد من يستمع اليه او يتعرف علي شكواه , فغاب عنه الامن وانقطعت ارزاق الكثيرين ووتعطلت مصالحهم دون ان يجدوا من يستمع اليهم او يعبر عن صوتهم وعن ارائهم .

وظل هؤلاء يتحدثون باسم الشعب الذي رفض وصايتهم ولكنهم يصرون علي فرضها عليه بالقوة لانهم يروا ان شعب جاهل لا يستطيع ان يقرر مصيره ولا يجب ان يترك له الراي ومن هنا بدأنا نري تلك الوجوه التي كرهها الجميع تفرض نفسها علينا وتتحدث نيابه عنا دون ان نعطيهم نحن حق الانابه فراينا بحق الديكتاتوريه وفرض الرأي .

ومازالت الامور تسير في هذا الاتجاه ومازالت الوصايه علي الشعب من هؤلاء القلة الذين لا يمثلون الا انفسهم ومصالحهم ومخططاتهم فقد وصل بهم الامر ان هددوا بالنزول الي الميادين والشوارع اذا جاء صندوق الانتخاب بمن لا يرضونه  حتي وان كان هذا الشخص هو من اختاره الشعب ونزل واعطاه صوته .

ان ما يحدث وبحق هو مهزلة بكل المقاييس كيف يصل بنا الحال الي هذه الدرجة وكيف يسمح هؤلاء القله لانفسهم بان يتحدوا ارادة الشعب الي تلك الدرجة؟ واين هي الحريه التي يتحدوثون عنها؟ ومتي يرفعون وصاياتهم عن شعب يبلغ تعداده اكثر من 85 مليون؟ ومن اعطاهم تلك الوصايىة علي الشعب؟ .

ان ما يحدث حقا يحتاج من الشعب وقفه في وجه هؤلاء يحتاج الشعب ان يخبرهم انه بلغ سن الرشد وانه اكبر من ان يتحكم فيه مجموعة من الصبية هم بحق من يحتاجون الي الوصايه والتقويم . ان من يلوح بالنزول الي الميادين اعتراضا علي شخص جاء به الصندوق لابد ان يواجهوا بكل حزم وقوة فطالما اختار الشعب من يمثله فانه غير مسموح بان يتصدي احد لارادته فقد خلقنا احرار ولسنا عبيد لاهواء هؤلاء وافكارهم

وليعملوا انهم لا يمثلون الا انفسهم اذا ارتضوا بما يرضاه الشعب فاهلا بهم واما اذايرتضوا فلا مكان لهم بيننا فليذهبوا الي بلد اخر ويعيشوا مع شعب اخر يقبل وصاياتهم او يكون علي قدر ثقافتهم ومنزلتهم الساميه التي رسموها لانفسهم ووضعوا انفسهم فيها ويريدون فرضها علي شعب باكلمه .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد الخالد | 2012-05-29
    الأستاذة سلوى : 
    أراك اليوم تتحاملين كعادتك ، فمتى كانت الفضائيات لسماع شكوى الموطنين في عهد مبارك؟!
    وتتعمدين الخطأ حين تقولين أن النشطاء السياسيين بدأوا مع الثورة ، فما تغفلينه أن النشطاء السياسيين مستمرون في مصر بداية من السنوات العشر الأخيرة من حكم مبارك على أقل تقدير .
    مارأيك لو ـ وهذا لن يحدث اطمئني في ظل الفاشية العسكرية التي ينتمي إليها شفيق وتروجون أنتم لها بلا وعي ـ فاز محمد مرسي بالرئاسة هل ستمجدين صندوق الانتخاب مثلما تمجدينه الآن ؟! أثق في أن أجابتك نعم وذلك لثقتك الشديدة في قدرة أجهزة الدولة التي مازالت تحكم بكم أبناء مبارك في عدم تمرير ذلك ... ألم تشاهدي كم البطاقات الشخصية التي وجدت بمقر الدقي لحملة الفريق قبل حرقه ؟! ألا يعني ذلك شيئا لك ؟! ألم تقارني بين نسبة الإضافة لكشوف الإنتخابات التي تعني أن مصر تزيد بمعدل 9 مليون في العام إذا كان مواليد 1993 قد بلغوا هذا العدد ؟!
    أليس غريبا أن تكون المحافظات التي فاز فيها الفريق شفيق بالمركز الأول وبأعلى الأصوات هي نفسها المحافظات التي خرجت لتندد بالنتيجة ؟!
    أيدهشك أن الشباب يحاولون فرض وصايتهم على الشعب ، لا هذا التعبير كبير جدا على المعنى تخيلي هم لا يفرضون رأيهم أو وصايتهم على الشعب وإنما يفرضون وطنيتهم وحبهم لمصر على رقاب من خانوها وخانوا ضمائرهم الوطنية في محاولة للفرار من ناتج سنوات من الفساد كانوا هم رؤوس أشهاده ... مرحبا بالوصاية مادامت من شباب واع قاده قدره أن يكون هو ضمير أمة قضى زعيما لها على كل مقدراتها حتى الضمائر الوطنية فيها تنفيذا لرغبات زوجته وأبنائه وحاشيته .
    لست متحاملا عليك هذه المرة لكنك بنيت كل نقطة في مقالك على إغفال وتهميش لبديهية ما ، أو تلوين بصبغة وطنية لأفعال أقل ما توصف به أنها جرائم سياسية من جانب القائمين على الحكم ومعاونيهم .... سؤال واحد لكل من يؤيد حكم العسكر لو خرج عليكم العسكر يوما بالآليات وسلط البلطجية عليكم هل تستيعون الصمود أمامه ... لو كان هناك فصيل عسكري يقف لكم بالمرصاد ويتتبع خطواتكم ويزج بكم في السجون لأجل تأيدكم للمجلس العسكري هل كنتم تستمرون في تأيدكم له ، إن كانت الإجابة نعم فأنتم إذا تؤيدون الشباب فيما يتخذونه من خطوات لمواصلة جهادهم احتراما لأحلامهم ، وإن كانت الإجابة لا فأنتم فقط تميلون للجانب الأملس الناعم من الجهاد وهو جهاد مساندة القوي فترضون أنفسكم وتحسبون أنفسكم من أصحاب الكلمة والرأي وفي نفس الوقت أنتم في مأمن من غدر القادر ، تنامون في أسرتكم بين أسركم أمنين ... تشربون لبن قبل النوم وتٌقرأون قصة تسلي عقولكم الفارغة من الهم والحزن .... هنيئا لكم أهل الجهاد المقدس فوق المقاعد الوثيرة ... الأمنين من غدر القوي الطامعين في حرية تتنزل عليكم من السماء هبة وعرفانا بجهادكم وجهودكم .... ومحاولاتكم النيل من شرف الشرفاء من أبناء الوطن لإرضاء ضمائر كم التي عبث بها العابثون وكونها سدنة الحكم السابق من الكتاب والصحافيين والمهرة من قرود السيرك الملونين ، لست ألومكم إلا في استسلام عقولكم لفوارغ عقولهم يملأونها بالأكاذيب وتصدقون ... الفارق سيدتي أن هناك عقول غيركم قرأت ما قرأتم وعرفت ما عرفتم لكنها تقصت وفهمت ونقضت ولم تستلم لوصاية كتاب كانوا يعيشون رغدا أمام كل حرف يكتبونه ويضللون به عقول أجيال متتابعة .... الوصاية الحقيقية هي ما فعله ومازال يمارسه الإعلام الرسمي في التضليل وصبغ الأفعال التي لا تسعى إلا للخروج من مأزق سياسي وتاريخي بصبغة وطنية تخدع العقول المسترخية دوما . 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق