]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

..............................ازمات مصالح..وليس ازمات سياسية.

بواسطة: أ.احمد العيسى  |  بتاريخ: 2012-05-27 ، الوقت: 21:35:36
  • تقييم المقالة:

 

 

        ..............................ازمات مصالح..وليس ازمات سياسية..
حين نتمعن جيدا في مايدور في الساحة السياسية العراقية وخصوصا في الاونة الاخيرة من تجاذبات واختناقات وتصريحات مابين رافع وكابس ومابين مؤيد لفلان وشاتم لاخرتتحسس ولو على سبيل الشعور فقط بانك تعيش في وسط افضل مايقال عنه وسط السياسة المراهقة التي لايمكن ان نضعها باي شكل من الاشكال في خانة ومصاف اللعيات السياسية لانها بين قوسين اراجيز انفعالية وردود فعل انية او متانية على تضرر مصلحة فئوية ما,اي ان مانراه على شاشات التلفاز ونحن مشدودي السمع والبصر لصقور وحمائم السياسة المراهقة في العراق لايعدوا كونه صراع وازمات مصالح ضيقة ومن الكفر السياسي لو صح المصطلح ان نطلق على مايجري من تطاحن وتهاوش وتناوش بين ما يسمى الاقطاب السياسية في العراق بانه ازمة سياسية وهذا مايقع فيه الكثيرون او لنقل مايزوقه اصحاب المصالح المهددة اوالمضروبة لعوام الناس عبر ابواقهم المزعجة في فضائية الترويج الساذج والفئوي والطائفي..لان الازمة السياسة من منظور الفكر السياسي وحسب جميع التنظيرات لكبار المفكرين من ايام نظرية العقد الاجتماعي الواغلة بالقدم الى ظهور الانظمة الديمقراطية الحديثة المباشرة وغير المباشرة وشبه المباشرة ومن افكار هوبز وافكار لوك في نظرية العقد الاجتماعي ورغم اختلافه مع هوبز مرورا بجان جاك روسو واقرانه انتهاءابيورغن هابرماس
ومعاصرية ونظريات الاحزاب واهدافها وما نراه في الازمات السياسية في البلدان الديمقراطيةان الازمات السياسية هي ازمة حول ستراتيجية قصيرة او بعيدة المدى حول قضايا جوهرية هدفها هو الوصول الى اقناع الطرف الاخر بفكر اونهج او ستراتيجية باستخدام الوسائل السياسية المشروعة الا ان مانراه في العراق هو بعيد كل البعد عن هذا المفهوم ولكي تتضح الصورة اكثرلنعمل قراءة موجزة عن مايسمى ازمات سياسية في العراق متجسدة باقطابها واولهم رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يعيش حالة من الهستيريا والخوف والتخبط خوفا على كرسية المتهالك وللحفاظ على هذا الكرسي من اجل المنافع الخاصة الفئوية يتحالف مع الشيطان ويقاتل الملائكة فاين الهدف السياسي؟او اين المشروع السياسي الذي خلق ازمة كما يشاع وهذا واضح من تصرفاته التي وصل حد قمع الشعب في سبيل تمالك قواه التي بدءت مصالح الاخرين تهددها فحمى فاسدية من وزراءه من حزبه لضمان المد المالي اللازم وحارب بشراسة أي فكر اوتوجه ولو كان اصلاحيا من شانه ان يوعي الناس وخير مثال على ذلك ما يتعرض له المفكر رجل الدين محمود الصرخي الذي طرح فكرا مجددا في مفهوم رجل الحوزة او المرجع والذي بدءت افكاره تنتشر بين عقول واروقة الثقافة والفكر في جامعات ومؤسسات الثقافة العراقية انتشار النار في الهشيم فضلا عن عوام الناس بعد ان عرف محمود الصرخي كيف يخاطب العقول وعلى كافة المستويات ممااثار حفيظة المالكي وحزبه فعمدوا الى التعتيم عليه وملاحقة مؤيدية وتهديم مساجدهم وحرق مصاحفهم وكتبهم..وهنا مثال على هستيريا الحكومة من اجل مصالحها وفي الجانب الاخر مقتدى الصدرصاحب الطروحات الطفولية المضحكة وصاحب الاطروحات المهزوزة غي الثابته ..والذي لايمكن ان نقول عنه حتى مراهق سياسي بل جاهل سياسي فلامشروع سياسي ولا ستراتيجة مرسومة والخلاف مع المالكي لايتعدى خلاف مصالح تتعلق باموال ومجرمين وقتلة يريد ان يطلق سراحهم ومناصب وزارية وحصص في مشاريع استثمارية عملاقة فضلا عن تنفيذ لاجندات خارجية معروفة ونفس الكلام يقال عن بقية الاقطاب التي تدافع وتحارب بشراسة عن مصالحها الخاصة لاتكاد تختلف عن سابقتها وكل هذا يجري بتمهيد من عرابي الفساد وعرابي ازمات المصالح وتشتد هذه الازمات المصلحية مع اقتراب مواعيد الانتخابات من اجل ترسيخ فكرة البقاء للاقوى وليس البقاء للاصلح والحصول على مغانم مادية وسلطوية ووجهاتية لخوض الانتخابات القادمة بذا نستنتج بانه لاتوجد ازمات سياسية بل ازمات مصلحية على حساب قوت وحياة وامن الشعب الذي سحقته مصالح هولاء فبات مغلوب على امره يعاني الويلات.. 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق