]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ازمات مصالح..وليس ازمات سياسية

بواسطة: أ.احمد العيسى  |  بتاريخ: 2012-05-27 ، الوقت: 18:42:38
  • تقييم المقالة:

..............................ازمات مصالح..وليس ازمات سياسية..
حين نتمعن جيدا في مايدور في الساحة السياسية العراقية وخصوصا في الاونة الاخيرة من تجاذبات واختناقات وتصريحات مابين رافع وكابس ومابين مؤيد لفلان وشاتم لاخرتتحسس ولو على سبيل الشعور فقط بانك تعيش في وسط افضل مايقال عنه وسط السياسة المراهقة التي لايمكن ان نضعها باي شكل من الاشكال في خانة ومصاف اللعيات السياسية لانها بين قوسين اراجيز انفعالية وردود فعل انية او متانية على تضرر مصلحة فئوية ما,اي ان مانراه على شاشات التلفاز ونحن مشدودي السمع والبصر لصقور وحمائم السياسة المراهقة في العراق لايعدوا كونه صراع وازمات مصالح ضيقة ومن الكفر السياسي لو صح المصطلح ان نطلق على مايجري من تطاحن وتهاوش وتناوش بين ما يسمى الاقطاب السياسية في العراق بانه ازمة سياسية وهذا مايقع فيه الكثيرون او لنقل مايزوقه اصحاب المصالح المهددة اوالمضروبة لعوام الناس عبر ابواقهم المزعجة في فضائية الترويج الساذج والفئوي والطائفي..لان الازمة السياسة من منظور الفكر السياسي وحسب جميع التنظيرات لكبار المفكرين من ايام نظرية العقد الاجتماعي الواغلة بالقدم الى ظهور الانظمة الديمقراطية الحديثة المباشرة وغير المباشرة وشبه المباشرة ومن افكار هوبز وافكار لوك في نظرية العقد الاجتماعي ورغم اختلافه مع هوبز مرورا بجان جاك روسو واقرانه انتهاءابيورغن هابرماس
ومعاصرية ونظريات الاحزاب واهدافها وما نراه في الازمات السياسية في البلدان الديمقراطيةان الازمات السياسية هي ازمة حول ستراتيجية قصيرة او بعيدة المدى حول قضايا جوهرية هدفها هو الوصول الى اقناع الطرف الاخر بفكر اونهج او ستراتيجية باستخدام الوسائل السياسية المشروعة الا ان مانراه في العراق هو بعيد كل البعد عن هذا المفهوم ولكي تتضح الصورة اكثرلنعمل قراءة موجزة عن مايسمى ازمات سياسية في العراق متجسدة باقطابها واولهم رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يعيش حالة من الهستيريا والخوف والتخبط خوفا على كرسية المتهالك وللحفاظ على هذا الكرسي من اجل المنافع الخاصة الفئوية يتحالف مع الشيطان ويقاتل الملائكة فاين الهدف السياسي؟او اين المشروع السياسي الذي خلق ازمة كما يشاع وهذا واضح من تصرفاته التي وصل حد قمع الشعب في سبيل تمالك قواه التي بدءت مصالح الاخرين تهددها فحمى فاسدية من وزراءه من حزبه لضمان المد المالي اللازم وحارب بشراسة أي فكر اوتوجه ولو كان اصلاحيا من شانه ان يوعي الناس وخير مثال على ذلك ما يتعرض له المفكر رجل الدين محمود الصرخي الذي طرح فكرا مجددا في مفهوم رجل الحوزة او المرجع والذي بدءت افكاره تنتشر بين عقول واروقة الثقافة والفكر في جامعات ومؤسسات الثقافة العراقية انتشار النار في الهشيم فضلا عن عوام الناس بعد ان عرف محمود الصرخي كيف يخاطب العقول وعلى كافة المستويات ممااثار حفيظة المالكي وحزبه فعمدوا الى التعتيم عليه وملاحقة مؤيدية وتهديم مساجدهم وحرق مصاحفهم وكتبهم..وهنا مثال على هستيريا الحكومة من اجل مصالحها وفي الجانب الاخر مقتدى الصدرصاحب الطروحات الطفولية المضحكة وصاحب الاطروحات المهزوزة غي الثابته ..والذي لايمكن ان نقول عنه حتى مراهق سياسي بل جاهل سياسي فلامشروع سياسي ولا ستراتيجة مرسومة والخلاف مع المالكي لايتعدى خلاف مصالح تتعلق باموال ومجرمين وقتلة يريد ان يطلق سراحهم ومناصب وزارية وحصص في مشاريع استثمارية عملاقة فضلا عن تنفيذ لاجندات خارجية معروفة ونفس الكلام يقال عن بقية الاقطاب التي تدافع وتحارب بشراسة عن مصالحها الخاصة لاتكاد تختلف عن سابقتها وكل هذا يجري بتمهيد من عرابي الفساد وعرابي ازمات المصالح وتشتد هذه الازمات المصلحية مع اقتراب مواعيد الانتخابات من اجل ترسيخ فكرة البقاء للاقوى وليس البقاء للاصلح والحصول على مغانم مادية وسلطوية ووجهاتية لخوض الانتخابات القادمة بذا نستنتج بانه لاتوجد ازمات سياسية بل ازمات مصلحية على حساب قوت وحياة وامن الشعب الذي سحقته مصالح هولاء فبات مغلوب على امره يعاني الويلات..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • محمد الياسري | 2012-05-29
    اثبتو ا جميع السياسين فشلهم الذريع وكشف زيف ادعائتهم الواهيه جميع ابناء الشعب ولاسيما الصراعات الاخيره على السلطه بين مايسمى رموز البلد والانقسمات السياسيه والمشاحنات بينما تركو الشعب العراقي يقاسي ويلات الفقر والجوع والحرمان ووقوف الحكومه بوجه اي حركة اصلاح تحاول ان تنقذ هذا الشعب المسكين المستضعف المغلوب على امره ولاسيما المواقف التي تقدم بها سماحة المرحع العراقي السيد الصرخي الذي كشف الستار عن كل فضائحهم المخزيه من هدم المساجد وحرق المصاحف وانتهاك الحريه وزهق الارواح والفساد المالي والاداري............الخ
    اني اعتقد النهاية قريبه جدا لان كل من يظلم هذا الشعب المسكين سيغضب الله عليه ويحشره في قعر جهنم كما فعل بصدام المجرم فمصير هؤلاء اسوء من صدام الا لعنة الله عليهم
  • محمد الجبوري | 2012-05-28

     ان الفساد المالي والاداري الذي يسري في جسد الدولة العراقية اليوم  بسب فساد   بحكومة المالكي وشخص المالكي نفسه  وحزبه  وميليشياته  الفاسدة وتناحراته مع فرقاه مقتدى الصدر وعلاوي والبرزاني ماهي الى صراعات شخصية على كرسي الحكم والتسلط على رقاب الشعب من دون اي تحسين في  الخدمات وما تتطلبه الحيات اليومية للمواطن العراقي  وما وصل به حال العراقيين الى الحرمان والبؤس والعوز  وحياتهم  تسوء من حال الى حال  ويوم بعد يوم  والحكومة وفرقائها يتصارعون ويتناحرون ويتقاتلون على حطام الدنيا  تاركين الشعب يعيش الحرمان و ونقص ابسط الخدمات ..ومن هنا نحي الشرفاء من هذا الشعب الذين نراهم وحدهم في ساحة النضال لصالح الشعب العراقي يتقدمهم   المرجع العراقي العربي السيد الصرخي ودوره  الشرعي والعلمي والوطني والجماهيري البناء والمصلح في عموم الحياة العراقية .مع مايتعرض له من مضيقات واعتدات بسب دوره الوطني تجاه العراق وشعبه ومن هنا نستنكر كل الإعتداءات التي طالت مكاتب واتباع هذه المرجعية العراقية العربية الأصيلة.
     . 
  • علاء المسعودي | 2012-05-28
    عيب ايكولون احنة حكومة .. نعم حكومة سرقة ونهب وسلب ومتعة .. والشعب لاكهرباء ولاماء و90 بالمئة من الشعب جوعان !!!! والمالكي شبعنه جذب صارله 7 سنوات

  • مظلوم ياعراق | 2012-05-28
    اكيد رئيس الوزراء انضربت مصلحته ويه الذين ايدوه وزمرو له وهناك ملفات  فساد لجميع اعضاء البرلمان فأصبح الكل يهدد الكل وشعب العراق في نار الفتنه السياسيه يعيش
  • النحال امجد الصفار | 2012-05-28
    اخي ملينة من هيج سلابات وعصابات وبرغم كل الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب فهم لايتنحوا عن الكرسي خلي يولون الشعب كام يتقيئ منهم .
  • المعلم علي خضير | 2012-05-28

    اللهم احم العراق من اهل الفتن والشقاق من المالكي وزمرته وطولتهم الطويله_المستديره_اصحاب الكذب والنفاق

  • عقيل الكرعاوي | 2012-05-28
    اقف اجلالا واحتراما لك استاذي الكريم ولتحليلك الرائع والمنطقي المسند بالادلة والحقائق وتحية وسلام للمفكر الاسلامي والمرجع العراقي السيد الصرخي صاحب المواقف الاسلامية الثابتة المعتدلة وصاحبة الرؤيا الثاقبة والمحللة للواقع والاحداث والمستقبل فهذا يدل بوضوح على العلمية الفائقة التي يمتلكها وهذه هي مقومات القيادة العالمية بحق ووصدق
  • المهندس علي شبر | 2012-05-28

    والله مادمر البلد الا هؤلاء العملاءاصحاب المنافع الدنيويه الكراسي والمناصب ويحسبون انهم من المسلمين والاسلام بعيد من هؤلاء  ولو كانو من المسلمين حقا لاعتبروا من القصص القرءانيه ونضروا الى ملك قارون فرعون  وبالامس القريب صدام اللعين  فتبا لهم وتبا لكل مطايا ابليس

  • د. ربيع خلخال الركابي | 2012-05-28
    تحليل دقيق لما يحصل من صراعات بين العصابات الحاكمة في المنطقة الخضراء، فالمهم هي مصالحهم الشخصية وليس هناك أي برنامج سياسي يسريرون عليه.
  • ناصر العراق | 2012-05-28

    بينما تتوتر حدة الصراع والمشاغلة الاعلامية بين الاطراف السياسية واهمال واسع النطاق لقضايا الشعب من خدمات وامن ونقص كبير في مجالات الصحة والاسكان والتعليم يعزى سببه الى الخلاف والصراع الطويل بين رؤوس تلك الاطراف تظاهر المئات من انصار ومقلدي المرجع العراقي محمود الصرخي الحسني في مدينة الشعب شرق العاصمة بغداد اسموها ( تظاهرة افتعال الازمات ... ونقص الخدمات) اشارة الى الاهمال المتعمد من الاطراف السياسية في افتعال الازمات والعصف بالوضع العراقي نحو السفال والانحدار .المتظاهرون رفعوا لافتات يطالبون فيها منظمة الامم المتحدة والجامعة العربية تقصي حقائق السجون العراقية السرية وما يجري فيها وايضا طالبوا منظمة المؤتمر الاسلامي لما اسموه بالمخالفات الاسلامية التي تصدر من المؤسسة الدينية في العراق والمرتبطة بالسياسيين على حد قول المتظاهرين . وطالبوا باصلاح عاجل وفوري للوضع المعاشي المنهار معتبرين ان ما تقوم به هذه الاطراف الفاعله في المشهد السياسي من جعجعة وتراشق واتهامات بينهم هو استخفاف بحق المواطن العراقي وهدراً لكرامته .اما بخصوص المعتقلين وملاحقة العراقيين من ابناء مرجعية العراقي الصرخي الحسني ومضايقتهم من اداء شعائرهم الدينية من الدرس والتفقه واقامة الصلوات فقد ندد المتظاهرون بما سموه سجون الاحزاب السرية والتي اوجدتها هذه الاحزاب المتنفذة - لخصومهم ومطاردة الشرفاء من ابناء البلد منددين بغفلة القضاء العراقي وتواطئه مع قادة تلك الاحزاب مشددين على ضرورة التدخل السريع من الامم المتحدة والمجتمع الدولي للحالة المأساوية التي يمر بها البلد .التظاهرة ضمت طيفاً من ابناء الشعب العراقي من اطباء ومهندسين وحقوقيين وتربويين وطلبة جامعات وواجهات عشائرية بالاضافة الى طلبة العلوم الدينية رفعوا شعارات المطالبة بايجاد فرص عمل للخريجين واستقصاء مصير المليارات التي فقدت وسرقت وحولت الى بنوك الخارج على حد وصف احد المتظاهرين .ولنفس الغرض وفي الوقت نفسه فقد خرجت تظاهرات اخرى في ميسان والبصرة والديوانية وواسط والسماوة والنجف وكربلاء لابناء العراق انصار ومقلدي المرجع العراقي الصرخي الحسني رفعوا المطالب ذاتها منددين بالصراع السياسي بين الاحزاب الحاكمة الذي سبب انحدار كبير في الوضع الأمني والمعاشي في العراق .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق