]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كي لا تضيع ثورة مصر

بواسطة: Noureddine Ayoub  |  بتاريخ: 2012-05-27 ، الوقت: 12:09:31
  • تقييم المقالة:

 

أسفرت النتائج غير الرسمية لانتخابات الرئاسة المصرية عن تقدم محمد مرسى إلى المركز الأول وحصوله على حوالى 25.5% من أصوات الناخبين، يليه  أحمد شفيق وحصل على 24.8%، يليه  حمدين صباحى وحصل على 20%،  و عبدالمنعم أبوالفتوح بما يقرب من 18%، و عمرو موسى بحوالى 12%.

بإظافة أصوات عمرو موسى لأحمد شفيق يصبح الوضع  36.8% لأحمد شفيق. ويلزمه للفوز  14% ، والحسم هنا سيكون لل 20% الذين صوتوا لحمدين صباحى. وبدرجة أقل لأصوات عبدالمنعم أبوالفتوح.

الشعب المصري سيكون في المرحلة الثانية من الإنتخابات أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الإسلام السياسي مرفوقا بازدواجية تخوف الشعب وسوء فهمهم لمعنى الإسلام السياسي والأخطاء الفادحة لحركة الإخوان المسلمين الممثلة لهذا الإسلام السياسي، أو عدم التوصيت للإخوان ويعني هذا إعادة النظام السابق، والبتالي إنهاء مسار التورة بطريقة دراماتيكية هيتشكوكية، لتنسج على صفحات التاريخ رواية فريدة لشعب اختار جلاده.

فهل خرج النظام الفاسد من الباب ليعود من النافذة؟ أم هي عقدة العبيد وعشق السيد تطل من جديد؟ الشعب المصري اليوم وأكثر من أي وقت مضى مطالب بأن يبين للعالم أنه تحرر وللأبد.

الوضع محرج للإخوان المسلمين، والخروج من هذا الوضع لن يكون إلا بخلط الأوراق وإعادة ترتيبها من جديد.

اعادة ترتيب الأوراق  يلزم تقوية الصفوف والتحالف مع التيارات القريبة، وكسر نقاط القوة لذى الخصم، وسأركز في ما يلي على نقاط قوة الفريق أحمد شفيق.

- الجيش، فجميع رؤساء مصر السابقين ينتمون  للجيش، ويحاول شفيق نشر صورة فحواها أنه لايمكن لمدني أن يحكم مصر ويكون قائدا أعلى للجيش المصري. والتعامل هنا يجب أن يكون بحذر فالشعب يريد أن يتخلص من ربقة الجيش، لكن ليس كل الشعب، كما أن الجيش نفسه جزء من الشعب ويشكل رقما هاما في الصناديق.

- الأقباط، من خلال إثارة النزعة الطائفية والإيحاء بأن الإخوان إقصائيين ويشكلون خطرا على المسيحيين، و شفيق يعزف جيدا على هذا الوتر.

- الفلول، أو بقايا النظام السابق، يشكلون نسبة هامة من الشعب، من خلال تأكيده أنه لا يعود للماضي، ويساعده الإخوان بتصريحاتهم أنهم سيدوسون بالأقدام كل بقايا النظام السابق. في حين أن الإسلام أحسن نموذج للعفو والتسامح.

- الخبرة والكفاءة: واضح أن شفيق يتفوق في هذه النقطة بمراحل على مرسي،  فإن كان يتباهى بانجازاته في وزارة الطيران، فالأمر مردود عليه بان هناك ملفات فساد تتعلق بهذه الفتره تتعلق بحديث عن عمولات وفساد بقطاعات الطيران مفتوحه الان امام سلطات التحقيق القضائية.

وأخيرا فالكلمة لشعب مصر لإتمام ملحمة الثورة، فالثورة لم تنته بعد، والطريق ليس سهلا...

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق