]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هذا في الشام .. لا .. لا يطاقْ

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-05-27 ، الوقت: 10:06:06
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

هذا في الشام لا .. لا يُطاقْ

 

هنا تناثرتْ  أشْلاءٌ و أشلاءْ 

 و هناكَ  شلاّلٌ  دماً  يُراقْ

رُضّعٌ   بِرُكّعٍ  و الضّربُ  بالأعناقْ

هذا  يُسْحلْ  و  ذاك  للعذاب  يُساقْ

تاللّهِ حرامْ ، هذا في الشّامِ لا يُطاقْ

 

بيوتٌ يعلوها الصّراخْ ،  و أُخَرٌ طالها الإحْراقْ

رؤوسٌ  سقطتْ  و العدّ ُ على قدمٍ  و ساقْ

عجبي مِنْ كيماويٍّ قدْ حلّ َ ضيْفاً  بالزّقاقْ

تاللّهِ حرامْ ، هذا في الشّامِ لا يُطاقْ

 

عجبي مِنْ زبانيّةٍ  بيْن جُثّةٍ  و جثّةٍ ، تشْربُ الدّمَ باشْتِياقْ

عجبي مِنْ عائلةٍ بيْن حَرٍّ وصقيعْ ، تحدّتْ كلَّ  المَشاقْ

عجبي مِنِْ جائعةٍ  بيْن دمْعٍ و حنينْ ، نسيتْ طعْمَ المذاقْ

تاللّهِ حرامْ .. هذا في الشّامِ لا يُطاقْ

 

تذكّروا  للشّامِ   ليْلة ً، زارَ  سماءَها  ذاكَ البُراقْ

وبجوارها سماءُ القدْسِ ، إلى اللّهِ كان نِعْمَ  اللّحاقْ

تذكّروا للشّامِ براءة ً ،  براءة َ العِتْقِ مِنَ الفُسّاقْ

تذكّروا للشّامِ رجالاً ، صدَقوا وكسّروا الأبواقْ

 

فمهما طالَ اللّيْلُ ، فالصّبحُ  حتْمِيّ ُ الإشْراقْ

ومهما طالَ الجوْرُ ، فالحقّ ُ آتٍ على كلِّ أفّاقْ

فصبْراً آلَ الشّامْ ، كلّ ُ مُجْرمٍ إلى ربّهِ يومئذٍ المَساقْ .

 

بقلم الشاعر و الكاتب تاجموعتي نورالدين .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق