]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طالعة رجب

بواسطة: أحمد محمدي  |  بتاريخ: 2012-05-27 ، الوقت: 08:45:53
  • تقييم المقالة:
 * في قاهرة المعز والمحتوية علي أكثر من الف مئذنة كان تسعة وتسعون من منابر المساجد التي تحتويها تلك المآذن ومنابر المساجد التي لا تحتوي علي مآذن تتكلم جلها أو معظمها عن شهر الله الحرم "شهر رجب " وكيف كان العرب يقدسون تلك الأشهر وجاء الإسلام ليؤكد حرمة هذه الأشهر ؛ و الأشهر هي ( ذو القعدة وذو الحجة ومحرم متواليات ورجب مضر – منفردا لا يسبقة أو يلية شهر حرام ) وسميت حراما لأنه يحرم فيها القتال إلا أذا كان دفاعا عن النفس ؛ وأخذ رواد المنابر يسردون الأحاديث الضعيفة والموضوعة والحسنة والمتفق عليها والباطلة وغيرها من الأحاديث والتي يجب التأكد من صحتها فحينما يبنقل أحد كلام أي مسئول كبير فو يتوخي الحذر والدقة في نقلة للكمات فما بالكم وأنتم تنقلون عن خير البشر محمد رسول الله – صلي الله عليه وسلم – ولست محدثا لأنقد أو لأتحدث عن صحة وضعف الأحاديث ولست بطالب علم شرعي ولكني منصت لأهل العلم ولأكون دقيقا لبعض أهل العلم فأهل العلم أكثرمن أن يحصوا ويذكرون واقعه قتل الصحابة لبعض المشركين في الشهر الحرام وكيف عايرت قريش المسلمين بتلك الفعلة وغضب الرسول – صلي الله عليه وسلم- من الصحابة بسبب تلك الفعلة وينسون أن الصحابة غشي عليهم فلم يتيبنوا نهاية الشهر من أولة وفعلوا كما أمرهم الرسول – صلي الله عليه وسلم – واتموا الشهر المنقضي ولم يعرفوا أنهم بدأو في الشهر الحرم ولأن بعض من يرتقي المنابر وينادي عليهم عامة الناس  : " ياعم الشيخ " ولا هو شيخ ولا حاجه وتجده لا يعرف أحكام الناسخ والمنسوخ وتجده يتحدث الي الناس بلغة ركيكة – العامية الدراكة – وكأنه يتحدث معك علي المصطبة وأمامكم القاصعة الموقده وعليها براد الشاي وفي إنتظار أحلي كوب شاي ممكن تشربة في حياتك والنذر اليسير هو من يتكلم بالعربية التي يفهمها الناس ولا يملونها ؛ ففي بلد الألف مئذنةلن تجد الف شيخ يستطيع أن يخطب باللغة العربية السهلة التي يستطيع العوام أن يفهوموها وقد تجد الرد جاهز عندهم أن الناس قد لا يفهمو اللغة العربية وهو يخشي عليهم ويرد أن يتكلم معهم بلغتهم وطبعا تروح أنت فاحمة بالإجابة السريعهة الناقعة وإزاي بيفهموا نشرة الأخبار ؟ وهو الشيء الوحيد المعروض علي شائة التليفزيون باللغة العربية فيجب أن يتحدث الخطباء باللغة العربية التي يفهمها العوام لا أن يتحدثوا بالغة عنتره وأمرؤ القيس ولا باللغة العامية الداركة فيملة الناس ولكننا  بحاجة الي تطوير كامل وشامل وسريع في الخطاب الديني وليتكلم من يفقة ويدري أمور دينه بفهم واقعة ولا يظل الأمر هكذا بدون أي ضوابط فالموضوع متعلق بكلام الله علي لسان رسولة الأمين – صلي الله عليه وسلم – ولأن العلماء هم ورثة الأنبياء فيجب الإهتمام بالعلم وتطوير الخطاب الديني . ولأننا لا نملك خطاب ديني قائم علي أساس وضوابط ولا يحكمنا إلا الأهواء والمناسبات فأستطيع أن أقل لكم مغظم الخطب القادمة حتي حلول العام الهجري الجديد طبعا أول جمعة في رجب الشهر الحرام وفضلة وطالعة رجب والناس الي بتروح المقابر ومافيش مشكلة إننا نتكلم كمان تاني جمعة عن فضل الأشهر الحرم مع ذكر حكايات ونوادر وفضائل الأشهر الحرم وبعد كده الإسراء والمعراج دروس وعبر مستفادة الي أن نصل الي شهرشعبان وطبعا تحويل القبلة من المسجد الأقصي إلي المسجد الحرام وإمتثال الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وآخر جمعين في شعبان وتحت عنوان " كيف نستقبل رمضان " الي أن يجيء الشهر الكريم وطبعا أول خطبة بعنوان " أتي رمضان " وبعد كده بنكمل باقي الشهر عن حكمة الصيام وليه بنصوم وتجد أن الشيخ تحول إلي طبيب ليتكلم عن فؤاد جسدية وصحية وغيرها من الأمور وهكذا وطبعا آخر خطبة في الشهر عن زكاة الفطر ونسأل هانطلعها حبوب ولا فلوس السؤال المعتا بتاع كل سنه وما بيتغيرش –يارب يتغير السنه دي- إلي ان تصل لخطبة العيد – كل سنة وأنت طيب – وخطبتين تلاتة بعد رمضان وبتكون الأولي تحت عنوان " ومضي رمضان " وطلعت بإية من رمضان والستة البيض بقي وصيام الدهر يا معلم الحق ما تضيعش الفرصة منك وبعد كده موسم الحج – ربنا يوعدك بحجة يا سيدي – فطبعا لازم نتكلم عن الحج ومناسك الحج وشروط وواجبات ونلاقي ناس بتسأل عن حاجات عملتها السنة الي فاتت في الحج ؟- طب إنت فين كل الفترة دي – ما علينا ومع انتهاء موسم الحج وتوديع عام هجري جديد طبعا لازم خطبة " وانتهي العام " وطبعا انت استفدت ايه في العام وقربت من ربنا ولا لا وأول خطبة في السنة الجديدة تحت عنوان " وأتي عام هجري جديد " وهكذا وتدور الأيام ونرجع تاني نعيد الشريط من أولة  والكلام هو الكلام مع إختلاف الأفراد والشيوخ فدهوة إلي مؤسسة الأزهر الشريف بقيداة فضيلة الإمام الأكبر فضيلة الشيخ أحمد الطيب أن يهتم بهذه النقطة أولا وثانيا وثالثا من هنا يأتي الدور ليرجع الأزهر كما كان منارة الإسلام وحصنة الحصين . فيجب الإهتمام بالخطاب الديني وبالغة العربية فلغتي هويتي .  

* عاشت مصر حرة بسواعد أبنائها .

 

5 يونيو 2011


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق