]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دمعة على الشام

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-05-26 ، الوقت: 14:39:44
  • تقييم المقالة:

تحجرت الدمعة في عيني و اخرج النبض القلب من بين ضلوعي اطفال مقيدي الايدي مذبوحين ومع امهاتهم وبالسكين وماذا بعد ذلك......

كنت أخجل من الكلام بعصبية ولكن لا اقف وراء اصبعي وادعي انني مختبأة الدلائل كلها تشير على اتخاذ الثورة السورية المنحى الطائفي هم يبيدون السنة من اهل بيتهم ....

واذا في احد يؤمن بالله لا نريد ان نسمح الحجج الواهية ولا الاسباب الواهنة انه الظلم انه الاستبداد ولا هتلر ولا نيرون ولا حتى شارون فعل بنا ما يفعله ذلك النظام وما زال هناك أناس يؤيدونه ويبجلونه ويحترمونه ....وهو احد امرين اما غباء مستفحل او خوف على الذات.....

اكوام اطفال في حولة يستاهلون انهار من الدموع ولكن هي دمعة حارقة واحدة اريد ان اسكبها على خدي عساني افيق من صدمة المناظر ومن بشاعة الارتكابات والافعال والتنكيل بالجثث....

لا يلزمنا الدمع ولا الصوت وجب حمل السلاح واذا ما قتلنا يكفينا شرف اننا كنا ندافع عن الشام وحمص وحماة وحلب وسائر المدن السورية وعن اهلنا هناك لا حول ولا قوة الا بالله ...وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله.....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق