]]>
خواطر :
رأيت من وراء الأطلال دموع التاريخ ... سألته ، ما أباك يا تاريخ...أهو الماضي البعيد...أم الحاضر الكئيب...أو المستقبل المجهول....   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأخلاق حد فاصل بين الصراحة و الوقاحة

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-05-25 ، الوقت: 21:46:00
  • تقييم المقالة:

لا يصدر من الصريح قولا و فعلا ما يمس شعورك ألما لأنه يتمتع بأخلاق سامية و صراحته نابعة من قلب سليم همه تجنيبك بصراحته ما قد يهز صورتك بين الآخرين فنقده بناء بألفاظ لائقة تميل نوعا ما إلى النصح.

أما الوقح فحدث و لا حرج فكل ما يصدر عنه قولا و فعلا يقلق معنوياتك لأنه يتظاهر بالصراحة ما ليست فيه طبعا ففي أفعاله و أقواله همجية وليدة أخلاقه الدنيئة فصراحته التي يسميها كذلك نابعة من قلب معلول (حاقد...حسود...غيور...)فنقده هدام لنفسيتك ,محرج لشخصك و قد يصل إلى افقادالثقة في نفس المصغي إليه إذا كان الأخير متذبذب الشخصية لا يرسو على بر التمييز.

لا يجب الخلط بين الصراحة و الوقاحة فالصراحة صدق و الوقاحة تظاهر بالصدق ...و لا أظن أن الصراحة تنقلب وقاحة بما أن الصريح خلوق و أي تشكيك في صراحته تشكيك في أخلاقه ...و لا الوقاحة صراحة انما هي تظاهر في هذه الحالة لأن أخلاقه منحطة يقينا .يود أن يواجهك بنقده بتهييئك إلى قبول ما يرمي إليه .و لا ارى في الصريح تجاوز حتى الدناءة و أرى في الواقح تجاوزات مبرمة مع سوء اللنية.

ومن يجعل بين الصراحة و الوقاحة همزة وصل فهو بين الجليس الصالح و الجليس السوء يوطد الربط و هذا تناقض بعينه في الإنسان إما صريحا أو وقحا.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق