]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إنما الأعمال بالنيات؟؟؟

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-05-25 ، الوقت: 19:47:31
  • تقييم المقالة:

يقدم أحدنا على عمل ما و عندما يبوء بالفشل أويؤول إلى ضرر أحد الأطراف يبرر ما تسبب فيه بقوله(إنما الأعمال بالنيات) لكنه لو أكمل الحديث لعرف أن (و لكل امرئ ما نوى).

مفهوما أن الإنسان قبل المبادرة في أي عمل ما عليه أن ينوي و النية تتطلب التفكير فيه إ ذن حضور العقل قاسمنا المشترك

مع مشروعية التنبؤ لما قد ينتج

عن مراميه لتفادي إلى  حد ما سلببيات إقدامه و من ثم ادراكه بالحواس .

و في هذه الحالة الضرر الناتج يستوجب القبول أو الرفض

على أن المرء نوى إذن فكر

فأقبل على الشيئ محيطا له بأسلوب التعاطف و الحوار سعيا وراء توجيهه نحو الغايات السامية و إن سلك مسلكا غير ذلك فتبريره بالحديث لا جدال فيه و الطرف الآخر هو الحاكم على حسن أو سوء نيته من طريقة تناول المسعى و في غالب الأحيان إلى صالحه.

عكس الإنسان الذي يقبل على عمل بسوء نية أو قاصدا فيه الضررتحت إشراف العقل و منه تأسيس خطابه في التعامل.وفي هذه الحالة الضرر الناتج

من صاحب سوء هو الذي اختاربكل حرية تصرفه ثم حضور ارادته العلة الأولى لجميع أفعاله دفينة في قرارة نفسه و ما تثيره من تأويلات تتعلق بقيمنا و أخلاقنا فنيته كانت تصويب باطل.

 

و منه فالتفكير السليم في أي مقصد نوي فيه لمباشرة أي عمل يجب أن يكون مطابقا لقوانين العقل التي لها مقاييس تعصم من الوقوع في الزلل و الأخلاق تصنع القوانين التي ينبغي أن يسير عليها الإنسان عند الإقدام على أي فعل حتى تحكم على أعماله أنها عن حسن نية. و في غالب الأحيان يحالف الإنسان التوفيق في انجاز مشاريعه و مقاصده النبيلة إذا تسلح بالنية الصادقة و العزيمة القوية و اقتنع بما يصبو إليه قلبا و روحا.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق