]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تحفة الانظار في جيل الشباب المهضار

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2011-07-02 ، الوقت: 00:57:28
  • تقييم المقالة:
تحفة الانظار في جيل الشباب المهضار par Jalil Galiaty, vendredi 1 juillet 2011, 21:28  

لن نكون عدميين كالحركة السالفة الدكر في مقالنا السابق ولا كشبيبة بعض الاحزاب السياسية العقيمة فكريا والقاصرة سياسيا التي لازالت تحتاج الى الوصاية من الهتها الكرتونية التي لم تعد تتحكم في الواقع السياسي المغربي وتجاوزها التاريخ الحاضر بعد الثورة التاريخية التي قام بها الجالس على العرش بطريقة استباقية في حلحلة منه للوضع الراهن لبلادنا .ولن ندهب بعيدا في تحليلنا ان استمدينا دروسنا من الطبيعة التي تحيط بنا ,فالطبيعة لملهمة للافكار الخلاقة لدى الانسان المتزن دلك الكائن السوي يستمد منها الدروس والعبر مما اتاح مند قرون خلت لمجموعة من الشعراء والكتاب وحتى الفلاسفة ان ينهالوا من بحرها .ولقد كان على حق ابن المقفع في كتابه كليلة ودمنة ,لما جعل امثالها وحكمها تنطق على لسان الحيونات المتواجدة بها .هدا الشيء الجميل في الطبيعة يعطينا انطباعا بان هده الكائنات تستمد قوتها من احساسها بالعجز وذلك في ضمان بقائها ودوامها ثم سيرورة سلالتها حتى النهاية الطبيعية .ففي حالة عجزها تستسلم هده الكائنات الى قانونها الطبيعي اي ما يسمى بقانون الغاب ’البقاء للاقوى والاصح ’وساعطي هنا مثالا حيا على هده الكائنات التي يمكن تقسيمها الى حيونات لاحمة واخرى نباتية ,حيونات ليلية واخرى نهارية ,هده الكائنات الحيوانية في بحثها عن الماء الدي هو مصدر استمرار حياتها كما بالنسبة للانسان تتحرك جماعة غير ابهة بالاخطار التي تحدق بها لان الغريزة الفطرية تدفع بها الى المغامرة للحفاظ على حقها في العيش والاستمرار دون حدسها بالمخاطر التي تترصدها من الصيادين التي ينتجعنها في غالب الاحيان التضحية بالقاصية -اي المريضة او الضعيفة ودلك في حالة جوعها او الدفاع على نفسها وارضها _هده الامثلة وغيرها من الطبيعة يمكن اسقاطها على الانسان باعتباره احد مكونات الطبيعة الى حد بعيد مع قليل من الفرق .حيت ان الانسان وهبه الله ملكات تختلف عن الحيوان منها الحدس والعقل والقلب ,هدا العقل الدي يستعمل في محله لايجاد الحلول لكل المشاكل بعيدا عن استعمال القانون اياه الدي تحتكم اليه الحيونات مما يطلق عليه الدستور وهو شريعة تعاقدية ديمقراطيا وشرعا بين الشعب وملكه وبين الحاكم والمحكوم مبعدا كل الاطروحات الزائفة والطرهات الفاسدة حول حياة الناس وامنهم واقتسامهم خيرات الوطن الي يعيشون تحت سقفه ,حتى ولو ذهبت اقلية من المعارضين الى النزول الى الشارع على اساس ان هناك لبس والتباس وانعدام وضوح الرؤيا وغياب الشفافية وانتشار الفساد المستبد ,مما يولد نوعا من العجز والياس لدى الشباب الطموح الى التغيير والتجديد ,يدفع في افق انسداد الابواب الى المواجهة العمياء ضد السلطة المركزية ,هده الاخيرة ستلجا كما كان سابقا لضمان امن السكان وحماية املاكهم والحفاظ على وحدة الوطن الى القمع العنيف كما وقع في دول عربية اخرى ودلك بتصفية القوي والذكي والصحيح خلاف قانون الغاب ,بحيت في الدول العربية التي عرفت ربيع الثورة والتي كان فيها الحاكم لاينصت الى نبض الشارع مما ادى الى الاحتقان وغليان الشارع وظهرت بوادر قوانين الغاب القوي ياكل الضعيف وعمت الفوضى وتوارى الامن الى الوراء ولنا في حالتي تونس ومصر اكبر مثال اما حالات ليبيا واليمن وسوريا فلامجال للمقارنة مما دفع بالشارع الى رفع سقف مطالبه ودلك باسقاط الانظمة المستبدة .على خلاف الحالة المغربية التي كان فيها العالم يضع يده على قلبه منتظرا نفس السيناريو العربي الا ان الاستتناء سيكون من ملك شاب خبر دهاليز الحروب السياسية فقام بثورة استباقية ثورة ثانية مع شعبه الطواق الى الحرية كانت ثورة بمعنى الكلمة اخرست الافواه والجمتها .ثورة بمطالب تفوق كل المطالب التي تقدمت بها الاحزاب السياسية والنقابات العمالية والمنظمات الحقوقية وحتى المطالب التي تقدمت بها الحركات الشبابية مما نتج عنه دستور جديد مائة بالمائة دستور مغربي باساتذة مغاربة خبراء في القانون الدستوري وبطرق جد ديمقراطية تفاديا للخطط المدروسة في مختبرات الغرب لتقسيم الوطن . ولتحقيق المصداقية واسقاط الفسلد المستشري على جميع المستويات وابعاد الوجوه المالوفةعن المشاركة السياسية ومحاكمة رموز الفساد سيكون حريا بالسلطان بعد الاستفتاء الشعبي على هدا التعاقد الجديد بينه وبين المؤسسة الملكية ان يتقدم الى الشعب المغربي في خطاب سامي بالشكر لشعبه الوفي المتعلق بشخص جلالته  مع الاشارة الى في دعوة مولوية سامية الى جميع العائلات الميسورة بالمغرب والى كل اثرياء الوطن الدين استفادوا من خيراته لاالبرية ولاالبحرية وحتى الجوية في تصالح مع الشعب واتيانا بحسن النوايا باكتتاب وطني ولو بدرهم رمزي لمدة خمس سنوات متتالية لفائدة صندوق مؤسسة الشباب لتموين مشاريعهم الشبابية وخصوصا بالمناطق الفقيرة تحث اشراف ثلة من الشباب الواعد لبناء مغرب الغد مغرب الحداثة والديمقلااطية ودلك بتشييد مصانع ومعامل اضافة الى مراكز استشفائية في كل جهة تستفيد من خدماتها رعايا صاحب الجلالة في مختلف جهات المملكة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق