]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كثرة الصلاة عل النبي( صلى الله عليه وسلم)=نور الوجه وبياضه

بواسطة: عبد الرحمان بوتشيش  |  بتاريخ: 2011-07-01 ، الوقت: 13:44:45
  • تقييم المقالة:


كثرة الصلاة عل النبي( صلى الله عليه وسلم)

بســـــــــــــــــــــــم الله الرحمـــــــــــــــن الرحيـــــــــــم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــــــــــــــــه

 

هذي قصة ما أروعها تحكي عن كثرة الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم

اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت الجنة , اللهم ارزقني حسن الخاتمة ,,

 

حكى الإمام النووي أنه كان في الحرم المكي , فقابل رجل وكان كلما بعد خطوة إلا ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم !!!

فتعجب الرجل من ذلك فقال " يا هذا إنك لا تكاد أن تتحرك بقدمك إلا وتصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم "
فنظر إليه فعرفه وقال له " سأطلعك على سر "
قال " أخبرني "
قال الرجل " كنت وأبي ذاهبان إلى حج بيت الله الحرام فمات أبي ونحن في الطريق , والغريب أنه عندما توفي اسود وجهه من كثرة أعماله السوء ... عندها حزنت عليه حزنا شديدا , وقمت يتغطية وجه أبي , ومن كثرة حزني أخذتني سنة نوم

فرأيت في منامي رجل لم أر مثل وجهه من قبل ... فوجهه كالقمر ليلة البدر , ولم أشم ريح مثل ريحه من قبل , فريحه أطيب من ريح المسك ... واقترب على والدي ثم نزع الغطاء ومسح بيده على وجه أبي فأصبح منيرا مشرقا أبيضا مضيئا .. وبعد أن مسح وجهه , ذهب عندها أسرعت إليه فأمسكت بطرفه وقلت له من أنت ؟ ولماذ فعلت هذا ؟! قال لي ( ألا تعرفني) قلت له ( لا ) .. قال ( إني محمد رسول الله )
ذهب واختفى فذهبت إلى أبي فرأيت وجهه قد تبسم , فقمت من النوم وأنا شديد الفرحة والسعادة , ولذلك انت ترى ما تراه الآن وسأظل إلى مماتي لكي أكون ممن يشفع فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم "


صلو عليه وسلموا تسليما
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق