]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لا لن يكون الفلول

بواسطة: Ahmed Rabeia  |  بتاريخ: 2012-05-25 ، الوقت: 09:25:41
  • تقييم المقالة:

 

بسم الله الرحمن الرحيم(وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) صدق الله العظيم

 

   اخواني لقد ادت الفترة السابقة للانتخابات إلي الإنشقاق بين صفوف الثوريين والانشقاق بين صفوف الإسلاميين مما ادي هذا إلي تجميع الأصوات الي أحد الفلول والذي جعله في المركز الثاني من سباق الرئاسة ،ولا أري هذا شر بل اراه خيرا  فلنتصور جميعا لو كانت الاعادة بين مرشح اسلامي ومرشح ثوري فسيكون هناك ضغينه بين الاسلاميين والثوريين مما يحدث صدامات حتي بعد الانتخابات، ولكن الاعادة الان بين مرشح اسلامي ومرشح فلول تري ايهما ستختار؟

 اتوقع ان ما يحدث سبيل للم الشمل من جديد فلكي نشعر بثورتنا فيجب الا يكون الرئيس هو احد الفلول والا ستزداد الامور سوءا فيجب علينا ان نتحد سواء كنا اخوان او سلفيين او ليبراليين او مسيحيين.  فيجب ان نكون يدا واحدة ضد الفلول والا ضاعت ثورتنا وضاع دم الشهداء- مسيحيين ومسلمين-.

و بتلك الوحدة فستكون هذه نهاية الفلول نهاية عهد النظام السابق ونبدا عهد ما بعد الثورة عهد جديد بوجوه جديدة فلنعطهم الفرصة ولننظر ما الذي سيقدموه، ويجب هنا ان اذكر الاخوة المسيحيين ان حقوقهم كانت ضائعة في النظام السابق مثلنا تماما وان حقوقهم كفلها- الاسلام تماما وليس لمرشح الفلول الاختيار الصائب بالنسبة لهم. وهنا امامنا خياران اما طريق الفلول والذي سيعود بنا الي عشرات السنين الي الخلف واما طريق جديد لم نجربه بعد واتوقع انه لن يكون اسوأ من سابقة بل علي العكس اجد ا نه سيكون الافضل حيث ان الشعب ذاق طعم الحرية ولن يسمح لاحد امتطاء ظهره من جديد . ولتكون الوحدة سبيلنا- اسلاميين وليبراليين ومسيحيين - ولننهض ببلدنا وليكون القانون فوق الجميع ولا نحكم الاهواء ولنحكم العقول وليكون شعارنا" لا للفلول".

 

احمد ربيع ابوعقرب ( 25/5/2012)


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق