]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل يدخل المصريون النار ؟!

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-05-25 ، الوقت: 02:01:36
  • تقييم المقالة:

لعن الله الإستقرار الذي لون عيون المصريين من قبل في الإستفتاء على التعديلات الدستورية واعتمد فيه دعاته على الفتنة الدينية التي تعتمد على تخوف التيار الديني الإسلامي في مصر من ضياع مكتسابته التي كفلها دستور 71  وخشية التيار الديني المسيحي من هيمنة الإسلام السياسي فوقف كل يدافع وبطبيعة الحال في استفتاء بنعم أو لا ستكون الكلمة العليا بحكم الكم العددي لنعم للتعديلات الدستورية وهذا يعني بقاء الوضع كما هو عليه ، حاولت الفئة المغلوبة على أمرها في مصر من مثقفي الإتجاهين أن يبينوا ويشرحوا للناس أن قيام الدولة على قيم مدنية لا يؤثر بالضرورة على الناحية الدينية ولكن هيهات فقد كانت ( نعم ) تعني الجنة للمسلمين و( لا ) تعني الجنة للمسيحيين وانتهت بصفر كبير للجانبين حيث انفرد المجلس العسكري بوضع تعديلات على الدستور وتقديم إعلان دستوري ملزم استطاع به أن يتحكم كاملا في تصريف أحوال مصر حتى بعد انتخاب رئيس لها ( فحتى الآن لا يعرف السيد الرئيس القادم ما هي صلاحياته التي يكفلها له الإعلان الدستوري فمازال الإعلان الدستوري المكمل في طي الكتمان السياسي حيث الجميع منشغل تماما بالانتخابات ... على كل فالنتائج الأولية تشير إلى الإحتمال الأكبر هو جولة إعادة بين شفيق ومرسي وهما أسوأ اختيارين لمن أراد لمصر تغييرا جذريا وبالطبع فإن فرص شفيق ستكون الأكبر حيث التخوف من هيمنة التيار الديني الممثل في الإخوان هو المسيطر على الغالبية العظمى من الكتل الإنتخابية المصرية ، كما أن شفيق يمثل رجل الدولة المحنك بالنسبة لمن لا يقرأون سياسيا ولدعاة الإستقرار ... ومع ذلك فالمرجح في الأغلب ألا يحدث هذا الإستقرار المزعوم في حالة فوز أحدهما .. فهل تأتي النتائج النهائية أكثر تفاؤلا ؟!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق