]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا الغلواء؟؟

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-05-24 ، الوقت: 19:12:35
  • تقييم المقالة:

لا تقرب من مشت في عطفه الغلواء

يروم العظمة و هو عنها في حيد

يلوذ إليها سابرا

ما نهى الله متعمدا 

همجي في التعامل 

لا يلم بالكمال إدراكا 

و بالمعايب متفنن

فإذا زينت له الشأن 

تمادى و عن طبعه 

في النفس تهكم

يهكم بالمتواضع قاصدا

هيبة تطغى على أقرانه

يرصع المجلس ابن الأشراف

فيستكين ذو العز المزيف

يدعي في الأصالة أصولها 

و الجحى عنها مستنكر

حفظ عنها شبئا 

و غابت عنه أشياء 

حياته بهتان

و الأضغان في فؤاده قطان

لو يعلم أن ما اتسم به وضمة

لافتتناك بالبساطة

عيوفا الترفع و لو بمقدار

قد تمر به يستسغر بك قيمة 

و ليس إلا متخاذلا بين أباطرة الأخلاق

حسبهم حب الورى 

و لله تحسبا

لم يؤت في خيبة في الحياة 

من نقصت فيه

وإنما خاب من نقصت فيه الأخلاق

ففي الغلواء كانت الخيبة

ومنها كان الإخفاق.

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق