]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إنما الإحتفال بعيد الثورة

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-05-24 ، الوقت: 18:16:35
  • تقييم المقالة:

ليس الاحتفال بعيد الثورة بدعة متوارثة لتخليد ما هو مخلد وإنما هو تذكير بشهامة شعب وضع حدا فاصلا بين المستعبد و المستعبد و بين المستغل و المستغل حين لم يأبه لا بنفسه و لا بنفيسه لاسترجاع أمه لتتصرف في شؤونها في المحافل الدولية فتبرز لؤلؤة بلا منازع.

إنما الاحتفال بعيد الثورة تشبت بروح أيامها و استخلاص منها لب معاناتها و درايتها لجيل لم يسمع عنها إلا حكايات و روايات فمنها العبرة ليحصن نفسه بمبادئها و أهدافها و يجعل من رجالها الذين استعملو قد و ذروا السين و سوف!قدوة ليكونوا بين تاريخهم وعصرهم على موعد فيفونون لشهدائهم بالعهد الذي لقي من نعم تقصيرا و من لا تفانيا.

و لقد حير السؤال :هل وقعت أهداف الثورة غلى خاتمتها و صنفت في أدراج التاريخ مع أنها لم تسجل بعد نهايتها إلا مع آخر لحظة من أنفاس الحياةعلى الأرض؟

و الله عقولنا عن إعطاء إجابة أكيدة و صريحة عن هذا السؤال ضعيفة القدرة و لا يستطيع أحد تفسيرما آلت إليه أكبادالشهداء الذين لا يهمهم في أمر ثورتهم القائمة على البناء و التعمير غلا تداول السلطة و إشباع الرغبة الذاتية من منجزات فردية .فأين الدوام عليها و القيام بنصوصها من أجل البلد و المصلحة العامة لا غير؟

فإلى كل نفس غيورة على وطنها جلي ربوعه باحثة عن أنصار العزة و الكرامة و دووا بجهوري صوتكم في المستعبدين و المستغلين وواجهوهم مواجهة صريحة :للدخيل بوجهه القشيب .

حينها لا يتجرأ أحد أن يناجي و ضعنا الذي أطبق عليه المفهوم الخاطئ للثورة كرد فعل مرحلي  زائل مع زوال العدو الخارجي و يعود الرونق لمفهومها الصحيح كثورة ضد أي ظلم داخلي قبل خارجي فلا يصلح حال دولة حتى تصلح قاعدتها باللين أو القوة.

و حين تجلس على عرش كل بقعة من بقع الوطن الرجولة الملتزمة التي ترد الظالم و تضع سنن العدل و تكثر من العطاء و البذل و ترى في التجارب الرائدة للأولين معلم تصحيح لما قد تؤول إليه سلطتها لو حادت عن دواعي انتخابها .فمن هتف أن يكون حبيبا للشعب و أبا للفقراء فماذا ينتظر من من وضعوا فيه ثقتهم غلا أن يكونوا وبالا عليه.

فالشعب ثم الشعب صانع المعجزات مفجر الثورات لا يبتلع علقة تثبت في كيانه تحفر تحت أقدامه فتهش قاعدته وإن حصل فعلاجه ثورة الأبطال تجنب العويل إذا ما اغرونقت عينا بلده بالدموع فلا تخولونها بلا روح

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق