]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اغتيال الحب في حادثة سير .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-05-24 ، الوقت: 17:17:23
  • تقييم المقالة:

 

وقف اله الحب الإغريقي " كيوبيد " يتأمل فتاة جميلة , تنبعث منها رائحة عطر زكية , و فتى عاشقا , يترصد خطواتها , و ينظم لها أبياتا شعرية حالمة ... راق للإله هذا المنظر الجميل, و ابتسم بزهو و فرح,  ثم مد يده إلى جعبة سهامه, و أخرج منها سهما ذهبيا؛ ليشبك به القلبين. و قبل أن يفعل ذلك اندفعت ناحيته سيارة طائشة, واصطدمت به, فأردته قتيلا.. و تطايرت الجعبة في الهواء, و تبعثرت السهام فوق الإسفلت, و أخذت تغرز في عجلات السيارات... و بدل أن تنفجر هذه العجلات , و تتعطل السيارات , فإنها مضت مسرعة , و سليمة , بعد أن حملت ما شاءت من الفتيات .!!

تفقد العاشق الولهان فتاته الجميلة؛ ليكمل لها القصيدة, فلمحها - بدورها – تركب سيارة, عزفت لها لحنها السريع...!!!

اغتاظ العاشق, و بصق في الأرض, يلعن الفتاة.. و السيارة.. و القصيدة أيضا. و صرخ بتحد أخرق :

- و الله لو أن عمر بن أبي ربيعة , الذي سلب بشعره عقول و قلوب النساء , شهد هذا العصر , لألقى بنفسه تحت عجلات أول سيارة يراها !!

ثم مضى العاشق يحلم بالسيارة قبل الفتاة .

بعد هذه الحادثة قلت بحزن :

- عندما تغزو السيارة أحلام الفتاة, فأنها تقهر فارس الأحلام, و ينوب عنه سائق السيارة.. و بذلك يفسد الحب , أو يموت !!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق