]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

اثبت إن أصابك مكروه!

بواسطة: ..  |  بتاريخ: 2012-05-24 ، الوقت: 15:08:22
  • تقييم المقالة:

فقط، وللوهلة الأولى، سُتصدم، ويكاد نبضك يتوقف، وتضيق الحياة أمامك، وتكاد تختنق أنفاسك، ترتجف أطرافك، يتلعثم لسانك، ليدب الحزن في عروقك. ذلك حينما يصيبك مكروه، حيث تجد الصمت هو أفضل ما يمكنك فعله! لكن فليكن صمت ينبع من داخل نفس راضية بما كتبه الله لها، راضية لأنّها تدرك أنها بيد من هو أرحم بها منها! من له في كل قدر حكمة، تجهلها أنت ويعلمها هو، تسعى لما تحب، وربما يبعدك عنه، وما تتركه، قد يقرِّبه إليك، فلا أحد يعلم الخير فيما كتب له، إلا الله جلَّ في علاه. ولعلَّ ما يجب أن تطمئن به في حياتك، قول الله تعالى:”وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ”.
إذاً، لا تسخط، فأنت لا تعلم أي السعادة والخير قد كتب لك، واستشعر نعمة الرضا بما قدّر الله، وتذكر أنّ حزنك ينبغي أن يكون للوهلة الأولى فقط، تأكَّد أنّه لن يدوم حزنك وبؤسك، “إنّ بعد العسر يسرا، إنّ بعد العسر يسرا” إلا إذا أردت أن تعيش تحت سحابة السخط والجزع، فاختر ما يبهج روحك، ويسعد سريرتك، وثق تماماً بأنّ نصيبك من الرزق لا يأخذه غيرك، فلمَ الهلع والفزع؟!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق