]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ليلي

بواسطة: امين الصفتي  |  بتاريخ: 2012-05-23 ، الوقت: 22:04:57
  • تقييم المقالة:

لــيــلــي
تُــسْـــألـــنُــي عــن الــقــمــر
وكـــيــف فــي غـيـابـهـا يــأتـيـنـا
وهــو لايــولـد إلابـعـيـنـيـهــا
يــأتــي والـكـواكـب ســجــداً
وحــيــث تــكــون يــسـجــد فــي أراضــيــهــا
لــيــلــي
تـتـحــدثـيـن عـن قـمـر لـم يـمـر بســمائـــي
يـامـن فـي الـهـوي بـالـعـيـن قـتـلتـيـنـتي
رميت سهمك
وفـي الـقـلـب أصـبـــتِيني
فــمـنـذ غـيـابـك ..؟
والسحب تـلـف لـيــالـيـنــا
والـرعـد والـبـرق كـانــو.. أغــانـيـنــا
الــصــمـت ...؟
بـات عـنـوان شــفاهُـنــا
والـقـلـب للـقـلـب يبـوح بـالــعــشـــق..!
ونـحــن أثــرنـا الـحــيــاءُ ..؟
وعـــن الحــديــث تــخـلــيــنـا
ســكـرنــا بــخـمـر الـحـب
ولـيتـنـا مثــل السْكُــاري بـالـعـشـق هـزيـنـا
يـامــن شغلت الـقـلـب حتـي بـصـمتـهــا
وسـكـنــت الـعـيـون بـلـحـظــهــا
يـامــن عـلـي هــداهــا تسـيـر الـكواكــبُ
والـثـري تـحــت قــدمـيـهـا فــاح عـبـيـروهُ
والـنـدا بـات يـتـنزل لـيـقبـل ورودهُ
ونــور الـضيــاء بـات أسيــر عيــونــهُ
بـربــك لاتــغـيـبــي
لــيــلــي
رضــعـنــا نــهــد الانـيــن سـنــيــنــا
فــدعــيــنــا نــشـرب شهــد الحنين قــليــلا
مــللــت مــقــاومــة الــشــوق
والاحـــلام ما عــادت تعزيـــــنا
وأصـبـح نســيان هـــواكــي محـــالا
احــرق الهــوي شــجيــرات الــصبــر عنــدي
والا حــزان قــهــرت كــل مــافــيــنــا
لــيــلــي
أوأه يــاســيــدتــي ويــالــغــتــي
كـيــف أكـتـب كلمــات لم تمــر بدربك
لم تسجــد بمحــرابك
كــيــف أدخــل كلمات إلــي صــفحــتــي
لــم تــفـتــح لــهـا أبــوابــك
كــيــف الــشعــر يــاتــينــي
وهــو أحــد طــلابـــك
كــيــف تكــون النســاء
وليــس بــهــا لـمــحــة مــن شـــبـــابــك


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق