]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

الى ابني الحبيب

بواسطة: ثامرسباعنه  |  بتاريخ: 2011-06-30 ، الوقت: 13:56:06
  • تقييم المقالة:
إلى ابني الحبيب ... وطن

 

ابني الحبيب وطن :

عندما اخترت إسمك كنت أنا أقبع في سجون المحتل وكان وطني جسدا واحدا بشعب واحد، الدم نفس الدم ، الجرح نفس الجرح، الوجوه هي نفسها الوجوه ... كان لإخوتي عدوا واحدا ، توحد الإخوة واختلطت دماؤهم وجُبلت بتراب الوطن العزيز...

لكن الإخوة تفرقوا ... وسال الدم من جديد ... بنفس اليد وبنفس السلاح الذي حورب به العدو سابقا ... حورب به الأخ .

ابني الحبيب وطن

امسح دمعة الأقصى الحبيب التي سالت حزنا على أبنائه الذين اقتتلوا فنسوا الأقصى وتركوه تحد قيد الاحتلال يهوده ويدمر أساساته ويصادر أرضه الطاهرة .... زادوا ألم الأقصى ووجعه وجرحوه جرحا جديدا ولكن بأيدي أبناءه الذين اقتتلوا وتفرقوا.

كانت أمهات وطني تودع أبنائها الشهداء بالزغاريد والحلوى ونثر الورود على جثامينهم ، ولا أدري كيف ودعت أمهات وطني أبنائهن الذين قتلوا بأيدي أبنائهن!!!!

ابني الغالي وطن:

أسميتك وطن لأني أحببت وطني ... بل عشقته ...وأنا اعلم أن وطني رغم جراحه سينهض من جديد يتكئ على أبنائه ... الاخوه الذين لن يبقوا إخوة أعداء إنما سيعودون إخوة الدم ... إخوة التراب ... إخوة الوطن.

وطن... ابني الصغير ... رغم صغر عمرك ارفع يديك البريئتين وادع الله أن يوحد هذا الجسد وان يجمع الدم... وان يحمي هذا الوطن.

اللهم آمين.

 

بقلم : ثامر سباعنه سجن مجدو – فلسطين 20-6-2007م
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق