]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كفر نصار / الثورة غائبة وكذلك رموز الوطني

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-05-23 ، الوقت: 16:02:23
  • تقييم المقالة:

لم أرى زخما ثوريا كما هو على صفحات التواصل الاجتماعي ... الشارع هادئ تماما .. بعض النسوة تجلسن أمام المحال التجارية بالقرب من لجنتهن الإنتخابية يتحدثن عن المنتخبين بصورة فيها كثير من الألفاظ الشعبية التي تعبرعن عدم الإلمام الثقافي المعتدل .. لكني احصائيا على الأقل سمعت عدة أسماء تذكر بإيجابية تجمع ما بين حمدين صباحي ومرسي وعبد المنعم أبو الفتوح ... تقريبا بعدد متساو وبعضها يتحدث بصورة سلبية أيضا عن المرشحين ذاتهم ... الشارع العام يميل للبعد عن شفيق وموسى ويعتبرهما اعادة لمبارك وكذلك يتحفظ على المرشح الإسلامي خشية الدخول في ( متاهات ) حسب التعبير الذي سمعته . أما في صفوف الرجال فكأن الجميع قد اتفق على الصمت التام ، ليس إلا إلقاء التحية أو السلام بين الوجوه التي لم تتقابل منذ زمن كمناسبة اجتماعية عامة 

لم أسمع لفظا واحدا عن الثورة سلبا أو إيجابا ، لعل ذلك يفسره توجهات الإعلام الرسمي الذي يلعب دورا كبيرا في ذلك ..

لجنتي الانتخابية تقع في منطقة كفر نصار بالهرم وهي منطقة شعبية تماما تعج بالكثير وأغلب ساكنيها من أبناء عائلات متداخلة ولكن في نفس الوقت لا تنطبق عليها حالة التكتل القبلي لصالح مرشح بعينه فهي كانت ريفية وحاليا غير منتمية ، لعل قربها الشديد من ميدان نادي الرماية والطريق الصحراوي كما تعتبر مدخلا للطريق الدائري جعل منها غير منتمية لريف أو لحضر بالصورة التقليدية لكل منهما ولذلك فليس لها خصوصية تعتبر مؤشرا لطبيعة فئة من الفئات في الشعب المصري ومع ذلك أستطيع التأكيد على غياب للنظرة القديمة للإنتخابات وغياب للوجوه المعتادة المنتسبة للحزب الوطني التي ظلت علامة مميزة لكل عملية انتخابية في السابق ، لاحظت وجوه البعض منهم وكانت بعيدة عن اللجان الإنتخابية تماما كما لم ألحظ وجودا للوجوه المعتادة من البلطجية المعروفين بوقوفهم مع المنتمين للوطني ... مما يعطي انطباعا بأن المرشحين المنتمين للفلول لا أثر لهما في الشارع الإنتخابي بكفر نصار ومعنى هذا أن هذه الأصوات غالبا ما توجهت لإنتخاب محمد مرسي لا ثقة في الإخوان ولكن لأن جماعة الإخوان تمثل مناظر انتخابي حديث للحزب الوطني  القديم من ناحية الشعور الجمعي لمنتخب الكتل الرامي إلى اختيار ما تراه الجموع ...  

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق