]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاختلاف فى الرأى

بواسطة: Mostafa Ali  |  بتاريخ: 2012-05-22 ، الوقت: 23:04:38
  • تقييم المقالة:

الاختلاف فى الرأى ..........
ونحن نقترب من معترك سياسى كبير .... ونقبل على مرحلة تاريخية عظيمة ... نختلف ونتفق .... نؤيد ونعارض ... ولكن لابد ان تكون الموضوعية سمتنا .. واحترام الرأى والرأى الاخر منهجنا .... وليكن نقدنا للاخرين نقدا بناءا ....
لان النقد البناء هو ما كان بعيداً عن الهوى والتعصب والأحكام المسبقة ، بل ل
ابد أن يكون هناك تجرد وإنصاف ومحاولة بناء نقدك على أصول شرعية أو عقلية كي ينضبط الأمر لديك. كثير من الجدل يبرز ويظهر بسبب أن النقد كان سببه الجهل أو الهوى والتعصب فلكي يكون نقدك مقبولاً ومحترماً لابد أن يكون مبني ومرتكز على أصول علمية صحيحة بعيدة عن الجهل والهوى.
ومما اثار حفيظتى ما اراه اليوم من مشاهد هزليه ... حول الحدث التاريخى الكبير " وهو الانتخابات الرئاسية .. وما اراه واسمعه واشاهده من المرشحين .. ومن انصارهم ومؤيديهم من مهاترات وسخافات لا ترقى الى مستوى الحدث مطلقا وجعلى احزن حزنا شديدا .. وادركت اننا فقط ننقد من اجل النقد .......
لاننا فقط نقوم بالتقاط العيوب وتسقّط العثرات وتتبّع الزلاّت ، وحفظها في سجل لا يغادر صغيرة ولا كبيرة بغية استغلالها ـ ذات يوم ...للإيقاع بالشخص الذي نوجّه نقدنا إليه " فخيرٌ لك وله أن تنتقده في حينه وفي الموضع الذي يستوجب النقد ، ولا تجمع أو تحصي عليه عثراته لتفاجئه بها ذات يوم ."
كفانا هراءا ...... لنفيق من غفلتنا .. ونسمع لصوت العقل ... ودعنا نختلف ونتفق .. ولكن لابد ان نكون على مستوى المسئوليه كشعب واعى مثقف ... استشهد خيرة شبابه من اجل الحرية بكل معانيها .. واساسها حرية الرأى والتعب.


مصطفى على

المحامى


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق