]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هيا نقرأ المستقبل: ومن سيكون الرئيس؟

بواسطة: Ahmed Rabeia  |  بتاريخ: 2012-05-22 ، الوقت: 21:51:06
  • تقييم المقالة:

 

في ظل القلق الحادث هذه الايام بسبب اول انتخابات رئاسية في مصر وحيث اننا غير معتادين علي هذا الامر فقد يشعر البعض بدوار مما يحدث، فلا يدري احد منا من الاصلح . وهل ان كان رجل صالح فهل سيكون مستعد لهذه المرحلة .اسئلة تطرح كثيرا واجوبة كثيرة منها المقنع ومنها غير مقنع. بل ويحدث اكثر من ذللك فتجد انه بعد ان يستقر بعضنا علي احد الاشخاص والذي يظن انه الاصلح يجده غدا ليس في سباق الانتخابات ونجد  من يؤيدون احدهم اليوم وغدا يؤيدون آخر ونجد حزب يقرر عدم ترشح احدهم ونجدهم غدا يعلنون عن ترشيح اثنان من المرشحين . ماذا يحدث هل فهمنا الديمقراطية خطا فاصبحنا نتخبط في امورنا ؟ هل نحن شعب لا يحكمنا الا النظام الديكتاتوري مثل النظام السابق ( نظام مبارك)؟  لا ادري ما الجواب ولعل الايام ستكشف عما يحدث فدعونا ننتظر.

من الرئيس؟؟

سؤال حائر هذه الايام وهو من ساختار ليكون رئيس؟

فبعضا قرر من سيختار وذلك بناء علي المرشح الذي اختاره حزبه وليس من اختياره الحر وعندما تسال احدهم لماذا اخترت هذا المرشح تجد الجواب: لاني حزبي سيختاره . وعندما تساله عن مقومات ذلك المرشح لاتجد عنده اي اجابات مقنعة

لذلك دعنا نحلل الموقف لعنا نجد من الاصلح . هناك  قليل من المرشحين دو شعبية في الشارع بين الناس وهناك كثير من المرشحين لا يعرف عنهم احد ولم ابالغ اذا قلت ان بعضهم يتعجب الكثير من الناس عن ترشحهم

لذلك سيكون حديثي وتصوراتي بناء علي ما  اعتقد انهم ذو شعبية

ومن بين الاشخاص ذو الشعبية :  عمرو موسياحمد شفيقحمدين صباحي- سليم العوا- محمد مرسيعبد المنعم ابو الفتوح

دعونا نعايش الموقف ونتخيل ان الاول وهو  عمرو موسي قد اجتاز الانتخابات واصبح اول رئيسا منتخب في مصر فهل ستستقر الامور ؟  هل تتوقف المليونيات  وترضي جميع الطوائف به؟ والسؤال الاهم هل ستتغير الاوضاع بعد الثورة بعد فوز هذا المرشح عما كانت عليه قبل الثورة ؟ 

لكن للاسف فإن الاجابة علي كل هذه التساؤلات  لا . لا لن يحدث استقرار ولن تهذا الامور بل وممن الممكن ان تزداد الامور سوءا ومن الممكن ان تقوم ثورة اخري ونكون الشعب الوحيد الذي قام بثورتين!!!!!!!

وهذا مما استنتجته من تصريحات البعض منهم النشطاء  والاحزاب فقرأت لاحد المرشحين ان اذا نجح مرشح الفلول علي حد قوله فلابد للشعب ان يعود للميدان مرة  اخري فلذلك اجد ان عمرو موسي ليس الاجدر في هذه الانتخابات

 

ولننتقل الي مرشح اخر وهو الثاني في الترتيب الذي سردته من قبل وهو  احمد شفيق

 

احمد شفيق ذلك الطيار الذي تولي منصب وزير الطيران المدني في عهد مبارك والذي كنا نسمع عنه كثيرا وعن الاصلاحات والتطورات التي قام بها لتطوير الطيران المدني بمصر

وكان بعض الناس تطالب به يكون رئيسا للوزراء بدلا من نظيف وهذا ما فكر به مبارك في اول ايام الثورة لتهدئة الرأي العام فعينه مبارك رئيسا للوزراء في اخطر ايام مرت علي مصر فلم يستمر طويلا فقد بقي في رئاسة الوزراء شهرا واحدا ثم قامت مظاهرات تطالب بعزله وذلك لتستره علي بعض فساد النظام السابق والذي كان منه

ولن انكر اني قد اعجبت بهذا الشخص وبتواضعة وبكلامه حين ظهروره في الاعلام وهو شخص يمتلك مقومات قائد ولكن دعنا نتخيل ان احمد شفيق اصبح رئيسا لمصر هل تتخيل ماذا سيحدث؟

بالمثل تماما كما كنا نتحدث عن اذا اصبح موسي رئيسا فان ذلك سيحدث ايضا مع شفيق فلن تهدا الامور فالبعض يدعي بانه شارك في فساد النظام السابق والبعض يري ان دخوله  الانتخابات في الاصل غير قانوني وهذا ما جعلني اعتقد ان بعد نجاحه سيتقدم الكثيرين من الطعن في هذه الانتخابات ولن تثمر الا بقلق ولن يؤدي الي اصلاح ولن تستقر الامور لذلك استبعد شفيق

ولننتقل الي شخص اخر  وهو حمدين صباحي ذلك المناضل الثوري الفلاح المصري البسيط واحد مننا كما يقول شعار حملته لكن عندما سمعت اراءه حول السياحة الدينية ودخول الشيعة بمصر وتخيلت ما سيحل بمصر من صراعات دينية ليست اسلامية ومسيحية فقط بل ستتخذ الصراعات منحي اخر  وهو صراع شيعي وسني كما يحدث في العراق وغيرها

حمدين صباحي لديه برنامج انتخابي جيد ولكن كيف يستطيع ان ينفذه وليس لديه قوة تسانده وليس لديه شعبيه غير انه غير متوافق مع طوائف كثيرة من الشعب لذا لا افضل ان يكون هو الرئيس.

 محمد سليم العوا

مفكر إسلامي وكاتب ومحامي متخصص في القانون التجاري ومستشار قانوني عمل لدى العديد من الحكومات في بلدان عربية شتى والأمين العام السابقللاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيسجمعية مصر للثقافة والحوار

سليم العوا لا يحظي بشعبيه كبيرة بين عامة الناس غير انه فقيه ديني ولم يمتهن العمل السياسي غير ان موقف دفاعه عن المجلس العسكري في فتره كان فيها العدين غير مؤيد لقررات المجلس العسكري ابعدت عنه الكثيرين غير اني لا اجده شخصيه قياديه تقود مصر في وقت عصيب كهذا

 

محمد مرسي

مرشح الاخوان او مرشح حزب الحرية والعدالة من خلال سماعي للقاءاته وجدت انه انسان بسيط طيب القلب ملتزم بقررات جماعته

ولكن ماذا لو وصل محمد مرسي الي الرئاسة؟  بل بالاحري ماذا لو صل الاخوان الي الرئاسة؟

فالسطور القادمة ستحاول الاجابه علي هذا السؤال

لقد قام الشعب بثورته للقضاء علي ما يسمي بالحزب الحاكم في مصر وهو الحزب الوطني وهو ما كان متضرر منه الاخوان انفسهم فبعد اسقطت الثورة الحزب الحاكم ورئيسه الحاكم

جاء الاخوان ليدعونا لنجرب الحزب الحاكم مرة اخري ولكن هذه المرة باسم جديد واذا قلت لاحد من الاخوان انه لايمكن ان تكون جميع السلطات في يد حزب واحد يردون بقولهم فلنجرب واذا فشلنا فاذهبوا الي التحرير . وعندما تسالهم ما الفرق اذا بين الحزب الوطني والاخوان تجد ردهم : لا هناك فرق كبير فعصابة الحزب الوطني فاسدين ولكن الاخوان يسعون في الخير و ينوون اصلاح مصر.

ما هذا الكلام ؟ هل سنبني مستقبل مصر علي النوايا التي سريعا ما تتغير وقد حدث منهم من قبل؟ هل ستظل مصر طوال تاريخها تجرب؟ واخرجوا علينا ما يسمونه بمشروع النهضة والذي سياخذ لتنفيذه اكثر من 16 عام  . من سينتظر 16 عام اخري لينعم بحياه كريمة وهل يتصور الاخوان ان احدا سيصبر عليهم لينفذوا مشروع كهذا في مده كهذه نحن يا ساده في ثورة ومطلوب منكم برنامج انتخابي جيد وعملي في مدة لا تزيد عن  اربعة اعوام

لاحظ معي عزيزي القارئ انني لم اتطرق الي مرسي في حديثي لعلمي انه اذا كان رئيسا لن يكون هو الرئيس الفعلي للبلاد ولكن صورة يحكم من وراءها الاخوان.

عبد المنعم ابو الفتوح

احد قيادات الاخوان السابق والذي تخلوا عنه لمجرد ترشحة للرئاسة  لا شك ان ابو الفتوح استطاع ان يجمع حولة جميع طوائف الشعب من ليبرالين واسلامين محافظين وشباب الثورة وبسطاء من عامة الشعب و نجد العدين من الحملات الانتخابية تؤيد مرشحها وتتمني الفوز لابو الفتوح  فنجد الاخوان يدعون لمرسي ان يكون رئيسا و يقولون سنكون سعداء لو نجح ابو الفتوح نجد مؤيدي حمدين صباحي يحلمون بفوز مرشحهم ويتمنون الفوز لابو الفتوح فنجد ان ابو الفتوح عليه اتفاق من الجميع حتي لو في المرتبة الثانية فلو تخيلنا ان ابو الفتوح اجتاز الانتخابات فسيرضي عليه جميع طوائف الشعب وهذا ما نحتاج اليه. ان مانحتاج  هو تنمية ونهضة تجعل مصر في ركاب الحضارة من جديد ولن يتم هذا الا بالاستقرار وبانتهاء المليونيات والمظاهرات الفئوية غير ان لدية برنامج جيد ممن الممكن تنفيذه في فترة رئاسية واحدة ولديه من الشخصة القوية والجراءة التي جعلته يقف امام السادات ملقيا وراء ظهرة عقبات ما فعل وهذا ما تحتاج اليه مصر الان وهذا لا يعني ان ابو الفتوح ليس لدية اخطاء فلكل منا اخطائه ولكن نحن لا ننتخب نبي وانما ننتخب شخص قد يخطئ وقد يصيب ولو كنا سنحاسب المرشحين علي اخطائم فلن نرشح منهم احدا

لذا اجد ان د/ عبد المنعم ابو الفتوح هو الاجدر لهذه المرحلة حتي لو لفترة رئاسية واحدة وبعدها ستضح الامور وبعدها سيعرف الشعب من هو الاجدر ومن الذي يسعي وراء مصالحه الخاصة هذا رايي ولكل رايه

وفي الختام ادعو الله ان يولي علينا من يصلح . واري من سيكون الرئيس باذن الله تعالي سوف يسعي جاهدا ان يصلح شئون البلاد ايا كان اسمه او انتماءاته والله الموفق والمستعان

احمد ربيع ابوعقرب

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق