]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

المشهد السياسي والنظره المستقبليه للمراه

بواسطة: امنه محسن العبد سالم  |  بتاريخ: 2012-05-22 ، الوقت: 12:54:09
  • تقييم المقالة:

 

بسم الله الرحمن الرحيم    

المشهد السياسي اليمني وطابع النظرة المستقبلية

 للمرأة  اليمنية في ضوء ثقافة  الحوار

 

                                

                                                                 أمنة محسن العبد

                                                                    رئيسة اتحاد نساء اليمن م/ أبين                  

 

مفهوم الحوار-

التحاور أو القدرة على التفاعل المعرفي والعاطفي  والسلوكي  مع الآخرين وهو ما يميز الإنسان عن غيره  بما يسهل تبادل الخبرات والمفاهيم ونقلها إلى الأجيال ولا يتم إلا بوسيلتين

الإرسال- التحدث – الاستقبال –الاستماع وما نشاء  عنها من ردود أفعال  أحيانا عصبيه تؤدى إلى تفاقم  المشاكل

أما مفاهيم  الثقافة السائدة والمتعارف عليها  في المجتمع هو نتاج معرفي ومسلكي يشكل أسلوب الحياة ونمط المعيشة  للمجتمعحيث أن الفروقات والاختلافات الطبيعية بين البشر ينشا بينهم النزاع والنزاعات المسلحة مما تتعرض النساء أكثر في حالة الحروب إلى الاضطهاد والعنف النفسي والجسدي والتحرش والاغتصاب  ولذا اقترحت الجمعية العامة للأمم المتحدة تعريفا لثقافة السلام  يقوم على اعتبارها مجموعه من القيم والتصرفات والسلوكيات التي تعكس وتشجع  قيام  تفاعل اجتماعي وبناء عقليه تقاسميه  يقومان  كليهما على  الحرية والعدالة  والديمقراطية  وعلى جميع  حقوق الإنسان  وعلى التسامح  والتضامن  ونبذ العنف  ويعملان  على درء النزاعات بالتعرض  لأسبابها  العميقة وحل المشاكل  بالحوار والتفاوض  ويضمنان ممارسه كاملة لجميع الحقوق والإمكانيات  لتحقيق  مساهمه كاملة في  تنمية المجتمع.

وفي أطار هذا التعريف فان ثقافة السلام  تقام في جوهرها  كل فهم خاطئ يجعل من التنوع الثقافي  والديني واللغوي  في أي مكان من العالم المعاصر رمزا للتفرقة والصراع في حين انه  يشك ل في الواقع دلاله كبرى على الثراء والتلاحق والتبادل المثمر والبناء أشافه إلى أنها تهيأ  لظروف  ملائمة  لقيام تنميه بشريه متساوية ودائمة وحماية لمحيط سليم ولبيئة أفضل وتحقيق الازدهار  والنمو  للجميع دون تمييز أو تهميش كون السلام  يعني في حقيقته  وسيله معنوية  وماديه  ملموسة لتقليص  الفوارق المجحفة بين الأغنياء والفقراء وليس انتقاء الحروب  والنزاعات المسلحة الدموية

والمرأة هي عامل تغيير نحو الأفضل  اعتبارا أن نضالها الدوؤب والمستمر لإعادة حقوقها الطبيعية  والقانونية  والمدنية  التي حرمت منها طويلا  والخروج بمجتمعاتها من دوائر التخلف  والاضطهاد والظلام وتحقيق النهوض الجماعي  والازدهار  في ظل تنميه بشريه متساوية  ودائمة تقوم على تطوير  قيم التضامن والمشاركة الديمقراطية  للجميع دون تمييز أو استثناء

حيث أن الخاسر الأكبر من أحداث العنف وانتشار الأسلحة أو شيوع ثقافة العنف والسلم هي المرأة كونه يؤدي إلى عدم وصولها لمواقع صنع القرار ووصول إلى الموارد الاقتصادية  وهي المتضرر الأكبر لفقد عائل الأسرة وأبنائها ولجوئهم إلى الالتحاق بالجماعات الإرهابية والمتطرفة وتتعرضللعنف والتمييز  في أوقات السلم والحرب على حد سواء ولكن مستويات العنف تتزايد أجمالا في حال نشوب صراعات مسلحة حيث تطال كافة مكونات المجتمع وتعاني النساء من أشكال مختلفة  من العنف أثناء الصراعات المسلحة علاوة على فقد الأقارب من الرجال  فأنهن يتعرضن للقتل والاغتصاب والإصابات  والاختطاف والاحتجاز كرهائن والإجبار على ممارسة  البغاء والتهجير  أثناء الصراع بينما يصبحن عرضه للاعتقال التعسفي والتعذيب القسرى من قبل الطرف المنتصر إذا كان أقاربهم  ينتمون إلى الطرف الخاسر كما ان النساء فأنهن يعانينالفقر  الشديد وانعدام الرعاية الصحية والحياة في ظروف شديدة البؤس  وهو ما يزيدهن أعباء أذا كانتا هن المعيلات  ولديهن أطفال

كما أن اليمن شهدت منذ توحيد الشطرين السابقين عام 1990م عدد من النزاعات المسلحة  إضافة إلى نزاع دولي وحيد ومسلح مع اريتريا  .تضررت منها أيضا المرأة وفي حرب صيف  1994م  تضررت النساء  وضربت المصالح الاقتصادية السياسية والثقافية والاجتماعية من بنيه تحتية وانجازات حيث أنها استمرت الحركات والنزاعات المسلحة في تبني الحراك السلمي في المحافظات الجنوبية واختيار النضال السلمي  و ا استمرت دوامة النزاعات الداخلية حتى تم تفجير بعدها حرب صعده  بين جماعة الحوثي 3 والقوات الحكومية  وهي حرب امتدت لست جولات  ودخلت فيها أربع محافظات بمعارك متفاوتة عمران وحجه وصنعاء والجوف  وكانت الصراعات بمناطق أهله بالسكان  مثل صعده وضحيان  وحرف سفيان ومنطقة بني حشيش

 واستخدمت فيها  جميع الأسلحة بما فيها الطيران  مما أدى إلى  هروب ونزوح سكان هذه المناطق  حيث بلغ عدد النازحين(250000 ) والصراعات الأخيرة في أبين وصل فيها عدد النازحين إلى( 20406 )في محافظة عدن (18987)عدد النساء(  3896 )  الرجال( 3603) رجلا  والأطفال( 3942 ) طفل وطفله  الشيوخ ( 1505) شيخا وشيخه  ومن بين هؤلاء المصابين  بالأمراض المزمنة الإجمالي الكامل للنازحين(20406) العنف ضد المرأة ( 9 ) حالات  بين الأزواج  والإباء قتل( 1 )حاله انتحار( 1  ) الخطف( 2 ) حالات  أخ الزوجة والأب والطلاق( 2 ) حالات أجمالي الانتهاكات في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية  والاجتماعية ( 20406الف ) والنازحين من لودر ومعين( 650)  أسرة  وكل  المعلومات متناقضة بالذات حول الإحصائيات للنازحين كون الإعداد في تزايد  والمعلومات دائما لا تتطابق الإحصائيات  حيث بلغ العدد الأخير الآن(000 210الف)  نازح من كل أبين موزعين على عدن ولحج ومدينه الخضراء وكل المحافظات حضرموت والبيضاء كما اننا كحقوقيين مدافعين عن حقوق الانسان نعتبر  ان 210000 هم معرضون للانتهاك في الحقوق الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه والثقافيه . كما ان المعلومات حول العنف الاقتصادى والاجتماعي والسياسي والصحي للمراه لم نحصل على اى معلومات اواحصائيات حول ذلك وبالذات الاحصائيات الرسميه.

كما توفى كثير من النازحين والنازحات داخل المدارس وفي المناطق التي نزحوا لهاو لم يقدموا لهم أي عون  اقتصادي أو مالي أو صحي

كما إن عمليات النزوح التي تضطر النساء للجوء إليها لحماية نفسها وعائلتها وأطفالها  هرباً من أخطار النزاعات المسلحة بحد ذاتها ليست بالأمر الهين والعملية السهلة التي تضمن السبيل في حصولها الفعلي على الحماية لها ومن معها فقد تواجه في طريقها إلى ذلك الكثير من المصاعب التي تحول دون تحققها.    

حيث يمكن إن تواجه الموت أثناء عملية التنقل هرباً من الموت بأسلحة النزاعات أما بشكل مباشر نتيجة استمرار الهجمات القتالية العشوائية التي تعترض طريقهم خاصة إذا تمت عملية نقلهم بطرق ووسائل غير منظمة وآمنة، وإما بشكل غير مباشر نتيجة تنامي حالة الذعر والخوف في نفسيتها أو لأسباب صحية تعاني منها تزداد خطورتها وتفقدها القدرة على البقاء في الحياة، كما قد لا تكون هناك نساء  لم يتمكنون من الهروب نتيجة للفقر والبقاء في مساكنهن وأراضيهن بجانب مزارعهن وأغنامهن.

 

الآثار الناجمة عن النزاعات المسلحة :

من البديهي إن النزاعات المسلحة تنجم عنها ظروف إنسانية مأساوية فيها جل أشكال الحرمان والبؤس والمعاناة ويمكننا أن نرى تزايد وشدة ضراوتها في تأثيرها على أوضاع المرأة، فتجارب المرأة عبر المراحل التاريخية تشير إلى أنه وطالما كانت ظروف المرأة تختلف سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً عن ظروف الرجل ،فان أي تغيير سياسي واجتماعي واقتصادي في معظم حالات النزاعات المسلحة تنعكس آثارها على المرأة وتغير من أوضاعها وفق النمط المتعهد لحياتها، ولنا هنا أن نسلط الضوء على هذه الآثار وما تتعارض له المرأة  من عنف اجتماعي وصحي و نفسي واقتصادي و  بحسب الجوانب التالية:

العنف الاجتماعي :-

1.  إن آثار النزاعات المسلحة تفرز تغيرات اجتماعية بعيدة المدى على المرأة لا تقف عند حد إلحاق الضرر المادي بها أو قتلها بل تتجاوز ذلك إلى هدم مساكن الأسر وتدمير ممتلكاتها فضلا عن تعرض البنى التحتية للتدمير كالماء والكهرباء والصرف الصحي وانخفاض مستوى الخدمات الاجتماعية، ويؤدي إلى زيادة ضعف النساء والأطفال وكبار السن وإعاقة حصولهم على التعليم والرعاية الصحية ويؤثر سلبا على مستوى معيشتهم. 2.  تضطر المرأة إلى أن تقوم بدور الأم والأب معا للعمل على سد الثغرات التي يتركها الرجال ممن ذهبوا للقتال أو قتلوا أو اعتقلوا واختفوا ومن اضطر للهرب خلال النزاعات وبالتالي يضاعف العبء على كاهلها في تحمل التزامات الأسرة بجانب تربية الأبناء ويقع على عاتقها حل مشاكل الأسرة والحفاظ على الكيان الأسري وحماية المنازل. 3.  المرأة تصبح هي مصدر توفير الرزق والرعاية وقد تكون هذه المهمة بالغة الصعوبة والخطورة لا سيما في ظل تقلص الخدمات العامة والسلع المنزلية وانحسار فرص الحصول عليها. 4.  تقوم المرأة بدور تأمين الأمن الغذائي وتوفير المياه والطاقة اللازمين لاستعمال الأسرة، كما تتحمل المرأة المسؤوليات التي في مجال توفير الرعاية الصحية. 5.  قد تتعرض الأسر للتفكك بسبب الموت، الطلاق والانفصال أو العيش على غير وفاق وهذا يعود على الافتقار إلى توفر الخدمات النفسية والاجتماعية والإرشادية. 6.  زيادة عدد الأرامل والأطفال الأيتام ممايؤدي إلى تدني مستوى الحياة الاجتماعية، خاصة في غياب عائل الأسرة مما قد يؤدي إلى تدهور اجتماعي ملحوظ. 7.  انتشارا الزواج المبكر في الأعمارقبل الثامنة عشرة بسبب نزوح الأسر وخوفهن على بناتهن وسعيهم لتزويجهن خوفا من حدوث أي مكروه لهن. 8.  الاختلال في البناء السكاني حيث تقل نسبة الذكور إلى حد بعيد مما يهدد البنية الاجتماعية للمجتمع، فالمرأة التي تعيل أسرة كبيرة يتعثر حظها في الزواج خاصة. 9.  تشكل  النزاعات الى كثرة الإعاقات للأشخاص بسبب الحروب وكذلك بواقي الاسلحه والالغام التي لم تنفجر اثراً باقيا مدى الحياة  الى  زيادة  اعداد الشخص المعاق بحاجة إلى رعاية وعناية خاصة، وقد لا يستطيع العودة إلى دائرة الحياة والعمل وبالتالي لابد من سد حاجته الاقتصادية. 10.        استمرار المخاطر الحياتية بسبب الألغام أو تبادل أعمال الإطلاق الناري أو أعمال العنف المختلفة التي ترافق النزاعات المسلحة أو تعقبها وخاصه للعائشين في مناطق النزاع المسلح. 11.        تفاقم المشاكل الصحية لدى المرأة الحامل أثناء النزاعات خاصة مع انعدام رعاية صحية أثناء الحمل والولادة وبعدها مما يؤدي إلى حدوث مضاعفات الولادة في الإصابة بالأمراض وسؤ التغذية والأنيميا ونقص وزن الجنين وتزداد هذه المشاكل بصفة خاصة لدى المرأة في حملها الأول  وانتشار الامراض والاوبئه مثل الحك الجلدى  وحمى الضنك والخ.... 12.        يمكن رؤية الآثار المتباينة للنزاع المسلح ومواطن ضعف المرأة على وجه التحديد في جميع مراحل التشرد والنزوح بما في ذلك توفر الحماية والمساعدة في مخيمات النازحين، وقد تتعرض المرأة للخطر في مخيمات النازحين، كما قد لا يتساوى حق المرأة والرجل في تلقي المساعدات الإنسانية وحق حماية المرأة في المخيمات وينطبق ذلك على التزود بالطعام إذ لابد من تمييز احتياجات المرأة والأطفال على وجه الخصوص.

العنف النفسي

إنتأثيرالنزاعات المسلحةعلىالصحةالنفسيةلهاامتداداتعبرالزمنبفعلتواصلالتهديدالأمنيوالاجتماعيوالاقتصاديوالنفسي، تبدأ من معاناةالمرأة من الصدمات النفسية بسبب النزاعات، ومعاناة المرأة التيفقدت زوجها أوأبناءها إلى المرأة التي تهدم بيتها أو التي تعيش في بيئة غير آمنة لها،إلى المرأة التي تضطر إلى التشردوالنزوح والتي تعد منأخطرمشكلاتالنزاعات المسلحةمنحيثآثارها علىالصحةالنفسيةوالتكيفالسلوكيوالتماسكالاجتماعيوتدهورالحياةالاجتماعيةوالعيش على نحومنالهامشيةبعدهاويمكن التطرق لها من خلال التالي:-

-   الصدمات  النفسيةمماحدث: هياجوكوابيسليليةوالقلق والهذيان وحالات الذهان والاضطرابات الذهنية والإدراكية والانفعالية مهما كان سن الضحايا. -         القلقالدائم وتذكرحدوثتفجيراتأوخسارةأحدأفرادالأسرةأوتهدمالمنزل. -   الضغط النفسي بسبب التشرد والنزوح،مع عدمالشعوربالاستقراروتشتتأفرادالعائلةأوالانفصالعنهمممايؤدي إلى تهديد" الطمأنينة النفسية" والشعوربانسدادالآفاق المستقبليةوإمكانيةالموت. -   التذكرالدائملماحدثمنصدماتبسبب النزاعات المسلحة والخوفمنتكرارهاممايولدشعورا" بعدمالاستقرار،وتراجعالقدراتالذهنية. -   صعوبة نسيانالأحداثالتأثيرالسلبيلمشاهدالعنفوالرغبةفيالانعزال،وتجنبالاختلاطمعالآخرين،مما يؤديإلىظهور الحالات الاكتئابية،التشتتفيالانتباه،تغيرعامفيالسلوك،عدمالارتياحالعام، انشغالداخلي. -    لا تقتصر مخاوف المرأة على الدمار والاضطرابات والإصابات والموت، بل تمتد لتشمل خوفها من عمليات الاغتصاب والتعذيب والأذى الجسدي والجنسي. -   زيادة الضغوط النفسية نتيجة تأثيرات قلة توفر الخدمات الأساسية من غذاء ومأوى ورعاية صحية لها ولأطفالها. -   الاهتمامبالعبء العائليبعدفقدانأحدأفرادالعائلةأومرضه،انعكاسالضائقةالماليةعلى العلاقات الأسرية "علاقةسلبيةبينالأهل،عدمتأمينالحماية،جوعائليمتوتر،ضربالأهللبعضهمفقدانالمعيلممايولدصعوباتاقتصاديةوتفككعائليخاصة فيحالاتالتشرد والنزوح. -   الإشاعاتخلالالنزاعات المسلحة تؤدي إلىزيادةالقلق والخوف على المصير مما يؤدي إلى عدم القدرة على التكيفوالتأقلممعالضغطالنفسي -   تفاقم الأزمات  النفسيةوالاجتماعيةتؤدي إلى ) الاختلالالعقلي- تعاطيالمخدراتوالإدمان- انتشارالجريمةوالتيقدتتحولإلىجريمةمنظمة(  كثره الانتحار داخل المخيمات او القتل . -   انعكاساتالنزاعات المسلحةوالتوتراتالمصاحبةلهاعنغموضالمستقبلوأزماتحياتيةتوتر- صراع نفسي -كآبةوضيق-  خلاف  بينالأزواجتنعكسعلىالمرأةعلىشكلإحساسبالقلقوالعجزوما قد يصاحبهاعادةمنأعراضصحيةجسدية- نفسية،وقديكونمنأصعبهذهالحالاتالانتظاروالقلقعلى المصير -   ظهورعوارضالشعوربالاكتئابمثلفقدانالأمل بالحياةوالإحساسالشديدبالحزنوالوحدةوالشعوربالتعب. -   الآثارالناتجةعن التشرد والنزوح وعلاقتها بزيادة الصدماتالنفسيةمنحيثالشعوربمفارقة المكان الدائم المطمئنوالمألوف وفقدانه، والاضطرار إلى التعايش في بيئة غريبةتفتقرإلىمقوماتالحياةالاجتماعيةالاعتيادية. -   وكذا اضطرابالضوابطالاجتماعيةوتسيبالسلوكوتدهورالأخلاقوالإقبال علىممارساتوتصرفاتغيرمتكيفةاجتماعيا.

 

الآثارالاقتصادية:

ýتكون المرأة أكثر عرضة للتهميش والفقر والمعاناة الناجمة عن النزاعات المسلحة خاصة مع فقدان العائل بالموت أو الاختفاء أو الاعتقال أو الإعاقة...الخ ، مما يجعل المرأة  تتحمل عبء السعي لتدبير الرزق من أجل إعاشة الأسرة، وقد تضطر المرأة إلى العمل في التسول والدعارة والقيام بأعمال شاقة اعتاد على تأديتها الرجل، وهذا ما قد يؤدي  إلى تغيير الدور الاقتصادي والاجتماعي، كما تقل فرص الزواج وتزداد نسبة العازبات وتنتشر العنوسة وتقل فرص المرأة في اكتساب مركز اقتصادي واجتماعي لان الزواج يكون عادة سبيل لتحقيق ذلك. ýتدهور الحالة الاقتصادية بسبب النزاعات حيث تزداد نسبة البطاله والفقر  حيث ان اغلبيه النساء هن يعملن بالزراعه إضافة إلى الغلاء وارتفاع الاسعار  بمختلفأشكالها وآثارهاعلى المرأة في اختناق الجوالأسري وعدمتماسكها وانعكاسذلكعلىالأبناءوتسيبهم.وضربها ý   انتشارالأمراضالمعديةسوءالتغذيةوبخاصةلدىالمرأة الأطفالنتيجةالتدهورالاقتصادي.

الآثار الصحية

vتعرضت كثير من الأسر إلى الإصابات والقتل نتيجة للقصف العشوائي بين العناصر المسلحة والجيش  في أبين  ولم يتلقوا العلاج اللازم. v لم تقدم الرعاية الصحية للام الحامل وطفلها وتعرضت المرأة والأطفال إلى سوء  التغذية  نتيجة للوضعية التي يعيشون فيها وفقدان المصدر الرئيسي من الغذاء الجيد. v الكثير من الأطفال يعانون من الإمراض النفسية  والأمراض المزمنة التي يعانوا منها الأطفال العجزة والمعاقين والذي ازداد عبْ على المرأة والأسر لشراء الأدوية والعلاجات للإمراض المزمنة والمستعصية . vعانى الأطفال من عدم الرضاعة الطبيعية وسوء التغذية ومن عدم توفر ألبان لأطفال للنازحين ومن ابسط المواد الضرورية للغذا ء. v ترك الأسر والأطفال عرضه للأمراض حيث تم نشر حمى الضنك  بين الأطفال  والنساء والملا ريا والاسهالات والطفح الجلدي وتوفي كثير من النساء والأطفال والعجزة في المدارس  والمنازل في عدن وبقية المحافظات ولم يقدم أي عون لهم. v تعرض النساء والأطفال للعنف والضرب والتعصب  وتشغيل الأطفال والاتجار بهم  وكثر التسول والتشرد والشحاته  بين النساء والأطفال باسمأبين. v انتشرت الأمراض النفسية والتأزم النفسي والكآبة  للنازحين وازدياد العنف والاضطهاد والتحرش الجنسي بين الأسر والأطفال في المدارس مما أدى إلى زيادة العداوة بين الأسر وتفككها داخل المدارس أو المنازل v   ومن هنا برزت اهميه نشر ثقافه الحوار بين اوساط المجتمع وتكريسها من خلال:-

أولا:- التعليم  

o       يعتبر من أهم الوسائل وطرق نشر ثقافة  الحوار في المجتمع كونه يهتم بطبقه كبيره وشريحة عريضة ومنهجه من فئات  من الشباب والنساء يبتدئ من الروضة والتمهيدي   ومن ثم التعليم الابتدائي والثانوي والتعليم العام والتعليم العالي في الجامعات والمعاهد الحكومية وغير حكوميه الأهلية  ومن هنا ممكن نشر ثقافة الحوار بين أوساط الطلاب عن طريق وضع الخطط والبرامج وتغيير المناهج التي تحقق الأهداف المنشودة  وعن طريق اللقاءات والدورات وشرح مفهوم ثقافة الحوار للمعلمين والمسئولين والقائمين على التعليم بمختلف مسمياتهم  لتغيير المفاهيم واجراء المسابقات واعتماد النشاط اللاصفي . o       ثانيا التربية الأسرية o       أن تنشئة وتربيه الأطفال وتلقيه في بداية حياته من والديه وبالذات الأم  على الحوار الهادي والبناء من خلال الممارسة والحوارات العلمية ونبذ العنف والتطرف والتعصب للرأي   فيما بينهم وإنهاء التفرقة بالأسرة بين الأولاد والبنات ولذا يجب تدريب والاهتمام بالأم عماد الأسرة وهي الأساس والمؤثر لنقل مفهوم الحوار  وأهميه ونشر مفهوم الحوار ونبذ العنف في البيت وتربيه الأولاد بالسلوك الهادي وعدم التطرف والتعصب  والتفرقة فيما بينهم كأولاد وبنات والتعصب للرأي واللجوء إلى العنف والضرب ومن هنا  يجب الاهتمام بالأم  والنساء وإعطائهنحقهن كشريكات في التنمية  .

ثالثا:- الأعلام

§       يجب على الأعلام أن يلعب الدور في حياة الأمم والشعوب خاصة في ظل التطورات الهائلة التي يشهدها العالم  من صراعات ونزاعات مسلحه مما يتطلب   نشر مفهوم ثقافة الحوار في المجتمع حتى يتعود المجتمع على اختيار مفهوم الحوار   بدلا من اللجوء للعنف واستعمال السلاح فيها لحل المشاكل أكانت سياسيه أو اقتصاديه أو اجتماعية أو ثقافيه. §       تجاهل مفهوم  السلام والحوار إلى نزاعات مسلحه وقتال مثلما الآن حاصل في اليمن  .  

دور منظمات المجتمع المدني بما فيها اتحاد نساء اليمن في نشر مفهوم الحوار

o      وضع الخطط والاستراتيجيات في  مناهج وبرامج المنظمات الغير حكوميه لنشر مفهوم الحوار o       ووضع آليات للتنفيذ والمراقبة  باعتبار ها شريك في التنمية o      عقد الدورات والندوات لنشر ثقافة الحوار والسلام o       إدخال  التدريب  في الاتصالات وأقراص مدمجه  برامج  تليفزيونيه  - برامح الحاسوب- الفيس بوك لتاصيل مفهوم الحوار بين الشباب والشابات. o      عقد اللقاءات الجماهيرية  والتشاورية و الورش والندوات المكرسة لنشر مفهوم ثقافة الحوار بين أوساط متخذي القرار o      عقد الدورات التدريبية وتكثيفها بين أوساط النساء والشباب o      تدريب وتأهيل النساء على القيادة ونشر الوعي بينهم لتقلد مناصب قياديه في المجتمع  والحصول على حقهن ومساواتهم في الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية . o   المشاركة في اللقاءات وفي لجان الاتصال  وفي مؤتمر الحوار الوطني للمرأة وبإعداد كبيرة لسماع صوتها والمشاركة بفعالية لانتزاع الحق والعمل على المساواة والمطالبة بالعدالة والحصول على حقها في المشاركة في التعديلات الدستورية وفقا والمبادرة الخليجية والياتها التنفيذية بإعطاء النساء 30 % وتقلدها مناصب قياديه في كل المواقع من النواب – شورى –  وزراء -محافظين – وكلاء  وكلا ء مساعدين – وكل المواقع الإدارية والتنفيذية وفي السلطات المحلية وزيادة النسبة بالمجالس المحلية وإشراكها في كل الفعاليات الداخلية والخارجية وضرورة أشراك النساء 50% في هيئات الأحزاب السياسية والمنظمات الجماهيرية  وفي التوظيف والتعيينات وبالذات في كافة المحافظات .وبالذات للنساء وتمثيلهن بالنسب  كمحافظات جنوبيه وشماليه وتكون النسبه متساويه.

الآلياتالدولية لحماية النساء إثناء النزاعات المسلحة:

توجد مجموعه من الآليات الدولية المتعارف عليها  لحماية المدنيين خلال الحروب وما بعدها وتعتني أكثر بالنساء والأطفال  وتتصدر هذا الخصوص الإعلان العالمي حول حماية النساء والأطفال في مناطق الطوارئ والنزاع المسلح 1974 اتفاقيه جنيف والبرتوكول الإضافي 1977 اتفاقيه القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة 1979 اتفاقيه حقوق الطفل 1989 منهاج عمل  بيجين 1995م  كما أن أهم تحول على الصعيد العالمي في مسائل حماية النساء خلال النزاعات المسلحة  إصدار مجلس الأمن الدولي للقرارين 1325 في العام 2000 والقرار 1820 في العام 2008م  حيث أن هذه القرارات اعتراف من أعلى هيئه دوليه معنية بالأمن في العالم  من ناحية الجرائم التي تتعرض لها النساء إثناء الحروب واعتبار الاغتصاب من جرائم الحرب  التي ترتكب ويفلت مرتكبيها من العقاب  وعلى كونها  من الجرائم  التي لا يشملها  أي عفو عقب انتهاء الحروب  على تأكيد  القرارين على أهمية أشراك النساء  في عمليات  إحلال السلام وصنعه  وتعزيز المشاركة السياسية للنساء ويتضمن القرارين دعوة ألامين العام الأمم المتحدة إلى تعيين نساء كمقررين خاصتين  سواء لمناطق فيها نزاع مسلح أو قضايا معينه متعلقة بذلك.

اصدر مجلس الأمن الدولي قراره رقم 2014 في 21 أكتوبر 2011م بخصوص تطورات الوضع العام  ومسار التسوية السياسية بين أطراف ألازمه في اليمن  إلى ضرورة  مشاركه النساء في عمليه السلام ويكرر ضرورة مشاركه  المرأة  المشاركة التامة وعلى قدم المساواة وبفعالية  في جميع  مراحل عمليه السلام , كما مؤكد القرار الأمم في المادة 6 على مسالة حماية النساء وتعزيز مشاركه المرأة في جميع  مستويات صنع القرار .

 

أولويات ومقترحات  النساء المتضررات من النزاعات :

1.  أيجاد قاعدة بيانات دقيقه حول عدد النساء المتضررة من النزاعات المسلحة في اليمن وأنواع الأضرار لان  المصادر الإحصائية والتحليلية على المستوى الوطني هو ما يعيق الخطط والمشاريع الإنمائية  لمعالجة هذه الآثار وإعادة تأهيل النساء ودعمهن وإيجاد لهن فرص عمل , التلبية لاحتياجات النساء في مخيمات النازحين والمدارس والمنازل  من خلال دعمهم ببرامج اسعافية  والعمل على التجهيز لعودة النازحين إلى ديارهم , تعاني النساء النازحات من ضحايا النزاعات المسلحة في صعده وأبين بشكل خاص إلى تدهور واسع في الظروف  الحياتية  في المخيمات  المخصصة لهن سواء في حرض أو عمران أو صعده او ابين  العايشيين من أبين في مدارس عدن او محافظات اخرى حيث تنعدم الخدمات  الأساسية بسبب سوء المناخ المتميز بارتفاع درجه الحرارة وانقطاع الكهرباء والماء  كما يودى إلى التدهور الوضع الصحي للنساء  خاصة النساء الحوامل والمرضعات والاكتظاظ الشديد إلى  انهيار الخصوصية للنساء وتزايد حالات العنف والتحرش الجنسي التي يتعرضن لها ,لابد من تخصيص مستشفى لمعالجة النازحين  في عدن وصرف بطائقصحية للمعالجة وإجراء العمليات  مجانا ,صرف المواد الغذائية في حينها وليس على فترات متقاطعة , 2.     تمثيل النساء في لجان النازحين ولجان صرف المواد أو تخصيص  لجان نسائية لصرف مواد الغذاء , 3.     ترتيب مدارس لأبناء وبنات النازحين المقدمين على الدراسة وترتيب مدارس لمواصلة الدراسة لمنع التسرب , ترتيب فصول محو الأمية لتعلم الكبار  وإدخال المهارات الحياتية .نشر مفهوم ثقافة الحوار للام 4.  يجب على  الحكومة أيجاد إليه تنفيذية واضحة لتنفيذ الشق الخاص بالنساء في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014م الخاص باليمن  وقرار 1335 لتعزيز السلام والأمن وإنهاء التمييز ضد المرأة. 5.  يجب على الحكومة والمجتمع الدولي العمل بشكل جاد وسريع على ضمان وتامين عودة جميع اللاجئين والنازحين والمهجرين من جراء النزاعات المسلحة في اليمن والعمل على تحسين شروط الحياة بما فيها الخدمات الصحية الأساسية في مخيمات اللاجئين والنازحين . 6.  يجب على الحكومة والمنظمات الدولية  العمل على إعداد وتنفيذ برامج تعليمية وتدريبية موجهة خصوصا إلى النساء في مخيمات النازحين  بما يمكنهن  من الحصول على دخل يتم تنفيذها عبر مؤسسات وطنية 7.  إيجاد قاعدة بيانات وتنفيذ دراسات إحصائية وتحليلية حول الآثار التي خلفتها النزاعات المسلحة في اليمن على أوضاع المرأة وما تتعرض له من عنف سياسي ونفسي واقتصادي واجتماعي حتى نعرف ونحلل  كي تبني عليها الخطط  والمشاريع الإنمائية  الضرورية لمعالجة هذه الآثار وذلك من خلال دعم تدخلات مبنية على  بيانات شاملة ودقيقة تعني بالنوع الاجتماعي. 8.  يجب على الحكومة والمنظمات الدولية والوطنية ومنظمات حقوق الإنسان أن تعمل على حماية النساء في النزاعات المسلحة من خلال تقديم الدعم القانوني والإنساني والمادي والمعنوي والنفسي بهدف تمكينهن من تجاوز محنه اللجوء والتهجير وتدمير المنازل والأراضي والعنف والتفكك الأسرى 9.    لابد من عمل توعية تثقيفية وصحية ونفسية وتقديم هذه الخدمة في المنازل والمخيمات للنازحين. 10.                      لابد من رفع الوعي الاجتماعي  حول الآثار المدمرة للنزاعات المسلحة تجاه المرأة والطفل والأسرة.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق