]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصراحة راحة .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-05-21 ، الوقت: 14:56:09
  • تقييم المقالة:

الصراحة... أنعم بها من خصلة حميدة ...!!

و حري بنا , جميعا , أن نتحلى بها في حياتنا الأدبية , و سلوكنا الاجتماعي , تفاديا لكثير من الأخطاء , و الخطايا , و المآزق , و الآفات , و الشرور ... التي تنجم عن الكذب, و النفاق, و الرياء, و المداراة.

إذا كانت طبعا نافعة – و لابد أن تكون نافعة -.!!

أما إذا كانت ضارة أي نوع من الضرر, فان السكوت عنها أولى و أفضل. و إيجاد الحل الأنسب, إذا ما كانت هناك مشكلة, أجدى و أحسن.

أما أن يتخذها المرء ذريعة جاهزة , يتنصل بها من ( ورطة ) يجد نفسه واقعا فيها – و هي في الحقيقة ( خدمة إنسانية ) يتوجب عليه أن يسديها بشجاعة إلى أخيه الإنسان , الذي قد يكون في ضائقة أو كرب -.. أو أن يتخذها مطية سهلة يركبها , ليفر بها من مساندة من رمته الأقدار بالمحن و الشدائد .. أو أن يعدها بوابة مشرعة يسدها في وجه المكروبين, و المنكوبين, و السائلين, و المحرومين... فذلك لعمري مكر سيء , و جبن مقيت , يمجه أصحاب النفوس العظيمة , و يرفضه أهل المروءة , و النبل , و الشهامة , لأنها – حينئذ – تكون أبعد عن الصراحة ( الفاضلة ) النظيفة , التي تكون دائما خيرا لا شرا...و قوة لا ضعفا ...و سلاما لا عداوة... و نعمة لا نقمة...!!

و مجمل القول : إن الصراحة هي من القيم المثلى العالية , التي تتنزه على أن تنقلب إلى ( وقاحة ) , مهما كانت الظروف و الأحوال , فهي تسمو بالإنسان دائما , و لا تحط من قدره و شأنه أبدا , و هي كما يتداول الجميع بتلقائية ( راحة ) , و لو بدا لبعض الناس عكس ذلك . " و لكن أكثر الناس لا يعلمون ".

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • dallel | 2012-05-21
    الصراحة , أو ما نسميه بالحقيقة احيانا . نعم انَها مفيدة كما قلت ولكن في وقتها المحدَد لأنها ان قيلت في غير وقتها ربَما ستسبَب مشكلة , وان سُكت عنها فلا يجب احياء الجراح بواسطتها . ولتكن درسا نتعلمه . ان نقول الصراحة في وقتها فان لم نقُلها تصبح أشبه بالكذب وصاحبها يعاتب كما أنه يفقد راحة البال .والعلم لله . وفقك الله وارضاك على هذا الموضوع 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق