]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( أسفل .. سافلين ) الحلقة التاسعة عشرة

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-05-21 ، الوقت: 14:08:54
  • تقييم المقالة:

 

 

(أسفل .. سافلين) الحلقة التاسعة عشرة : تأليف تاج نورالدين

أحمد يسأل كمال قائلا :

لا أعرف .. ماذا أصاب وردة ؟ كلما أناديها للالتحاق بنا .. تقول لي .. ليس بعد ..وكأن وفي

صوتها حشرجة ما أرجو أن لا تكون مريضة .

كمال :

اطمئن يا سيد أحمد .. هو الإرهاق فقط .

أحمد :

-  على فكرة .. لقد سمعتَ البارحة من علي ذلك الخبر ..ماذا ستفعل ؟

كمال :

الأمر يبدو الآن سهلا .. يا سيدي .. فما دام أن المنزل ليس في ملك صلاح أمغار

وإنما في اسم ابنته .. ولذلك أرجوك .. وأتوسل إليك .. أن تشتري هذا المنزل ..ولو في اسمك

 لي كامل الثقة فيك يا سيد أحمد .

أحمد باستغراب :

ولكن من أين آتي بالمال يا جمال ؟

كمال كاذبا :

المال عندي وهو في الطريق إلي من ابن خالي .. فقط تفاوض معها على الثمن .. وعندها

سيكون كل شيء في ملكنا.

أحمد :

-  تقصد كل شيء في ملكك .

كمال مبتسما :

-  أنا أعرف .. ماذا أقول؟ أقصد كل شيء في ملكنا يا سيد أحمد .

أحمد :

-   لم أعد أفهم أي أحد في هذه الدار .. لقد اختلط علي الحابل بالنابل .

كمال :

-  بكل بساطة يا سيدي .. وأرجو أن توافق على طلبي .. حيث يشرفني .. أن أطلب الزواج

من يد ابنتك وردة .

أحمد وهو مرتبك :

-   تريد أن تأخذ عيني التي أرى بها .. و أذني التي أسمع بها ..هل تعرف ماذا طلبت مني يا جمال ؟

ولكن سنة الحياة لا بد أن تتحكم في مقاليدها .. ولن تجد لسنة الله تبديلا ..طيب .. بالنسبة إلي مبروك

 ولكني لا بد أن أستشيرها في الموضوع .. وإذا وافقتْ .. فبالله التوفيق .

يخرج أحمد ليتفقد عمله .. ريثما يختلي بابنته لاحقا .. للتحدث معها .. في هذا الموضوع .

بينما يتوجه كمال حيث يقف عند باب غرفتها .. وبمجرد أن يظهر .. تفاجئه وهي على سريرها قائلة :

-  وحش .. مفترس .. عليك أن تبادر بالعقد .. يا مفتري .

كمال وهو يضحك :

-  ألم تسمعي أبيكِ.. حتى يستشيركِ في أمري يا حبيبتي ..يا حياتي .. وأتحداك أن تقولي له لا أريد .

وردة يغلبها الضحك وهي تضع الوسادة على وجهها "

وحش آدمي .. لا يفرق بين اللحم والعظم .

كمال وهو يقترب منها :

-  ألمْ تقوليها بعظم لسانك وأنت تشني علي الحرب : لا تخشى عليه يا أبي.. فجمال يعرف منْ أين

تؤكل الكتف ..آه .. يا وردة .. كم أنا محظوظ .. كلك مسك وعنبر..آه ..يا وردة .. الليلة المقبلة ..

وردة تقاطعه بضرب الوسادة على وجهه :

-  هذه الليلة .. سأربط " بلاك " بالباب  وعندها أتحداك أن تقترب مني ولو شبرا واحدا .

كمال :

-  ألا يغيضك  الحال .. أن أبقى وحيدا .. يؤرقني الشوق ويعذبني الحنين .

في هذه اللحظة .. هاتف وردة يرن .. وإذا بها تمده إلى كمال .. مشيرة عليه بالجواب

 حيث واحد من الأجانب البريطانيين .. على الخط .. وبعد ربع ساعة من الكلام يودع كمال المتصل

 ليبدأ في ترجمة الحوار لها .. وملخص الحديث .. أنهم وافقوا على فكرة الشراكة ..ولكن بعد جلسة عمل

 لتحديد المفاهيم والصلاحيات في موعد لا يتعدى أسبوع آخر .

في زوال ذلك اليوم .. يلتقي كمال بحميد .. ويفاجئه بأن يستعد لعمل جديد سيغير مسار حياته

 عندما أبلغه بفكرة المشروع السياحي الذي سيقام على مساحة السيد أحمد .. وبأن مهنة الميكانيكي

 لم تعد تهويه كما كان سابقا .. ولذلك يجب تسليم المحل لأصحابه .. كما وعده بأن يسلم له مبلغا مهما

 سيكفيه لقضاء حاجاته .. ريثما يبدأ المشروع .. وكم كان كمال ذكيا عندما أطلعه على فكرة زواجه بوردة

 ولهذا طلب إبلاغ أهله بضرورة الحضور لعقد الزواج .. ريثما يتهيأ لاحقا لإقامة عرس ساهر

يحضره الأهل والأصحاب .

 

 

( أسفل .. سافلين ) الحلقة التاسعة عشرة .. يتبع ... مع تاج نورالدين

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق