]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خذوا الحكمة من أفواه المجانين

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2012-05-21 ، الوقت: 09:34:03
  • تقييم المقالة:

حينما تكالبت فرمانات العهد البائد لوصمي بالجنون، دافعت بتهور عن أدميتى ومواطنتي، بما أملك من ثقافة علمية وقلب متعقل، وحينما منحوني شهادة جنون، تمسكت بكل كياني بما عرفته من حق، وسلكت كل الطرق لإثبات أهليتي، ولكن مع كل طريق وكلمة أتمسك بهما لأثبات أهليتي، كانت فكرة جنوني تترسخ إقناعا بجهابذة الطب النفسي بمصر، وهكذا ترسخ جنوني.

وحينما عملت بليبيا شاءت الأقدار أن أقرأ وجه معمر القذافي، حيث لى موهبة فنية برسم بوتريه وجوه الأشخاص بما أحسه وكأنى أقرأ بكتاب مفتوح، وكان مما قرأته أن وراء جنونه قاسطون وعدو خفى جعلوا منه مجنون عظمة لا يتفق بما هو عليه لقدرات طفل ثائر، ولكن بما قد أضافه لما سمى بكتاب أخضر، نجد بعض الحكمة تكون غاية بالروعة والإحكام.

لأضيف بنهاية مسألتى وكتابى بعض الحكم له ولى بما يهيؤها جنونى قبل أن تستفحل حولنا الظلمات، ولا نستطيع التحرك ونحن عماه.

وأبدأ تلك الحكم بحكمة للإخوان المسلمين والسلفية، وهى دعوا الملك للمالك، وسالموا القاسطون والعدو الخفى تسلموا، ولا تناطحوهم فيما ليس لكم به مقدرة عليه من فكر الخبث والخداع والعلمانية والليبرالية، فأنتم قوم تعقلون، وقلوبكم قد ملئها نور العقل بما يخمد كل أبداع وفكر، ويكون تفكركم بلا حائل لوصول نور العقل للذهن، وسيان ما بينكم وما بينهم من ذكاء وأبداع، خاصة لشياطين بشرية من العلمانيين والليبراليين الكفرة والمسلمين.

ولذلك فاستخدموا ما منحكم الله من فضله بيدكم من قدرة لتقويض سلطة من سيصبح رئيس، وإمكانية خلعه عند ضعف أدائه، فأنه أذا لم تتوحدوا مع كل من يمثلوا التيار الإسلامى بتمثيل مرشح واحد لجميعكم، فكل ما تم من إنطلاقة عظمى للثورة سوف يصبح سلاح بتار ضدكم بيد فل سيصبح رئيس ومن ورائه جيوش فلول من المنتقمين، فأعملوا مع الثورة وجماهير الشعب على ضمان عدم التهاون، ولأى تلكأ من الرئيس المنتخب للرئاسة بأهداف الثورة كلها، ولا تجعلوا كلمة الإسلام كمطية لأى أهداف، فكلمة الإسلام تعلو بسمو ربانى لكل ما به حق اليقين المطلق:(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) الآية 105من سورة التوبة، ويحذرنا الله تعالى من اتخاذ القاسطون أولياء، بالآية1سورة الممتحنة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ).

فكل من يمنح صوته لإحدى الفلول يعصى الله ورسوله، وقد ضل سواء السبيل، والرب سبحانه وتعالى هو القادر العالم الحى القيوم، ويعلم ما يدور بخلد هؤلاء الفلول قبل أن يخلق آدم عليه السلام وبما ليس كمثله شيئ من زمان ومكان وكل شيئ.

أما من مجنون ليبيا الراحل، فأحمل لكل مصري حكمته فى أن بالحاجة تكمن الحرية، كما أن أمانة العدل كان تمثل بالنيابة العامة والقضاء، ومهنة المحاماة أسندت لدفاع النيابة لحق المواطن، كما أن كل مستأجر يدفع قيمة ما يستأجره لأمانة الإسكان، فالأرض ملك للدولة، أما الملكية الشخصية فهى حق بالوصايا والانتفاع بعد إفادة الدولة بنمو الأرصدة لجميع المبانى والعقارات، ليسلم الواصى المنتفع بعدها مستحقاته كاملة.

 واذا تم ذلك بمصر، فسوف نسد أكبر ثغرات تعيق مصرنا، فطالما مصر بحاجة لصندوق النقد، والتسول من القريب والبعيد، فثورتها لم تكتمل ولم تصل بمصر للحرية، بل لم تحقق أى هدف، سوى خلق المناخ الملائم للانتقال الثورى، والذى مهد له العسكر بوطنية وإخلاص متفاني رغم خطيئته الكبرى بفشله فى الممارسات السياسة، ولكن الثورة قد اندلعت لكل غاياتها النبيلة بإرادة الله تعالى بوجه المستحيل، ولن يوقفها قاسطون وعدو خفى، فما قد فشل المستحيل بمواجهته، لا يكون إلا بإرادة الله تعالى العزيز الجبار، والرب تعالى أرادها لكم بوجه المستحيل.

فلنتكاتف جميعا بالعمل والإخلاص، ونترك الباطل ينطوي أمام الحق، فكل مشارك بالفساد قبل الثورة على باطل ويجب أن يكتم صوته، وليس أن يرشح نفسه لرئاسة مصر، وكذلك لا نتخذ من الإسلام مطية لأهداف دنيوية، فأذا كان مرشح للرئاسة يًكذب دول ورؤساء وقضاة، فلابد أن يتقدم بما يثبت أنه صادق وهم كاذبون، فيكونا قاسطون بفرض ما يرونه، مع إقصاء لكل الحريات والحقوق، وإن كان هو الكاذب فلا يصلح للرئاسة، فاستيقظوا يا مصريين وليكن القانون والحق فوق رقاب الجميع واتركوا مطالبكم الفئوية لحين ترسو بنا سفينة الثورة لبر الأمان والاستقرار، ولحين وضع لبنات وجه مصر الاجتماعي والسياسي والثقافي، وبما يتلاءم مع مجدها وتراثها وعظمتها، بعد أن شوهناه بيدنا نحن، ونحن المظلومين والجناة.

وعلى كل مخلص ووطنى ألا يمنح صوته لإحدى مرشحى الفلول، فقد وقف بجانب الثوار والأخوان المسلمين كبرى القوى المؤثرة بالوجدان المصرى، وهى العسكر والمخابرات العامة والمخابرات العسكرية، وتجلى وقفتهم بجانب الثورة بثلاث مراحل بينة، وهى قبل الثورة حيث كان تحرك الثوار والأخوان بلا غطاء وظاهر لعامة البشر، وأثناء الثورة وبقلب ميدان التحرير، ثم الحسم لمعركة الجمل وضربات الفلول بإستخدام البلطجية، وما بعد الثورة بالقبض على رؤوس النظام الفاسد بما بهم مبارك والعدلى، وتصفية معظم قاسطى أمن الدولة بعد تعين الجنزورى، ثم وبعد تأخر تم قهر كل فتن ومكائد العدو الخفى بوقفة شجاعة للعسكر بالعباسية، وأنصب عمل الأعداء بوجه واحد وهو أن يتولى رئاسة مصر إحدى الفلول، فكان تفتت أنصهار النسيج الواحد للثورة بداية لتحركهم، ثم تقليب نفوس جماهير شعب مصر على الأخوان وخلق صدع وتشكك بين كل القوى الثورية والأخوان المسلمين والعسكر كمرحلة وسطى ليترك لهم القوى الفعالة والمؤثرة بالوجدان المصرى المجال بعد التشكك وفقدان الثقة بهم، ثم نمو صيت ترشح فل قد سقط من قبل ليعلو وكأنه بمنافسة شريفة لفرض كل ما يعتقده القاسطون والعدو الخفى أن به مصلحة مصر خاصة بعد ترك القوى المؤثرة حرية التحرك للبرلمان والثوار بلا تدخل، فيكون أهداف الثورة كلها من كون حاكم مصر إنسان مثلنا، وليس قاسط أو من آل فرعون مجرد حلم بعيد المنال، فكل سلطة وظيفية أو مادية بعموم المجتمع العربى جعلت من المتسلط هامة عليا على المرؤوس، فما بالنا وفل يقف ورائه من أريقت ماء وجوههم بعد أن كان يمثلوا عملقة شموخ ومجد بين قاسطون العالم كله، وتفتح أمامهم عند إنتخاب فل أوسع أبواب قد إنسدلت بوجه كل أعداء الله وهيمنتهم وتسلطهم بالشعوب العربية، وسوف يظهر وجه جديد من الإنتقام من كل مسلم، بل من كل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله، علانية ولم يخفيها بقلبه، ويكون الأخوان وقود نيران الإنتقام، فقاسطا أمن الدولة وكل القاسطون والفلول سوف يتحايلوا ويبلطجوا ويزيفوا بسبيل إنجاح من يعيد درجتهم الآلهية فوق العباد، واليهود ينظرون لما يحدث بالربيع العربى كورقة مسندة أخيرة لبقائهم بباطلهم عند حسن إستخدامهما ودقة تحركهم وسرية عدواتهم.

ولكن الرب سبحاته وتعالى يعلم ما يكيدونه جميعاً وما يدور بخلدهم، وأرادة الله هى الباقية، وقد تمت أرادة الله بنجاح ثورة مصر بوجه المستحيل، فكونوا مع الله ولا تقنطوا من رحمته فهو القادر المهيمن العزيز الجباروالرحمن الرحيم، وما تم بأرادة الله فلن يفشل إلا بأرادة الله، وضعوا أصواتكم لمن ترونه منا وبصفوفنا ولا يمنحه الكرسى درجة تعلو فوق هامات العباد كما بكل الفلول، وليكون كل مصرى ممثل لرئيس مصر للأخذ بها نحو قمة تربعها لعظمى دول العالم.

وقيل الختام، أضع نقاط لتحرك سريع نحو إزالة رقع دنس بثياب أنصع ثورات العالم بياض وطهر وعظمة تتلخص بالاتي:

1ـ يجب القضاء التام على العلمانية والليبرالية بمصر، وليس العلمانيين ولا الليبراليين فحرية الفكر كحرية الحياة، فحينما تأسست الدلة الإسلامية وخلافتها بمعظم بقاع العالم، لم تدحض فكر كل طوائف أمم الكفر، وكان يعيش مع المسلمين أهل الذمة وكثير من الملحدين والمشركين والبغى والمجرمين، ونالوا كل حقوقهم بما للمسلمين وما عليهم، يبنما نجد أن العلمانية تهدم حرية اعتناق الدين، أما الليبرالية، فأعرض فقرات من بنود البروتوكول العاشر يبين ما يهدف له الصهاينة من الليبرالية : (حركة التقدم والتطور ينسجم واتجاهنا مع المخطط وبكل بلد نرى شيئاً واحداً، اختلفت أسماؤه واتحد معناه: التمثيل النيابي، مجلس النواب، مجلس الشيوخ، مجلس الشورى الأعلى، السلطة الاشتراعية، السلطة التنفيذية، والمؤسسات الإدارية والاشتراعية والتنفيذية، التي تقابلها وظيفة مهمة من الوظائف التي تقع بعاتق الدولة، وهي تقوم بها قيام أعضاء الجسم الإنساني بوظائفه نحو مركب الجسم كله، فإذا اعتلَّ عضو واحد من هذا المجموع اعتل سائرة بفعل تعدي الأثر ثم يفسد كل الجسم فيدركه الفناء. ولَمّا أدخلنا اسم لليبرالية بجهاز الدولة تسممت كل الشرايين، وياله بمرض قاتل، فما علينا بعد ذلك إلاّ انتظار الحشرجة وسكرات الموت. إن الليبرالية أنتجت الدول الدستورية التي حَلت محل شيء وحيد يقي الغوييم سلطة الاستبداد، والدستور: ما هو إلا مدرسة لتعليم فنون الانشقاق والشغب وسوء الفهم والمنابذة وتنازع الرأي بالرد والمخالفة والمشاكسة الحزبية العقيمة، والتباهي بإظهار النزوات وبكلمة واحدة:الدستور مدرسة لإعداد العناصر الفاتكة بشخصية الدولة وتقتل نشاطها ومنبر الثرثارين) وبفقرة أخرى:( وبالمستقبل سننشئ نظام مسؤولية رؤساء الجمهوريات ولا يهم رؤيتنا المتهافتون على الكراسي والحكم يَفني بعضه بعض بحال ظهور أزمةٍ مغلقة ناشئة لاستحالة العثور على رئيس جديد، ومثل هذه الأزمة يوقع البلاد بداهية دهماء. وحتى نقتطف الثمرات لخططنا سنشير بإجراء انتخابات لاختيار هذا الرئيس ويكون اختياره من أولئك النفر الذين سبق لهم فتلطخ ماضيهم بما يشين ويعيب ولم يكشف بعد، ولا بد أن يكون عميلاً لنا موثوقاً به، قادراً على إتباع ما توحيه خططنا. وما يدفعه إلى هذا خشيته أن يُفضَح أمره ويُفضح، يضاف لما بنفسه من الرغبة الطبيعية كما في غيره، للاحتفاظ بما انساق إليه لجاه وامتياز ومقام ومكانة ظاهرة عن طريق السياسة أما مجلس النواب فشأنه أن يكون بمثابة الوقاء للتغطية على الرؤساء وحمايتهم وانتخابهم)

2ـ يصدر بيان من القوات المسلحة لكل من تضخمت ثرواتهم بأجهزة أمن الدولة بإرجاع الثروات المسلوبة لمدة معينة ثم يقبض بعد التحري الدقيق والعادل على كل أعداء الله والإسٍلام والوطن من القاسطون، ويتم محاكمتهم عسكرياً وتجميد وتصدير أموالهم لصالح الدولة

. 3ـ يتم عمل أقرار ذمة مالية لكل مواطن له هوية قومية وتضع علامة+ لمن زاد رصيده عن مليون جنيه، ويتم التحقق لمصدر أمواله ويقبض على كل قاسطا مصر قبل هروبهم، ويحدد بالهوية القومية أنتماء المواطن للأمة فدين الله الحق واحد والدين لله، والفرق بين مسلمى الإسلام والنصارى هو فرق يكمن بالقلب لا يعلمه إلا الله، حيث ما صدقه القلب من التوحيد لله ودينه هو الإسلام، ونطق الشهادة انتماء لأمة الإسلام، أما من يموت على الإسلام أو الكفر فذلك لا يعلمه سوى المطلع على القلوب.

4ـ لأن الدين الحق واحد بمختلف الأمم المسلمة لله الواحد، من الشيوخ والأحبار والباباوات، وبما سبق إيفاءه بمختلف الأدلة بجميع أصول الدين الحنيف وفروعه، فيكون التلاحم بدافع سلم العباد لله تعالى، بحرية كاملة وبظل وطنهم القومي الواحد، بأشرف وأفضل صور السلم والسلام والحب، بتاريخ حياة البشر، مرتكزين على إنسانيتهم المكرمة بالعقل، فحرية السلم والكفر وهبها الله لكل إنسان، وهو الذى يحاسب ويعلم من هو المسلم ومن هو الكافر، فلا تكفير ولا مناداة لأى أهداف بظل الدين الحق أو بظل أديان باطلة.

5ـ لا تغير فيما تم الاستفتاء عليه، فلعبة الدستور والبرلمان والرئيس ومن يسبق من، كلها صناعة ماسو نية صهيونية للنيل من رفعة الوطن ومجده، فبلا برلمان ورئيس ودستور قهر صلاح الدين تحالف الصليبين، وبلا برلمان ودستور ورئيس حكم الرسول عليه الصلاة والسلام أعظم إمبراطورية ظهرت منذ بدء الخليقة وحتى عصرنا، وبلا برلمان ودستور تولى الخلفاء الراشدين أمارة الأمة الإسلامية بعدالة لا نجدها بكل حكومات العالم المعاصرة. وبأعتى دول العام تسلط ودكتاتورية كان لها أعظم وادق دساتير دولية، وبعظمى دول العالم بكل شيء بعالمنا المعاصر بدولة امريكا، وبما بها من أمن ودستور ورفاهية ورخاء، ترأسها ساذج أهبل.

6 ـ تقويض السلطات الممنوحة للوزارات السيادية، وإشارة الدستور للمساواة والعدل لجميع الوزارات الخدمية بالوطن، فتكون وزارات الداخلية والمالية والعدل كوزارات الصحة والتعليم والشئون الاجتماعية بالحقوق والواجبات، وتعديل اللوائح والنشرات والقوانين بالوزارات المختلفة بما به مصلحة المواطن والوطن.

7ـ لا فرق بين عربى ولا عجمى إلا بالتقوى، فتقوض سلطة صغار القاسطون من رؤساء العمل بما لهم من درجة عليا فوق هامة المرؤوسين، حتى إن كان صعلوك وغبي ومتخلف، وتطبيق الحد الأقصى والأدنى للأجور، مع إستبعاد كل من يتقاضوا مرتبات جزافية ما إن تبرعوا بعشر ما يملكوا للدولة، ومساواة ما يقاضاه العامل الوطني مع ما يناله العامل الأجنبي.

8ـ مكانة المواطن بعمله وإخلاصه وانتاجه، وليس بمسماه الوظيفي وقرابته بالمسئولين مع الأخذ بوسطية الأمة الإسلامية بنواحي المعاملات وبكل القوانين بكل الوزارات، فقانون الإيجارات مُثلاً، لا يكون به فرمان ظلم على المالك بلجنة تقدير الإيجارات ولا يكون به فرمان أكثر ظلماً على المستأجر بما سمى عقد الإيجارات الجديد، وأيضاً السلطات الممنوحة للمسئولين يقابلها فرض جزاء رادع عند الخروج على شرعية الكسب والنفوذ بالدولة، وأراضى الدولة تكون حق لكل وطني بسعر رمزى، خاصة أراضئ الصحراء، وأخيراً فيجب توفير مناخ ملائم لتزود عباد الله بتشريعات دينه الحق بلا أكراه، وتوجيه اهتمامات عظمى لأطفالنا، لاكتسابهم المهارات الحديثة بمختلف علوم الدين والدنيا.

9ـ ظهرت طبقة جديدة بالمجتمع بوجه أثراء قد يكون غير مشروع، ولكنه حتما يمس الدخل القومى للدولة، مثل مقاولين الأراضى وشركات الأبنية، وواضعى اليد على أراضى الدولة، وجارفى الأراضة الزراعية، ومالكى التوك توك.

10ـ يرصد بميزانية الدولة مبلغ ضخم للمحافظة الأولى اكتفاء ذاتي وعديمة المشاكل، بحيث عند إرساء القيم الإسلامية تنشئ مدينة أشبه بالجنة على الأرض، فعند إرساء القيم الإسلامية يعم الرخاء وتندحر المشاكل وتكون مصر بمكانها المرموق بين دول العالم.

11ـ تخصص لجنة تكون أساسية وهامة وأولى عن كل اللجان بالبرلمان لدراسة كل المقترحات والخطط لنهضة مصر ووضعها بحيز التنفيذ، وأختيار من يعرفون الله لتولى المشاريع العمرانية والزراعية والصناعية بتلك الخطط ، فحينما يكون الضمير الإنسانى هو الرقيب ويراعى إطلاع خالقه عليه، فأنه خير صيانة للأمانة ونجاة لأنفسنا والوطن، كتب الله السلام لمصر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق